دوبلر

(Doppler Ultrasound, Dupplex)

محتويات الصفحة

يُستخدم فحص دوبلر لتقييم تدفق الدم في الأوعية الدموية، ويتم هذا الفحص باستخدام محوّل (Transducer) متصل بالحاسوب الذي يقوم بإرسال موجات في المجال فوق الصوتي أو ما يسمة بالأولتراساوند (Ultrasound)، الذي لا يُسمع عن طريق الأذن البشرية ومن ثم يلتقط الموجات المرتدّة.

عندما تقوم خلايا الدم الحمراء بالتدفق في الأوعية الدموية فإنها تعكس الموجات الصوتية بصورة مختلفة عما تقوم بذلك عندما لا تتدفق، ويقوم الحاسوب المُتصل بجهاز كمبيوتر بترجمة المعلومات الواردة من الجهاز وينتج صورة أو صوتًا يدل على كثافة التدفق وأحيانًا اتجاهه.

هناك أيضًا أجهزة دوبلر صغيرة تهدف لفحص تدفق الدم، ويستخدم مصطلح دوبلكس (Dupplex) لوصف جهاز دوبلر الذي يكوّن صورة ثنائية الأبعاد على عكس دوبلر العادي الذي يوفر معلومات ذات بعد واحد.

متى يتم إجراء الاختبار؟

يمكن أن يساعد في الكشف عن الآتي:

  • الكشف عن تجلط الدم (Thrombosis)، وتضييق أو انسداد الأوعية الدموية (Blockages) في مناطق مختلفة من الجسم وخاصة في الرقبة والذراعين والساقين، فتضييق الأوعية الدموية في الرقبة قد يسبب الإغماء والدوران وأيضًا السكتة الدماغية.
  • يُساعد في الكشف عن جلطة في الأوردة الدموية العميقة في الساق وهذا يعرف بخثار الأوردة العميقة - DVT - Thrombosis Deep Vein الذي يُسبب الأوجاع ويُشكِّل خطرًا للإصابة بالانسداد الرئوي (- Pulmonary Embolism - PE)، ويشكل أيضًا خطورة كبيرة على حياة المريض، يُمكن أن يسبب التضيّق في شرايين الساقين ألمًا في الساق عند بذل مجهود، إضافة لذلك فإنّ كشف تضيّق الأوعية الدموية ودرجة خطورته يساعد الطبيب في اتخاذ القرار حول إن كانت هنالك حاجة للعلاج وكذلك في تحديد نوع العلاج المطلوب.
  • تحديد الأوردة غير الطبيعية، كما في حالة دوالي الساقين (Varicose veins).
  • يمكن أن يُستخدم قبل جراحة تغيير مجرى الشرايين التاجية (Coronary bypass surgery)، ذلك لفحص درجة تدفق الدم في هذه الأوعية الدموية المنوي تحويل مجراها.
  • يمكن أن يساعد هذا الفحص أيضًا في الآتي:
    • تقييم تدفق الدم إلى الكلى المزروعة (Kidney transplant).
    • بعد جراحة الأوعية الدموية (Vascular surgery) لتقييم تدفق الدم.
    • تحديد الأوردة غير السليمة قبل العلاج الذي يهدف لاجتثاثها (Ablation).
    • تقييم تدفق الدم في المشيمة، والحبل السري، ودماغ الجنين في فحص الموجات فوق الصوتية للحوامل.
    • تقييم تدفق الدم في الأورام السرطانية.

الفئة المعرضه للخطر

إنّ اختبار جهاز دوبلر بالموجات فوق الصوتية يشبه اختبار الموجات فوق الصوتية العادي فهو ليس اقتحاميًا (Intrusive) ولا ينطوي على أي خطر، وكاختبار الموجات فوق الصوتية العادي فإنه من الصعب إجراء فحص الأوعية الدموية إذا كانت تحت العظام أو تحت الكثير من الدهون.

