أهمية التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

هل سمعت يومًا عن التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن، وعن مدى مصدقيته؟ هل تريد معرفة المزيد عن الأمر؟ إذًا تابع المقال.

أهمية التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

من ضمن الطرق المختلفة والفعالة لفقدان الوزن تبرز طريقة غير معروفة لدى أغلب الأشخاص، وهي طريقة التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن، التفاصيل في ما يأتي:

التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

طريقة التنويم المغناطيسي سبقت طريقة عد السعرات الحرارية والكربوهيدرات فهي موجودة منذ قرون، لكن هذه الطريقة القديمة لم يتم اعتمادها كوسيلة للمساعدة في خفض الوزن إلا مؤخرًا بعد ما تبين أن:

  • اتباع حمية غذائية مع التنويم المغناطيسي الذاتي أنتج خسارة مُضاعفة بالوزن عمن لا يُمارسون التنويم المغناطيسي.
  • خسارة الوزن مع مواصلة القيام بالتنويم المغناطيسي حافظ على الوزن لأكثر من عامين بعد انتهاء الحمية الغذائية.

خطوات تحقيق فكرة التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

في ما يأتي 9 خطوات هامة يُمكن أن تُساعد على خسارة الوزن باستخدام التنويم المغناطيسي:

1. الجواب يكمن في الداخل

يعتقد خبراء التنويم المغناطيسي أن لدينا جميع الأدوات لننجح، فحن لا نحتاج حقًا لحمية غذائية أخرى أو لمثبطات الشهية، حيث خفض الوزن ينبع من الاعتماد على القدرة الداخلية كما نفعل عندما نركب الدراجة الهوائية، حيث نعتمد على قدرتنا في تحقيق التوازن والاستقرار.

2. الإيمان بالفكرة

يميل الناس لتحقيق ما يعتقدون بأنهم قادرون على تحقيقه، وهذا ينطبق أيضًا على التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن.

3. التأكيد على الجانب الإيجابي

الأفكار السلبية تعمل لبعض الوقت، لكن الرغبة في تغيير يبقى لوقت طويل، لذا يجب التفكير بإيجابية.

التفكير الإيجابي يُساهم في تحقيق أهداف الجسم، والتي من أهمها خفض الوزن بالنسبة للذين يُعانون من السمنة.

4. التخلص من شهوة تناول الطعام

المنومون في كثير من الأحيان يقومون بتسخير قوة الرمز لصالح العلاج، فقد يُطلب من الشخص المُعالج بأن يضع رغبات وشهوة تناول الطعام داخل سحابة أو بالون هيليوم وإرسالها إلى السماء حتى تختفي عن الأنظار.

5. التعامل مع استراتيجيتين أفضل من واحدة

في كل ما يتعلق بخفض الوزن والحفاظ عليه، فإن الدمج الناجح هو التنويم المغناطيسي والعلاج السلوكي المعرفي، حيث أن الأشخاص الذين يعرفون ذلك ينجحون في خفض وزنهم بنسبة أكبر بمرتين بالمقارنة مع الآخرين، ودون الفشل المتكرر في الحميات الغذائية، وارتفاع وهبوط الوزن طوال الوقت.

6. التغيير ثم التغيير

التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن لن ينجح في حال لم يتم تغير بعض الأنماط، وخاصةً الغذائية، فعند الحزن والشعور بالرغبة بتناول الطعام، يُمكن تغير ذلك بممارسة الرياضة على سبيل المثال، كما يوجد العديد من الأفكار بهذا الشأن التي يُمكن تطبيقها.

7. الإيمان بأن البقاء للأقوى

لا يوجد طريقة أقوى من غريزة البقاء، حيث أن الإنسان يرغب بالعيش لفترة أطول وبصحة أفضل، لذا هذا التفكير سيجعل الشخص أكثر إصرارًا على تخفيف وزنه، ويجعله يتبع طريقة التنويم المغناطيسي بهدف تحقيق ذلك.

8. التدريب يؤدي إلى الكمال

تمرين واحد من تمارين البيلاتيس لن يمنح بطن مشدودة ومسطحة، وكذلك عملية واحدة من التنويم المغناطيسي لن تساعد على التمسك بالحمية الغذائية.

لكن تكرار الأفكار الإيجابية لنحو 15-20 دقيقة يوميًا يُمكنه تغير العادات الغذائية، وخاصةً إذا تم ذلك مع دمج التنفس البطيء والطبيعي، والذي يشكل حجر الأساس لأي تغيير سلوكي.

هنا يجب التنويه إلى ضرورة اختيار التمرين الأنسب للشخص، ويُفضل معرفة ذلك من خلال مُدرب رياضي مُختص بمجال الرياضة وخفض الوزن.

هل هناك فوائد أخرى للتنويم المغناطيسي؟

نعم يوجد العديد من الفوائد للتنويم المغناطيسي، حيث بالإضافة لأهمية التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن فإنه قد يُساهم في الآتي:

  • التخلص من الاكتئاب.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التخفيف من الآلام.
  • زيادة الراحة النفسية والجسدية.
من قبل شروق المالكي - الخميس 12 آذار 2015
آخر تعديل - الخميس 30 حزيران 2022