حشو الأسنان

Tooth Filling Procedure
حشو الاسنان

يهدف حشو تجويف الأسنان إلى إصلاح الأسنان التالفة التي أصيبت بالضرر نتيجة التسوس والتآكل التدريجي لها بسبب انخفاض مستوى النظافة الصحية في الفم، كما قد يهدف إلى إصلاح الأسنان المتصدعة ضمن ما يسمى ترميم الأسنان.

يوجد العديد من العلامات التي تدل على تسوس السن وحاجته إلى الحشو، مثل ما يأتي:

مخاطر إجراء العملية

يرتبط إجراء حشو الأسنان بالعديد من المضاعفات، مثل ما يأتي:

  • التلوث.
  • النزيف.
  • هبوط في ضغط الدم.
  • إصابة الأعصاب الموجودة في القناة العصبية.
  • الحساسية للحرارة والبرودة في تجويف الفم.

ما قبل إجراء العملية

يطلب الطبيب عادةً من المريض إجراء تصوير بالأشعة السينية للأسنان، أو صورة بانورامية من أجل تشخيص مرض الأسنان بشكل دقيق.

يتم إعطاء الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب الشغاف، مثل: أصحاب الصمامات الصناعية، والمرضى الذين خضعوا لزراعة القلب بعض المضادات الحيوية قبل العملية لتجنب حدوث أية مضاعفات.

أثناء إجراء العملية

يتم إجراء حشو الأسنان في عيادة الأسنان في ظروف من التعقيم الكامل، وقد تستغرق عملية الحشو أكثر من جلسة واحدة يتراوح مدة كل واحدة منها من 20 إلى 30 دقيقة، وذلك في حال وجود عدد من الأسنان التي تحتاج للعلاج، ويتم ذلك عن طريق ما يأتي:

  1. تخدير المكان بشكل موضعي.
  2. فتح مينا السن وإزالة التسوس الذي تراكم فيه بواسطة أدوات خاصة، ثم إزالة أنسجة الأسنان التالفة بشكل جذري.
  3. حشو التجويف الناتج بمادة خاصة تتكون عادةً من مجموعة من المعادن بعد حفر طبقات السن بشكل يسمح بتعبئته، حيث يتم إدخال طبقات الحشو ببطء، لإتاحة الفرصة لكل طبقة لأن تجف وتنغلق بأفضل صورة.

ما بعد إجراء العملية

يجب على المريض تجنب الأكل أو الشرب لمدة ساعتين بعد الإجراء، ومن الممكن أن يعاني بعد اليوم الأول من العلاج من آلام في المنطقة؛ لذلك يمكن استخدام مسكنات الألم وفق الحاجة.

يجب على المريض الحرص على نظافة الفم لتجنب حدوث أية مضاعفات بعد العملية، وذلك باستخدام الفرشاة والتنظيف الجذري بواسطة خيط تنظيف الأسنان والأدوات الخاصة بالتنظيف.

في بعض الأحيان قد يوصي الطبيب بتناول المضادات الحيوية بعد علاج الأسنان، وذلك عند وجود التهاب أو عدوى في المنطقة، ويجب التوجه للطبيب مباشرة في حال ظهور بعض الأعراض، مثل: ارتفاع في درجة الحرارة، وآلام شديدة، ونزيف أو إفرازات من الفم.