إذا كان المريض لا يستطع أن يتحرك كالأطفال الصغار مثلًا فقد لا يمكن إجراء الفحص دون تخدير أو تهدئة (Sedation)، بالإضافة إلى ذلك إذا كنت تعاني من عدم انتظام ضربات القلب (Irregular heart rhythym) فقد تكون نتائج اختبار دوبلر أقل مصداقية؛ وذلك لأن تدفق الدم قد يظهر غير طبيعي على الرغم من أنّ الأوعية الدموية سليمة.

الأمراض المتعلقة

تشتمل الأمراض المتعلفة بهذا الفحص على الآتي:

  • خثار وريدي عميق (DVT - Deep vein thrombosis).
  • انصمام رئوي (Pulmonary embolism - PE).
  • الأورام.
  • تَمْنيعٌ راهائيٌّ إِسْوِيّ (Isoimmunization RH).
  • تسمم الحمل (Preeclampsia).
  • فقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia).

طريقة أجراء الفحص

يتم إجراء فحص دوبلر بنفس طريقة الأمواج فوق الصوتية العادية، حيث بعد دهن الجل على منطقة الفحص يوضع المحوّل على المنطقة، ويقوم الفاحص المختص بالأمواج فوق الصوتية أو الطبيب بتحريكه حتى يحصل على إشارة جيدة.

يجب المحاولة والحدّ من الحركة قدر الإمكان، كذلك من الممكن أن تسمعوا الأصوات التي تمثل تدفق الدم في الأوعية الدموية.

من الممكن أن يتم إجراء فحص الأوعية الدموية في الأطراف في وضعية الاستلقاء أو الجلوس، وفي بعض الأحيان بعد بذل مجهود معيّن في حال كانت صحة المريض تسمح بذلك، كما قد يتضمن هذا الفحص تركيب جهاز ضغط الدم حول الذراعين أو الساقين لقياس الضغط عندما يتوقف التدفق في نقاط مختلفة.

يُنقل المحوّل إلى مناطق مختلفة في الأطراف، وربما يضغط على مناطق معينة من أجل التحقُق من وجود جلطات الدم أو فحص تدفُق الدم الوريدي.

الاستعداد للفحص

قد يُطلب عدم استخدام المنتجات التي تحتوي على النيكوتين كالسجائر مثلًا قبل ساعتين من فحص دوبلر، حيث يؤدي النيكوتين إلى تقلص الأوعية الدموية ومن الممكن أن يؤثر على مصداقية النتائج، تجدر الإشارة أنه لا يوجد أي تعليمات لما بعد الخضوع للفحص.

تحليل النتائج

تشتمل النتائج المحتملة لهذا الفحص على الآتي:

1. النتائج سليمة

والتي تشتمل على الآتي:

  • ليست هنالك اضطرابات في تدفق الدم الشرياني.
  • ليست هناك اضطرابات في تدفق الدم الوريدي ولم تُشاهَد جلطات دم.
  • يكون تدفُق الدم في الأوعية الدموية للجنين سليمًا.

2. النتائج غير السليمة الواردة

  • الشرايين

إذا تم فحص شرايين الرقبة والتي تسمى الشرايين السباتية (Carotids) وتبين أنّ هناك انسداد بأكثر من 80٪ عند الشخص دون شكاوى متعلقة أو إن كان هنالك انسداد بأكثر من 50-60٪ عند الشخص مع شكاوى متعلقة فإنّ الأمر يتطلب عملية جراحية لفتح الانسداد.

قد يكشف الفحص عن تمدد الأوعية الدموية (إنوريزما - Aneurysm) في المناطق التي تضعف فيها جدران الشرايين، وينشأ فيها البالون المتنامي في الأوعية الدموية، يؤدي هذا الأمر إلى تدفُق الدم في الإنوريزما بشكل غير سليم، وبالتالي قد تتكون جلطات الدم.

  • الأوردة

يكشف عن توسع الأوردة أو ما يسمى بالدوالي (Varicose veins).

  • الجلطات الدموية

إذا تم العثور على جلطات دم في الأوردة العميقة فقد تحتاج إلى علاج مضاد للتخثر (Blood Thinner) للحد من مخاطر الانصمام الرئوي (PE - pulmonary embolism).