جراحة الأنف

Rhinoplasty
جراحة الانف

يتم إجراء جراحة الأنف في معظم الحالات لأسباب تجميلية، وفي بعض الأحيان يتم إجراؤها من أجل تصحيح موضع الحاجز الأنفي لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات متنوعة في التنفس: مثل التهاب الأنف المزمن، والحساسية، والشخير، وضيق في التنفس، وتصحيح العيوب الخلقية للحنك المشقوق، والشفة المشقوقة (Cleft lip).

يهدف إجراء هذه العملية إلى حدوث تغيرات في المظهر الخارجي، وتصغير حجم الأنف، وقد تؤدي إلى تغيير مظهر طرف الأنف، وتغيير الزوايا بين الأنف والشفة العلوية، واستقامة التحدب، وتنعيم طرف الأنف وتضيق المنخرين.

المضاعفات الناتجة عن إجراء الجراحة

يرتبط إجراء جراحة الأنف ببعض المضاعفات، مثل ما يأتي:

  • عدم تباين جهتي الأنف: على اعتبار أن الوجه غير متباين بطبيعته؛ لذلك من الممكن أن تشهد نتائج الجراحة ميل أو تغير في نسب التباعد بين النصف الأول والثاني من الوجه.
  • فقدان الشعور: هنالك خطر فقدان الشعور أو ضعفه في بعض أجزاء الأنف الجلدية لمدى الحياة.
  • مضاعفات تنفسية: قد تسبب الجراحة في بعض الأحيان تضرر في الأنسجة المتواجدة في منطقة الجراحة، ما يسبب حدوث مشاكل تنفسية، مثل: التهابات الجيوب الأنفية (Sinusitis). 

ما قبل إجراء الجراحة

يتم الاستفسار حول ما إذا كان المريض يعاني من أي مرض مزمن قد يسبب عدم إمكانية إجراء الجراحة، وعن الأسباب التي دفعت المريض للقيام بهذه الجراحة. 

يتم فحص الأنف باستخدام المنظار، كما سيطلب الطبيب من المريض القيام بفحوصات الدم التي تشمل العد الدموي الشامل، وتحليل كيمياء الدم، وبعض الفحوصات الأخرى.

يجب استشارة الطبيب بشأن الأدوية التي يجب التوقف عن تناولها قبل الجراحة. كما يجب الامتناع عن شرب الكحول لمدة 48 ساعة قبل الجراحة، ويجب الصوم لمدة 8 ساعات كاملة قبل الجراحة في حال كانت تحت تأثير التخدير العام.

أثناء إجراء الجراحة

يمكن القيام بهذه الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام، وتستغرق معظم أنواع الجراحات من ساعة إلى ساعتين تقريبًا، حيث يتم عمل شقوق في الأنف التي يمكن أن تكون داخل الأنف (Closed Rhinoplasty) أو خارج الأنف (Open Rhinoplasty).

بعد ذلك يتم إزالة عظمة الأنف وتشكيل الأنف وفقًا للحاجة، وفي بعض الحالات الخاصة تكمن الحاجة إلى زراعة أنسجة غضروفية من الأذن.

يتم إغلاق الشق باستخدام بعض الغرز التي تذوب من تلقاء نفسها، في نهاية الجراحة يتم وضع سدادات قطنية من أجل وقف النزيف الفوري، وكذلك يتم تضميد طرف الأنف لمنع تحركه.

ما بعد إجراء الجراحة

يحدث تورم في الوجه وخاصةً في منطقة الأنف، وفي بعض الحالات قد تظهر كدمات تحت العيون، تختفي في غضون 2 - 3 أسابيع.

ينبغي على المريض أن يمكث في المشفى لمدة يوم واحد فقط للتأكد من استقرار حالته، ويتم إخراج السدادات القطنية من الأنف خلال يوم الجراحة نفسه، أو بعد يوم أو يومين من الجراحة، كما يتم إزالة الجبس بعد أسبوع.

من المتوقع أن يعاني المريض من الصداع في الأيام الأولى بعد الجراحة؛ لذلك يمكنه استعمال مسكنات الألم.

يستغرق التماثل للشفاء من الجراحة بشكل تام مدة 10 أيام وحتى 14 يومًا، ويجب الامتناع خلالها عن القيام بالأنشطة المرهقة، أو فرك الأنف، أو تعريضه للصدمات، ويوصى بالامتناع عن التعرض الزائد لأشعة الشمس لمدة 3 أشهر.

من المهم معرفة أن عملية استكمال تشكيل مظهر الأنف هي عملية طويلة، إذ يصل الأنف لمظهره النهائي فقط بعد عدة أشهر وقد يستغرق سنة كاملة.