سرطان الخصية

Testicular Cancer
محتويات الصفحة

يتولد سرطان الخصية جراء نمو غير عادي لخلايا غير طبيعية في الخصيتين. احتمالات الشفاء من سرطان الخصيتين (Testicular Cancer) كبيرة جدا،ً وخاصةً عند اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة. الخصيتان هما عضوان جنسيان ذكريان، تنتجان وتخزنان السائل المنوي، موجودتان داخل كيس جلديّ تحت القضيب (Penis) يسمى الصَّفـَن (Scrotum). وبالإضافة إلى ذلك، فإن الخصيتين مسؤولتان عن إنتاج هُرمون تستوستيرون (Testosterone).

أعراض سرطان الخصية

اعراض سرطان الخصيتين الأكثر شيوعاً تشمل:

- تغيير في شكل أو حجم إحدى الخصيتين، أو كلتيهما. التغيير قد يصاحبه ألم

- الإحساس بثقل في الصّفـَن

- الإحساس بضغط مبهم أو ألم في منطقة أسفل الظهر، البطن، أو الأربية (خط اتصال الجزء السفلي من جدار البطن الأمامي مع الفخذ - Groin)، أو جميعها معاً

أسباب وعوامل خطر سرطان الخصية

لا يعرف المختصون اسباب سرطان الخصية، لكن هناك عدة عوامل من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية، من بينها:

- الوضع الذي تكون فيه الخصية في منطقة البطن، بدل أن تكون إلى الأسفل في داخل الصفن، وهذه الظاهرة تسمى "اختفاء الخصية الكاذب" (Pseudocryptorchidism). في الوضع الطبيعي تنزل خصيتا الطفل إلى داخل الصفن قبل أن يولد أو حتى سن 3 أشهر.

- متلازمة كلاينفيلتر (Klinefelter s syndrome)، أي: فقد النطاف واعتلالات صماوية، وهو مرض وراثي يصيب الرجال.

في الوضع الطبيعي يوجد عند الرجال كروموزوم (X) واحد وكرموزوم (Y) واحد. أما المصابون بمتلازمة كلاينفيلتر فلديهم على الأقل كروموزومان (X) وفي حالات نادرة قد يكون لديهم ثلاثة أو أربعة.

- تاريخ عائلي وراثي من الإصابة بمرض سرطان الخصية.

تشخيص سرطان الخصية

يمكن تشخيص سرطان الخصية لدى معظم الرجال بواسطة فحص ذاتي أو عند الطبيب، لدى إجراء فحص روتيني. هنالك أمراض أخرى تسبب أعراضا مشابهة للأعراض الناجمة عن سرطان الخصيتين، لذلك يطلب الطبيب إجراء فحوص إضافية لكي يتأكد ما إذا كانت الأعراض جراء سرطان الخصيتين أم جراء مرض أخر.

هذه الفحوص تشمل: فحوص دم، فحوص تصوير للخصيتين، مثل التصوير فائق الصوت (Ultrasound) أو التصوير المقطعي المحوسب (Computed tomography - CT). كما يمكن الكشف، بواسطة هذه الفحوصات، ما إذا كان الورم السرطاني قد تفشى إلى أعضاء أخرى في الجسم أم لا.

فحص ذاتي للخصيتين:

الوقت الأكثر ملاءمة لإجراء فحص ذاتي للخصيتين هو بعد الاستحمام، عندها تكون عضلات الصّفـَن دافئة ومرتخية. عند إجراء الفحص في وقت آخر غير هذا، يجب إنزال الملابس الداخلية بحيث تكون الأعضاء التناسلية مكشوفة.

ينبغي الوقوف ووضع القدم اليمنى على مسطح عالٍ بعلو كرسي. وعندها، يتحسس الرجل كيس الصفـَن حتى الوصول إلى الخصية اليمنى، فيفحص إن كانت ثمة كتل أم لا. الجلد الذي يغطي الخصية يتحرك بحرية وهذا يسهّل تحسس سطح الخصية كله.

ينبغي تكرار هذه العملية نفسها في الجهة اليسرى، لفحص الخصية اليسرى.

علاج سرطان الخصية

في جميع حالات سرطان الخصيتين، تقريبا، يبدأ العلاج بعملية جراحية لاستئصال الخصية المصابة بالورم. هذه العملية تسمى جراحة استئصال الخصية. بواسطة هذه الجراحة يمكن تحديد نوع السرطان ومعرفة ما إذا كانت ثمة حاجة إلى علاج إضافي آخر وما هي نوعيته.

علاج سرطان الخصية بعد العملية يمكن أن يشمل:

- الإنتظار الحذر

- المعالَجَة الكيماوية

- المعالَجَة بالأشعة

- جراحة إضافية لإزالة العُقـَد الليمفاوية، وهذه العملية تسمى استئصال الغدد اللمفية خلف الصّفاق.

نسبة الشفاء من سرطان الخصيتين مرتفعة، وخاصةً إذا تم اكتشافه مبكراً. وحتى عند اكتشافه في مرحلة متقدمة، فإنه يعتبر من أنواع السرطان ذوي فرص الشفاء الكبيرة.

الوقاية من سرطان الخصية

ليست هنالك طرق أو وسائل مثبتة النجاعة في الوقاية من سرطان الخصيتين ومنع الإصابة بمرض سرطان الخصيتين، لكن التدابير التالية يمكن أن تساعد على اكتشافه في مرحلة مبكرة، بينما احتمالات الشفاء التام منه كبيرة جدا:

- يجب إجراء فحص ذاتي للخصيتين بشكل روتيني ودائم. معظم حالات سرطان الخصيتين يتم اكتشافها بواسطة الفحص الذاتي أو الفحص الروتيني لدى الطبيب.

- يجب الانتباه إلى أي ألم أو ضيق في الصفن، في منطقة الحوض أو في الظهر السفلي. في هذه الحالة يجب التوجه، على وجه السرعة، إلى طبيب الجهاز البوليّ (Urologist).