التقران السفعي

Actinic Keratosis

محتويات الصفحة

التقران السفعي هو ورم منتشر بأنه آفة قابلة للتحول إلى سرطان، وينتج بسبب التعرض الأشعة الشمس.

المناطق التي ينتشر فيها التقران السفعي هي: الرأس، والرقبة، واليدان، ولا يُمكن نفي احتمال ظهور التقران السفعي في أجزاء أخرى من الجسم.

يظهر التقران السفعي على شكل نتوءات جلدية صغيرة حمراء أو بنية اللون ويكون ملمسها في الغالب مشابهًا لملمس ورق الزجاج.

أضرار التعرض لأشعة الشمس

يجمع الأطباء على أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يُسبب ضررًا لا يُمكن إصلاحه، فحرارة الشمس تُجفف الجلد وتُخفض بشكل كبير من الرطوبة الطبيعية فيه، بالإضافة إلى ذلك يُمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية (Ultra violet) أن تُسبب الحروق والتغيرات بعيدة المدى في نسيج الجلد.

الظواهر المتعلقة بالأضرار التي تنجم عن التعرض غير الآمن للشمس هي:

  • جلد جاف عديم الرطوبة.
  • احمرار وتجعد، وخاصة في جلد الوجه والرقبة والذي يُعتبر الأكثر حساسية لأشعة الشمس.
  • حروق الشمس منتشرة جدًا في منطقتنا الغنية بأشعة الشمس.
  • تلف الكولاجين (Collagen) في الجلد، ينعكس ذلك في تضرر ليونة الجلد وفي ظهور التجاعيد في عمر الشباب.
  • زيادة احتمال الإصابة بالورم الميلانيني الخبيث (Malignant Melanoma)، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.

أعراض التقران السفعي

من أعراض التقران السفعي:

  • جلد جاف عديم الرطوبة ذو ملمس توسفي حرشفي، ومنظره مجعد أكثر من الجلد في بقية أنحاء الجسد.
  • حكة وتهيّج في المنطقة.
  • ظهور التقران السفعي على شكل نفطة خشنة وحساسة للّمس بألوان مختلفة، تتراوح بين الزهري، أو الأحمر، أو الأصفر، أو البني الفاتح.

في البداية لا يزيد حجم التقران السفعي عن شامة صغيرة لكن يُمكن أن يكبر، الأمر الذي يستوجب متابعة مشددة.

أسباب وعوامل خطر التقران السفعي

ينشأ التقران السفعي نتيجة للتعرض لأشعة الشمس ويزداد الخطر في فصل الصيف.

عوامل الخطر

من أهم عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة:

  • الأشخاص البيض ذوي البشرة الفاتحة الذين يتعرضون لأشعة الشمس لأوقات طويلة بدون أية وقاية ملائمة.
  • أشعة الشمس في فصل الصيف ووقت الذروة.

مضاعفات التقران السفعي

في حال عدم علاج المرض سوف يُؤدي إلى تفاقمه وتحوله إلى سرطان الخلايا الحرشفي الجلدي.

تشخيص التقران السفعي

يُمكن تشخيص التقران السفعي بسهولة من خلال فحص جسدي يُجريه طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية.

أحيانًا قد يأخذ الطبيب عيّنة من المنطقة المصابة بهدف تأكيد التشخيص بواسطة الخزعة (Biopsy)، إذ يُمكّن هذا الفحص من معرفة إذا كان النسيج في وضع سرطاني أو محتمل التسرطن، وطبقًا لذلك يتم اختيار ووصف العلاج الملائم.

علاج التقران السفعي

لا يزول التقران السفعي تلقائيًا ولكن فقط إذا تمت معالجته بطرق كيميائية أو تمت إزالته بواسطة الطبيب.

من أهم طرق العلاج المستخدمة:

  • العلاج الدوائي الموضعي، مثل: فلورويورسيل (Fluorouracil).
  • الجراحة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الضوئي الديناميكي (Photodynamic therapy).
  • العلاج بأشعة الليزر.

الوقاية من التقران السفعي

يُمكن الوقاية من الإصابة بالتقران السفعي عن طريق:

  • تجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.
  • وضع كريمات واقية للشمس.
  • تجنب جلسات التسمير.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري ومراقبة أي تغيرات تطرأ على البشرة.