البوتاسيوم K

kalium (K)
محتويات الصفحة

في هذا الاختبار يتم فحص تركيز البوتاسيوم k في مصل الدم. البوتاسيوم هو الكاتيون/ الهابطة (Cation) الأكثر شيوعا داخل الخلايا، وهو يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على التوازن الكهربائي على سطح الخلية. للبوتاسيوم أهمية كبيرة في عملية الاتصال بين الخلايا المختلفة في جهاز الأعصاب والتواصل ما بين الأعصاب والعضلات. كما أنه هام أيضاً في عملية نقل الاشارات والمواد الغذائية من خارج الخلية إلى داخلها.

يرجع الفضل في الحفاظ على مستوى بوتاسيوم ثابت بالأساس لهرمون الألدوستيرون (Aldosterone) الذي يؤدي لإفراز البوتاسيوم في البول عندما يرتفع مستواه، ويحافظ على الكاتيون عندما ينخفض مستواه.

قد يكون للتغير الطفيف في المستوى عواقب خطيرة للغاية: خلل في عمل الجهاز العصبي والعضلات واضطرابات خطيرة في نظم القلب.

تحذيرات

عام

نزيف دموي في موقع أخذ الدم (إذا حدث ذلك, يجب وضع الثلج على المنطقة)

اثناء الحمل:

ليس هنالك اية مشاكل او تاثيرات خاصه.

الرضاعة:

ليس هنالك اية مشاكل او تاثيرات خاصه.

الأطفال والرضع

ليس هنالك اية مشاكل او تاثيرات خاصه.

كبار السن:

ليس هنالك اية مشاكل او تاثيرات خاصه.

السياقة:

ليس هنالك اية مشاكل او تاثيرات خاصه.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

هذه الادوية قد تؤثر على مستوى البوتاسيوم في الدم: حاصرات (ACE)، حاصرات (B) (Beta blockers)، الداكتون (Aldactone)، (slow K).

الأدوية التي ترفع مستوى البوتاسيوم: بنسلين البوتاسيوم, الجلوكوز.

 الأدوية التي تخفض مستوى البوتاسيوم: مدرات البول، امفوتريسين (B) (Amphotericin B)، تتراسيكلين (Tetracyclin)، الانسولين (Insulin)، فينتولين (Ventolin)، بريكلين (Bricalin), (Kayexalat).

قد يسبب انحلال خلايا الدم الحمراء (Hemolysis) في أنبوبة الاختبار لزيادة غير حقيقية في مستوى البوتاسيوم. لذا ينصح باستخدام إبرة كبيرة، عدم شد المطاط حول الوريد بقوة أكثر من اللازم، وإرسال الدم إلى المختبر مباشرة بعد أخذه.

نتائج الفحص

لدى الرجال

النتائج السليمة:

 3.5 - 5.2meg/L

لدى النساء

النتائج السليمة:

 3.5 - 5.2meg/L

لدى الأطفال

النتائج السليمة:

 3.5 - 5.2meg/L

تحليل النتائج

مستوى منخفض (نقص بوتاسيوم الدم-Hypokalaemia): ينبع انخفاض مستوى البوتاسيوم عادة من فقدانه في البول نتيجة لتناول الأدوية المدرة للبول, الإسهال والقيء, افرازات من ورم في الجهاز الهضمي، مستوى عال من الألدوستيرون، متلازمة كوشينغ، أو الاستهلاك الزائد لعرق السوس.

 حالة نادرة أخرى هي  متلازمة خلقية تسبب لنوبات من نقص البوتاسيوم في الدم والشلل.

قد يؤثر التغير في حموضة الدم أيضا على مستوى البوتاسيوم في المصل، وذلك لأن تغيير تركيز أيونات الهيدروجين يؤدي إلى تغيير في تركيز ايونات البوتاسيوم: على سبيل المثال عندما يرغب الجسم بإعادة الدم القاعدي إلى وضعه الطبيعي، فإنه يقوم باخراج أيونات الهيدروجين من الخلايا وبالمقابل تدخل أيونات البوتاسيوم إلى الخلايا مما يؤدي لنقصها في الدم. ولكن في هذه الحالة لا يكون الانخفاض في كمية البوتاسيوم في الجسم حقيقياً وإنما هذا النقص في البوتاسيوم في الدم هو نتيجة للتغير في تركيز البوتاسيوم خارج الخلية وليس في داخلها.

مستوى مرتفع (فرط بوتاسيوم الدم -Hyperkalemia) قد ينجم عن تدمير الأنسجة، إثر التعرض للهرس العضلي (Rhabdomyolysis)، انحلال الدم (Hemolysis), عجز الكلى عن إفراز البوتاسيوم (مثل الفشل الكلوي) ، فرط حموضة الدم، مرض اديسون, ومتلازمة نادرة تدعى شلل فرط بوتاسيوم الدم الدوري (hyperkalemic periodic paralysis). ينبغي عدم الخلط، إذ أن هذه المتلازمة قد تحدث مع مستوى عال من البوتاسيوم أو مستوى منخفض منه, فضلا عن الأدوية مثل الألداكتون (Aldactone)، حاصرات (slow K) , (ACE).

قد يؤدي التغير في مستوى البوتاسيوم للضعف ولاضطراب في نظم القلب (Arrhythmia). قد يؤدي تغيير بسيط في مستوى البوتاسيوم لتغييرات في مخطط كهربية القلب (ECG) لذلك يتم استخدام التخطيط الكهربائي للقلب لتقييم مدى خطورة التغير في تركيز الكاتيونات. بعد تشخيص تغيير في مستوى البوتاسيوم يجب إدخال المريض إلى المستشفى، والبدء بالعلاج وفي نفس الوقت اجراء الفحوصات لتشخيص المسبب لهذه التغييرات.