المغنيسيوم

Magnesium

محتويات الصفحة

في هذا الفحص يتم التحقق من تركيز المغنيسيوم (Magnesium) في مصل الدم، يُعد المغنيسيوم معدن ضروري للعديد من العمليات الحيوية، ومن أبرزها الآتي:

  • تكوين العظام والأسنان.
  • نقل الإشارات العصبية.
  • انقباض العضلات.
  • تنشيط العديد من الإنزيمات.
  • نقل الكالسيوم (Calcium) والبوتاسيوم (Potassium) عبر غشاء الخلية.

تتواجد غالبية المغنيسيوم في العظام والأسنان، ويتم امتصاص المغنيسيوم (Magnesium) في الأمعاء من الخضروات الخضراء والجوز والحبوب، ويتم إفرازه من الجسم عن طريق البول والبراز.

يتم الحفاظ عادةً على مستوى مغنيسيوم ثابت في الدم، ويتم مراقبته والتحكم بمستوياته بواسطة فيتامين د (Vitamin D) والكلى؛ ولأن الجسم يفقد المغنيسيوم كل يوم يُنصح بتناول ما يقارب 300 - 500 ملليغرام من المغنيسيوم يوميًا.

لماذا أحتاج إلى فحص الدم بالمغنيسيوم؟

الهدف الرئيس من هذا الفحص هو تقييم مستوى المغنيسيوم في الدم والمساهمة في تشخيص الاضطرابات في الجهاز العصبي والعضلات ونشاط الكلى، كما قد يطلب فحص دم المغنيسيوم في حال كان هناك أعراض انخفاض مستويات المغنيسيوم أو ارتفاع في هذه المستويات، تشمل أعراض نقص المغنيسيوم ما يأتي:

  • ضعف.
  • تقلصات وارتعاشات عضلية.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • النوبات في الحالات الشديدة.

تشمل أعراض ارتفاع المغنيسيوم ما يأتي:

  • ضعف العضلات.
  • إعياء.
  • استفراغ وغثيان.
  • صعوبة في التنفس.
  • السكتة القلبية، التوقف المفاجئ للقلب هذا يحدث في الحالات النادرة والشديدة.

طريقة أجراء الفحص

سيؤخذ عينة دم من وريد في الذراع باستخدام إبرة صغيرة، بعد إدخال الإبرة سيتم جمع كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار، من الممكن أن تشعر بلسعة صغيرة عندما تدخل الإبرة أو تخرج، عادةً تستغرق هذه العملية ما يقارب الخمس دقائق.

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد حاجة لاستعدادات خاصة ولا حاجة لصوم قبل الفحص، ولكن يجب إخبار الطبيب المختص حول جميع الأدوية التي يتم أخذها والتوقف عن تناول مكملات المغنيسيوم.

تحذيرات

عام

في حالات نادرة جدًا يمكن أن تحدث المضاعفات الآتية أثناء اجراء الفحص:

  • نزيف مفرط في موقع إدخال الإبرة.
  • تراكم الدم تحت الجلد.
  • الدوار أو الإغماء عند رؤية الدم.
  • عدوى في موقع الإبرة.

السياقة:

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

تحليل النتائج

تشتمل النطق الطبيعية لفحص المغنيسيوم على الآتي:

العمر (سنوات) النطق الطبيعية (ملليغرام / ديسلليتر)
0 - 2 1.6 - 2.7
3 - 5 1.6 - 2.6
6 - 8 1.6 - 2.5
9 - 11 1.6 - 2.4
12 -17  1.6 - 2.3
أكبر من 17  1.7 - 2.3

النتائج التي تكون خارج هذه النطق يمكن تفسر كالآتي:

1. قيم مرتفعة من المغنيسيوم (Hypermagnesemia)

يكون مستوى المغنيسيوم عادة مرتفع لدى المرضى الذين يعانون من خلل وظيفي في الكليتين، ولدى المرضى الذين يعانون من قصور الغدة الكظرية، وبعد إعطاءه عبر الوريد مثل حالات مقدمة الارتعاج (Preeclampsia).

عندما يكون مستوى المغنيسيوم عالي فإن ذلك قد يؤدي للشعور بالضعف، وهبوط ضغط الدم، وبطء القلب (Bradycardia)، وحتى يمكن أن يؤدي لتوقف القلب (Cardiac arrest).

عوامل معينة كنقص الكالسيوم في الدم (Hypocalcemia)، وارتفاع البوتاسيوم في الدم (Hypercalemia)، وتسمم الديجوكسين (Digoxin)، والحموضة يمكن أن تزيد سوءًا من التأثير السلبي لارتفاع المغنيسيوم في الدم (Hypermagnesemia) على القلب.

وعند ارتفاع مستوى المغنيسيوم لمستوى يشكل خطرًا على حياة المريض يتم حقن الكالسيوم (Calcium) في الدم لكي يتم التخلص من تأثيره السلبي على القلب.

في حال تم التشخيص بمستويات عالية للمغنيسيوم بالدم يوصى بمتابعته إلى حين عودته إلى مستواه الطبيعي.

2. مستويات منخفضة للمغنيسيوم (Hypomagnesemia)

يكون مستوى المغنيسيوم منخفضًا عادة لدى المرضى الذين يعانون من سوء امتصاص (Malabsorption) في الجهاز الهضمي وسوء التغذية كما هو الحال لدى مدمني الكحول والأشخاص الذين يعانون من الإسهال لفترة طويلة، وفرط نشاط الغدة الكظرية (Hyperaldosteronism)، والحروق الخطيرة، وارتفاع الكالسيوم في الدم (Hypercalcemia).

كما أن المرضى الذين يتناولون أدوية معينة تكون مستويات المغنيسيوم منخفضة لديهم، من الأمثلة على هذه الأدوية:

  • السيكلوسبورين (Cyclosporine).
  • أمفوتريسين (Amphotericin B).
  • أدوية مدرة للبول.
  • سيسبلاتينيوم (Cysplatinum).

يمكن أن يعيد الطبيب مستوى المغنيسيوم المنخفض لمستوياته الطبيعية بواسطة إعطاء المغنيسيوم للمريض مع الوصول لتشخيص المرض الذي سبب انخفاض مستواه.