الفطار الفطراني

Mycosis fungoides

محتويات الصفحة

الفطار الفطراني هو لمفومة جلدية أي شكل من أشكال السرطان في الجهاز اللمفاوي، وهو مرض نادر الحدوث، ويمكن أن يظهر في كل الأعمار لكنه يظهر عادةً في سن 40 - 60 عامًا.

خلافًا للأورام اللمفاوية الأخرى يصيب الفطار الفطراني الجلد بدايةً وليس العقد اللمفاوية أو الأعضاء الداخلية، حيث يوجد تكاثر للخلايا اللمفية التائية في الجلد بسبب فقدانها لنظام المراقبة والتحكم الطبيعي وذلك لسبب غير معروف.

أعراض الفطار الفطراني

يظهر مرض الفطار الفطراني في عدة مراحل، حيث في المراحل الأولى يتقدم المرض ببطء شديد ومن الممكن أن تمر سنوات عديدة حتى الانتقال من مرحلة إلى أخرى، وعادةً لا يكون الطفح الجلدي الذي يظهر أثناء الإصابة بالمرض مصحوبًا بحكة.

1. أعراض المرحلة المبكرة

يتم تشخيص معظم المرضى في مراحل مبكرة من المرض حيث يكون خطر الإصابة في أجزاء من الجسم غير الجلد ضئيلًا جدًا، وتشمل أعراض هذه المرحلة ما يأتي:

  • مرحلة ظهور البقع

تتمثل هذه المرحلة بظهور البقع وهي آفات مسطحة مستديرة أو بيضاوية حمراء اللون ومغطاة بقشور رقيقة، حيث تظهر هذه البقع عادةً على الجلد في المناطق التي لا تتعرض إلى أشعة الشمس مثل الجانب الداخلي من الذراعين، ومنطقة الملابس الداخلية، ومنطقة الثديين عند النساء.

هذه المرحلة من المرض تشبه أمراض التهاب الجلد، مثل: الصدفية، أو الأكزيما.

  • مرحلة تكون الطبقات

هذه المرحلة هي أكثر تقدمًا من مرحلة ظهور البقع، وتظهر فيها آفات ذات أشكال متعددة وتكون مرتفعة فوق سطح الجلد.

2. أعراض المرحلة المتقدمة

جزء صغير فقط من المرضى يصلون إلى هذه المرحلة، وتشمل مراحل المرض المتقدمة:

  • مرحلة الورم

تتميز هذه المرحلة بظهور كتل بارزة تتقرح أحيانًا، في هذه المرحلة يمكن للورم أن يصيب العقد اللمفاوية وأن ينتقل وينتشر في أعضاء داخلية، مثل: الرئتين، والكبد.

  • المرحلة الأحمرية

تتميز هذه المرحلة بكون الجلد محمرًا ومغطى بقشور وحار الملمس، وتصيب أغلب مناطق الجسم وتكون مصحوبة بحكة شديدة ووذمات في الجلد.

في حال أظهرت فحوص الدم أيضًا شذوذًا في خلايا الدم البيضاء مع ازدياد في الخلايا اللمفاوية ذات النواة المثنية فهذا يعني الإصابة بمتلازمة سيزاري (Sezary's syndrome).

أسباب وعوامل خطر الفطار الفطراني

سبب الفطريات الفطرية غير معروف، لكن يُعتقد أن الأفراد المصابين بالمرض يُعانوا من شذوذ كروموسومي واحد أو أكثر، مثل: فقدان أو اكتساب مادة وراثية، أو التعرض لدواء معين، أو مادة كيميائية معينة.

مضاعفات الفطار الفطراني

تشمل المضاعفات ما يأتي:

  • العدوى خاصةً عند مواقع خزعة العقدة الليمفاوية.
  • فشل القلب.
  • فقر الدم الناجم عن الاضطرابات المزمنة.
  • الوذمة.
  • تقرح الأورام مع عدوى جرثومية ثانوية.
  • انتشار خارج الجلد أي إلى الغدد الليمفاوية ونادرًا الأعضاء الداخلية بما في ذلك الرئتين والبلعوم الأنفي والعظام والجهاز العصبي المركزي.
    التحول إلى سرطان الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة.
  • التأثير على نوعية الحياة مثل الإصابة بالقلق والاكتئاب بسبب عدم اليقين بشأن تطور المرض والعبء الاقتصادي للأمراض المزمنة.

تشخيص الفطار الفطراني

من الصعب على الطبيب التأكد من أن لديك الفطار الفطراني، حيث يمكن أن تبدو البقع مثل الأكزيما أو الصدفية أو مشكلة جلدية أخرى شائعة، فمن الممكن المعاناة لسنوات قبل أن تحصل على التشخيص الصحيح.

يعتمد تشخيص الفطار الفطراني على المظهر الخارجي للطفح الجلدي وعلى النتائج التي يتم الحصول عليها من أخذ عينة من الجلد وفحصها تحت المجهر، وأحيانًا قد تكون هنالك حاجة إلى تكرار فحص الخزعة (Biopsy) من الجلد حتى التمكن من تحديد التشخيص.

تشمل طرق التشخيص ما يأتي:

  • فحص الكِيمْياءُ الهيستولوجيةُ المَناعِيَّة (Immunohistochemistry).
  • الفحص بالمجهر الإلكتروني.
  • فحص تفاعل البلمرة المتسلسل.
  • التهجين الفلوري في الموقع.
  • دراسات جين مستقبلات الخلايا التائية.
  • اختبارات الدم.
  • خزعة العقدة الليمفاوية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

يمكن الاستعانة بفحص بطريقة البيولوجيا الجزيئية من أجل تمييز مجموعة الخلايا اللمفاوية غير السليمة في الجلد وخاصةً عندما تكون الصورة المرضية غير واضحة.

علاج الفطار الفطراني

علاج الفطار الفطراني في المراحل المبكرة مخصص للجلد فقط وهو يتكون من:

  • المعالجة بالضوء (Phototherapy) أي بالأشعة فوق البنفسجية.
  • استخدام العلاج الكيميائي بواسطة دهن أدوية كيماوية على سطح الجلد مثل الخردل النيتروجيني.
  • العلاج الإشعاعي بسورالين (Psoralen).

الوقاية من الفطار الفطراني

لا يمكن الوقاية من المرض.