فحص حمى النيل الغربي

West - Nile Virus Test

محتويات الصفحة

فحص حمى النيل الغربي هو فحص دم بسيط، يهدف إلى الكشف عن حمل الفيروس الذي يسبب حمى النيل الغربي، وذلك بواسطة العثور على أجسام مضادة للفيروس في الدم. حمل الفيروس، الذي ينتقل عادة من خلال لدغة بعوضة، قد يسبب تلوثا في الجهاز العصبي المركزي – في الدماغ والحبل الشوكي.

يمكن الإصابة بعدوى فيروس حمى النيل الغربي بعد التعرض إلى دم ملوث بالفيروس. وهذا المرض يظهر لدى الإنسان، عادة، بدون أية علامات سريرية، لكنه يكون مصحوبا أحيانا بالغثيان, الألم في البطن، الطفح الجلدي والإسهال.

في بعض الحالات النادرة، إذا ما تغلغل الفيروس إلى أنسجة الجهاز العصبي فقد يسبب التهاب الدماغ أو التهاب السحايا (Meningitis)، المصحوبين بأعراض وعلامات عصبية: صداع، حمى، تصلّب الرقبة وغيرها.

الفئة المعرضه للخطر

على الاشخاص المصابين بأمراض معدية أخرى تنتقل عن طريق الدم، مثل اليرقان (التهاب الكبد - Hepatitis) ، فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وما شابه، إبلاغ أفراد الطاقم الطبي بذلك قبل إجراء الفحص. الأمراض المعدية لا تشكل مانعا لإجراء فحص فيروس حمى النيل الغربي، لكن على الطاقم الطبي إتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع العدوى.

أمراض ذات صلة

حمى النيل الغربي (التهاب السحايا غرب النيل / التهاب الدماغ / التهاب النخاع - West - Nile meningitis/ encephalitis/ myelitis).

متى يتم إجراء الفحص؟

يجرى فحص الأجسام المضادة للفيروس إذا كان هنالك شك سريري (Clinical) بالعدوى، نظرا للحمى الشديدة المصحوبة بعلامات وأعراض عصبية، مما يدل على وجود تلوث في الجهاز العصبي المركزي (Central nervous system).

أحيانا يجرى الاختبار بعد إجراء فحص البزل القطني (Spinal Tap) الذي أظهر نتائج غير سليمة، تثير الشك بوجود عدوى فيروسية.

طريقة أجراء الفحص

يجرى الفحص بوضع الذراع ممدودة ومقلوبة على سطح مستوي أو طاولة. يربط منفذ الفحص الشريط المطاطي حول القسم العلوي من الذراع لوقف تدفق الدم في الذراع، لمنع التسرب المفرط للدم من منطقة الوخز. بعد ذلك، يُطلب من المفحوص كمش  كف اليد لقبضة، لمساعدة منفذ الفحص في إيجاد الأوعية الدموية الجيدة لأخذ العينة، وعادة ما يكون ذلك وريدا في منطقة المرفق أو من الأصبع الوسطى. في بعض الأحيان تؤخذ العينة من ظهر كف اليد.

عند تحديد الوريد ذي الحجم المناسب، يتم تعقيم المنطقة بقطعة قماش مبللة بالكحول ويتم وخز الوريد بواسطة إبرة رفيعة، متصلة بأنبوب اختبار، أو بحقنة أو إبرة تسمى الفراشة. هذه العملية تثير بعض الإزعاج وتسبب ألما خفيفا، بسبب الوخز.

بعد ذلك، يسحب منفذ الفحص الكمية المطلوبة من الدم في أنبوب اختبار خاص. بعد الاستخراج، تسحب الإبرة بسرعة من الوريد، ويجب الضغط على موضع الوخز بواسطة قطعة من القماش، لمنع تشكل نزيف دموي في مكان الوخز. يستغرق هذا الفحص نحو 5 دقائق.

كيفية التحضير للفحص:

لا حاجة إلى تحضيرات خاصة.

بعد الفحص

يمكن التوقف عن الضغط على موضع الوخز بعد حوالي 2 - 3 دقائق أو عندما يتوقف النزيف. يحدث، عادة، نزيف طفيف في موضع الوخز، تزول آثاره في غضون أيام قليلة ولا يتطلب العلاج. في بعض الحالات النادرة قد يحدث نزف حاد, مصحوبا بألم وورم في منطقة الوخز. في مثل هذه الحالة، يجب إبلاغ الطبيب لاستبعاد نشوء التهاب في الوريد (Phlebitis)، الأمر الذي يتطلب المعالجة.

تحليل النتائج

تظهر نتائج فحص الأجسام المضادة، عادة، في غضون ساعات حتى يوم واحد.

النتائج السليمة:

مضادات الجلوبولين المناعي (IgM - Immunoglobulin M) سلبية، مضادات الجلوبولين (IgG - Immunoglobulin G) سلبية: لم يكن هنالك تعرض للفيروس, أبداَ. لا خوف من الإصابة بالمرض.

النتائج غير السليمة:

IgG positive ; IgM negative

مضادات الجلوبولين المناعي IgM سلبية، مضادات الجلوبولين IgG إيجابية:

كانت هنالك عدوى بالفيروس في الماضي, لكن المرض غير فعال.

مضادات الجلوبولين المناعي IgM إيجابية، مضادات الجلوبولين IgG سلبية:

كانت هنالك عدوى بالفيروس في الآونة الأخيرة, وثمة خطر للإصابة بالمرض, ولوجود مرض نشط, الأمر الذي يتطلب المعالجة.

مضادات الجلوبولين المناعي IgM إيجابية، مضادات الجلوبولين IgG إيجابية:

كانت هنالك عدوى بالفيروس في الماضي, وثمة خطر للإصابة بالمرض, ولوجود مرض نشط, الأمر الذي يتطلب المعالجة.