التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

لقد اصبح بالامكان الآن تنزيل الوزن عن طريق استخدام التنويم المغناطيسي، اليكم التفاصيل:

التنويم المغناطيسي لتخفيف الوزن

من ضمن الطرق المختلفة والفعالة لفقدان الوزن، تبرز طريقة غير معروفة لدى اغلب الاشخاص، وهي طريقة دمج التنويم المغناطيسي مع تغيير النظام الغذائي لتخفيف الوزن والحفاظ عليه.

طريقة التنويم المغناطيسي

طريقة التنويم المغناطيسي سبقت طريقة عد السعرات الحرارية والكربوهيدرات وهي موجودة منذ قرون. ولكن هذه الطريقة القديمة لم يتم اعتمادها بعد كوسيلة للمساعدة في خفض الوزن.

ففي السنوات الأخيرة، فان الاراء حول التنويم المغناطيسي كانت منقسمة، ولكن دراسة التي أجريت على أشخاص الذين اتبعوا حمية غذائية وجدت أن نصف المشاركين الذين تعلموا أيضا القيام بالتنويم المغناطيسي الذاتي، خفضوا وزنهم بمرتين أقل بالمقارنة مع المجموعة الثانية.

وفي دراسة أخرى، وجد أن مجموعة الذين خسروا وزنهم  مع مواصلة القيام بالتنويم المغناطيسي استطاعوا الحفاظ على وزنهم لأكثر من عامين بعد انتهاء الحمية الغذائية. لذلك، فان العلاج بالتنويم المغناطيسي، هي طريقة فعالة للمساعدة في خفض الوزن.

إذا لم تكونوا قد جربتم طريقة التنويم المغناطيسي فسيكون من الصعب أن تصدقوا بأنها قد تساعدكم على خفض الوزن، ولكن التجربة خير برهان!

نزول الوزن

اليكم عشر خطوات صغيرة التي يمكن أن تساعدكم على خسارة الوزن باستخدام التنويم المغناطيسي:

1- الجواب يكمن في داخلكم

يعتقد خبراء التنويم المغناطيسي أن لدينا جميع الأدوات لننجح. نحن لا نحتاج حقا لحمية غذائية أخرى أو لمثبطات الشهية.

خفض الوزن ينبع من اعتمادنا على قدراتنا الداخلية، كما نفعل عندما نركب الدراجة الهوائية، حيث نعتمد على قدرتنا في تحقيق التوازن والاستقرار.

ولربما اننا لا نتذكر كم كانت مخيفة المرة الأولى التي حاولنا فيها ركوب الدراجة دون عجلات التدريب، ولكننا واصلنا التدريب الى ان حدث ذلك بشكل تلقائي، دون تفكير أو جهد خاص. وخفض الوزن قد يكون مشابه لهذه العملية، وهو يتعلق فقط بإيجاد التوازن.

2- سترى وستؤمن

يميل الناس لتحقيق ما يعتقدون بأنهم قادرين على تحقيقه، وهذا ينطبق أيضا على التنويم المغناطيسي.

الأشخاص الذين يمكن جعلهم يؤمنون بأنهم يخضعون للتنويم المغناطيسي، على سبيل المثال إذا ما كان المنوم المغناطيسي قد جعلهم يعتقدون بأنهم يرون لون أحمر، و "خدعهم" بواسطة إشعال مصباح أحمر خفي، يكونون أكثر استجابة للتنويم أيضا في المستقبل. فتوقعات المساعدة هي ضرورية. وبالمثل يجب عليكم أن تؤمنوا بأن برنامج خفض الوزن الخاص بكم سيكون فعال، ودون توقع النجاح، فانه سيفشل!

3- التأكيد على الجانب الإيجابي

الأفكار السلبية تعمل لبعض الوقت، ولكن إذا كنتم ترغبون في تغيير الذي يصمد لوقت طويل، فعليكم أن تفكروا بشكل إيجابي.

أنجح عملية تنويم مغناطيسي لخفض الوزن كانت تلك التي تم تنفيذها من قبل أب وابنه - الدكتور هربرت شبيغل وديفيد شبيغل، كلاهما عملا بالتنويم المغناطيسي.

فقد اقترحوا التمسك دائما بتكرار الشعار: "الكثير من الطعام سيضر جسدي، واذا ما اردت لجسدي ان يعيش يجب احترامه وحمايته"، وتكرار هذا الشعارعلى سبيل المثال يمكن أن يساعد في الابتعاد عن الأطعمة الضارة.

4- إذا تخيلتم ذلك، فإنه سيحدث

مثل الرياضيين الذين يستعدون للمسابقات، اذا تخيلتم الفوز، فإنكم سوف تحققونه أيضا في الواقع.

تخيلوا يوم واحد من الأكل الصحي وهذا سوف يساعدكم على اتخاذ الخطوات اللازمة التي من شأنها أن تجعلكم تأكلون أطعمة صحية أكثر.

من الصعب عليكم أن تتخيلوا ذلك؟ ارجعوا بذاكرتكم الى الفترة التي كنتم فيها راضين عن اوزانكم، وتذكروا ما الشيء المختلف الذي كنتم تقومون به، وتخيلوا كيف تستطيعون استعادة روتين تلك الفترة.

