سرعة القذف: كافة المعلومات

ما هي سرعة القذف؟ وما أسباب حصولها؟ وما هي المعلومات الضرورية التي عليك معرفتها عن هذه المشكلة؟ اقرأ المقال لتعرف أكثر.

سرعة القذف: كافة المعلومات

فلنتعرف في ما يأتي على كافة المعلومات الهامة حول سرعة القذف:

ماذا يُقصد بسرعة القذف؟

سرعة القذف هي حالة يقذف الرجل فيها السائل المنوي قبل الإيلاج أو في غضون ثوان إلى بضع دقائق بعد الإيلاج.

وتُعد سرعة القذف مشكلة حرجة للرجل والمرأة على حد سواء، حيث أن سرعة القذف تؤدي إلى عدم اسمتاع الرجل بشكل كافي، كما أنها تحد من وصول المرأة إلى النشوة الجنسية.

تُعد مشكلة سرعة القذف منتشرة جدًا في جميع المجتمعات المختلفة.

هل تعد سرعة القذف مشكلة؟

المعاينة الرئيسة هي في الواقع للمرأة التي عادةً ما تكون أبطأ وتحتاج إلى وقت طويل للوصول إلى الإثارة العالية، وبذلك فإن سرعة القذف بدأت تتحول لمشكلة حقيقة وخاصة للمرأة، فمرأة يحق لها التمتع بالجنس والنشوة، ولهذا بدأ الرجال في الاستعانة بطرق لتأخير القذف.

أسباب سرعة القذف

عادةً تنتج مشكلة سرعة القذف من عدة أسباب، ومن أبرزها:

  • القلق

عادةً الرجال الذين يُعانون من القلق تزداد بينهم مشكلة سرعة القذف، وخاصةً إن كان القلق ناتج من خوفهم في الفشل أثناء العلاقة الحميمة.

  • المشكلات الزوجية

قد يعتقد البعض أن هذا السبب ليس له علاقة بسرعة القذف، لكن الحقيقة أن المشكلات الزوجية لها دور كبير في جعل الرجل يقذف بسرعة، كونه يريد أن يُقدم الحق الزوجي فقط فلا وجود للاستمتاع.

كما أن برود المرأة أثناء العلاقة الحميمة له دور في سرعة القذف.

  • الاستمناء

إن الاستمناء أو ما يُسمى بالعادة السرية هو السبب الأهم في سرعة القذف، حيث أن الرجال الذين اعتادوا على ممارسة العادة السرية باستمرار يصابون بسرعة القذف.

  • بعض الأمراض

يوجد العديد من الأمراض والاضطرابات الصحية التي قد تؤدي إلى سرعة القذف، ومنها:

  • اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.
  • اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • أمراض في البروستاتا.

علاج سرعة القذف

سرعة القذف ليست مرضًا وبالتالي فإن العلاج هو ليس دواء، علاوةً على أن العلاج بالأدوية قد يكون ضارًا، حتى العلاج النفسي الكلاسيكي لا يؤدي للسيطرة على أسباب سرعة القذف، والمطلوب هو علاج جنسي يركز على هذه المسألة.

غالبًا يتم العلاج بأحد الطرق الآتية:

1. العلاج بالمراهم المخدرة

استخدام رذاذ تأخير القذف أو مرهم يحتوي على مخدر يعطل الأحاسيس، وهذه الطريقة رغم انتشارها إلى أنها لها العديد من المساوئ، مثل:

  • التقليل من انتصاب العضو الذكري، وجعله نصف مرتخي.
  • التأثير يكون على القضيب فقط، وليس على آلية الاستجابة الجنسية التي ينظمها الدماغ.
  • تؤدي لتأخير القذف، لكن لا تجعل الرجل يتحكم بوقت القذف.

كما أن التعود على الزذاذ والمراهم يجعل تأثير المواد يتوقف بعد فترة من الوقت.

2. العلاج السلوكي لسرعة القذف

يتضمن العلاج الجنساني 3 إلى 5 جلسات، وغالبًا يتصف هذا النوع من العلاج بالناجح.

العلاج الجنساني قائم على مبدأ التدريب والشرح عن كيفية التحكم بسرعة القذف، بحيث يقوم المدرب بإقتراح عدة خيارات للزوج أثناء الجماع، فمثلًا يجب على الزوج تغير الوضعية عند الشعور بأن القذف اقترب، وبذلك يؤخر الوقت. 

عادةً ما تكون التمارين التي تعمل على مكوث رد فعل القذف والسيطرة عليه بسيطة جدًا، ومع ذلك يجب أن تُؤدى بالضبط وفقًا للتعليمات.

اقرا المزيد :

من قبل ويب طب - الخميس 2 كانون الثاني 2014
آخر تعديل - الاثنين 15 آذار 2021