كم يوم تستمر ضربة الشمس؟

كم يوم تستمر ضربة الشمس؟ وما هي الأعراض التي يعاني منها المريض خلال تلك الفترة؟ وكيف يتم علاج هذه الحالة؟ تابع المقال لتتعرف على الإجابات.

كم يوم تستمر ضربة الشمس؟

ضربة الشمس هي حالة مهددة للحياة تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم فوق الـ 40 مئوية، وعادةً ما تكون نتيجة التعرض للإرهاق في الأجواء الحارة، فكم يوم تستمر ضربة الشمس؟

كم يوم تستمر ضربة الشمس؟

تستمر ضربة الشمس من 24 - 48 ساعة تقريبًا في حال الخضوع للعلاج السريع والفعال في المستشفى، ويتعافى العديد من الأشخاص بدون مضاعفات أو بمضاعفات طفيفة، على الرغم من أن الكثير من الناس قد يصبحون أكثر حساسية للشمس لفترة أسبوع على الأقل.

ولكن يمكن الإجابة على سؤال "كم يوم تستمر ضربة الشمس؟" بجواب آخر، فقد تستمر ضربة الشمس لفترة أطول من ذلك في حال الإصابة بتلف في الأعضاء الداخلية، حيث يعتقد الخبراء أن الشفاء التام من ضربة الشمس وتأثيرها على الأعضاء الداخلية قد يستغرق من شهرين إلى عام، وتنخفض سرعة التحسن في حال زادت المضاعفات.

ويجدر التنويه أن الدماغ والأعضاء الأخرى كالكلى والكبد والرئتين يمكن أن تتضرر بشكل دائم، وهذا قد يسبب آثار طويلة المدى على صحة الشخص.

ما هي أعراض ضربة الشمس؟

بعد أن وضحنا إجابة سؤال "كم يوم تستمر ضربة الشمس؟" لا بد من توضيح الأعراض التي يعاني منها الشخص في هذه الفترة، حيث يعاني الشخص من مجموعة من الأعراض، وهذه أبرزها:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: يعد ارتفاع درجة الحرارة عن 40 درجة مئوية عند قياسها عن طريق المستقيم هي العلامة الرئيسية لضربة الشمس.
  • تغير الحالة العقلية والسلوك: قد تسبب ضربة الشمس الارتباك والإثارة وتداخل الكلام والتهيج والهذيان.
  • الاستفراغ والغثيان: قد تسبب ضربة الشمس الشعور بالغثيان والاستفراغ.
  • التهاب الجلد واحمراره: يتحول لون الجلد إلى اللون الأحمر مع ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التنفس بشكل سريع: يصبح التنفس سريعًا عند الإصابة بضربة الشمس.
  • تسارع معدل ضربات القلب: يزداد النبض بشكل سريع في حال الإصابة بضربات الشمس، لأن ارتفاع درجة الحرارة تضع عبئًا هائلًا على القلب للمساعدة في تبريد الجسم.
  • صداع الرأس: من الأعراض الشائعة في حالات ضربة الشمس الإصابة بصداع شديد.

كيف يتم علاج ضربة الشمس؟

يركز العلاج على تبريد الجسم وخفض درجة الحرارة لمنع حدوث ضرر بالدماغ والأعضاء الحيوية، وهذه أبرز الطرق المتبعة:

  1. التبريد بالتبخير من خلال رش المريض بالماء البارد أو تغطيته بألواح مبللة بالماء البارد واستخدام المراوح لتعريض الشخص للهواء الدافئ، وهذا يسبب تبخير الماء وتبريد الجسم.
  2. غمر الشخص لنفسه بالماء البارد أو المثلج من أكثر الطرق فعالية في الخفض السريع لدرجة حرارة الجسم الأساسية.
  3. لف الجسم في أغطية التبريد الخاصة ووضع أكياس الثلج على الرقبة والظهر والإبطين والفخذ لخفض درجة الحرارة.
  4. إعطاء المريض أدوية لوقف الارتعاش ومرخية للعضلات مثل البنزوديازيبين، وذلك لأن العلاجات المستخدمة لخفض درجة الحرارة قد تسبب الارتعاش، وهذا قد يقلل من فعالية العلاج.
  5. إعطاء المريض سوائل بالوريد لمنع إصابته بالجفاف.

ويجدر التنبيه أن تبريد الجسم يجب تحقيقه في أسرع إطار زمني، ويفضل في أول 60 دقيقة، وفي حال لم يحصل هذا فقد تكون هناك حاجة لتقديم تدابير أخرى داعمة للتنفس وانخفاض ضغط الدم والنوبات.

من قبل د. بيسان شامية - الأحد 21 آب 2022
آخر تعديل - الأحد 21 آب 2022