أو تخيلوا بأنكم تحصلون على نصيحة من أنفسكم، في المستقبل، وبعد أن قمتم بتحقيق الوزن الذي ترغبون به. ماذا ستقولون لأنفسكم؟

5- تخلصوا من شهوة تناول الطعام

المنومون في كثير من الأحيان يقومون بتسخير قوة الرمز لصالح العلاج. قد يطلب من الشخص المعالج بأن يضع رغبات وشهوة تناول الطعام داخل سحابة أو بالون هيليوم وإرسالها إلى السماء حتى تختفي عن الأنظار.

إذا كانت الأقواس الذهبية للماكدونالدز يمكنها أن تسبب لكم إهمال الحمية الغذائية، فالمنومون يعتقدون بأن الرمزية المضادة يمكن أن تسبب لكم العودة إلى الحمية الغذائية.

فكروا في عقلكم حول مجموعة الصور التي تحتفظون بها بداخلكم والتي من شأنها أن تجعلكم تعودون إلى الطريق المستقيم أو الحفاظ على ما قد بدأتم به.

6- استراتيجيتان أفضل من واحدة

في كل ما يتعلق بخفض الوزن والحفاظ عليه، الدمج الناجع هو التنويم المغناطيسي والعلاج السلوكي المعرفي (CBT). الأشخاص الذين يعرفون كلا الطريقتين ينجحون في خفض وزنهم بنسبة أكبر بمرتين بالمقارنة مع الاخرين، ودون الفشل المتكرر في الحميات الغذائية - ارتفاع وهبوط الوزن طوال الوقت.

إذا كنتم في أي وقت مضى قد قمتم بتسجيل يوميات نظامكم الغذائي، فإنكم في الواقع قد قمتم بالعلاج السلوكي المعرفي. ويفضل قبل البدء بالتنويم المغناطيسي تسجيل يوميات النظام الغذائي لمدة أسبوع أو اثنين، وتسجيل كل ما يدخل الى فمكم. هذا سوف يؤدي إلى الوعي، وهذه هي الخطوة الأولى نحو التغيير على المدى الطويل.

7- التغيير ثم التغيير

المنوم المغناطيسي الراحل ميلتون اريكسون، شدد على أهمية استخدام طريقة القوالب الموجودة، لتغيير روتين الحمية الغذائية لدينا! فقد اقترح بأن نزيد وزننا أولا ثم نخفضه. بدلا من الروتين المعتاد الذي يبدأ  باتباع حمية غذائية، يتبعها خفض الوزن ومن ثم زيادته مره أخرى وبشكل مضاعف.

الا اننا ننصحكم هنا بان تبدؤوا بتغير الأطعمة التي لديكم رغبة شديدة بتناولها. فبدلا من تناول كأس من الايس كريم عند الاكتئاب، لماذا لا تتناولوا كوب من الزبادي المجمد ؟

8- البقاء للأقوى

لا يوجد لدينا طريقة أقوى من غريزة البقاء، على الرغم من أننا نعتقد أن النحيف سيعيش لفترة أطول، الا اننا ما زلنا مبرمجين للحفاظ على بنية الجسم الضخمة والبدينة.

لذلك، على سبيل المثال إذا كنتم مدمنين على تناول الحلوى المطاطية وتريدون أن تقوموا بعلاج التنويم المغناطيسي من أجل التوقف عن أكلها، فهذا غير كافي.

فجسمكم الان مبرمج بالفعل للحصول على السعرات الحرارية من جرعة الحلوى المطاطية اليومية، طالما لم تقوموا باستبدالها بغذاء مغذي اخر الذي يعطي جسمكم السعرات الحرارية التي يتلهف لها، فأي طريقة لن تساعد.

9- التدريب يؤدي إلى الكمال

تمرين واحد من تمارين البيلاتيس لن يمنحكم بطن مشدودة ومسطحة، وكذلك عملية واحدة من التنويم المغناطيسي لن تساعدكم على التمسك بالحمية الغذائية.

لكن تكرار الأفكار الإيجابية لنحو 15-20 دقيقة يوميا يمكنه تغير عاداتكم الغذائية، وخاصة إذا قمتم بدمج ذلك مع التنفس البطيء والطبيعي، الذي يشكل حجر الأساس لأي تغيير سلوكي. احرصوا على اختيار التمرين الانسب لكم!

10- نقصان الوزن 

عندما يجد الإنسان نفسه، لا يحقق اهدافه في نزول الوزن، فانه سيضعف وسيلتهم الكثير من الطعام، لذا فننصحكم بمباركة ذلك والثناء عليه! لماذا؟ لانه وفقا للمنومين، فمثل هذا السقوط يعتبر فرصة وليس عائقاً.

إذا أمكنكم أن تتعلموا من هذا السقوط لماذا حدث، كيفية التعامل مع الأمور بشكل مختلف في المستقبل - عندها يمكنكم التعامل بشكل أفضل مع إغراءات الحياة.

من قبل شروق المالكي - الخميس ، 12 مارس 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 25 ديسمبر 2017