صوديوم

natrium
محتويات الصفحة

صوديوم، وهو الكاتيون خارج الخلية الأكثر شيوعا وأهمية في الجسم، يؤثر ويتأثر بشكل كبير بميزان السوائل في الجسم. في هذا الاختبار يتم فحص تركيز الصوديوم في مصل الدم. عندما يكون الصوديوم مضافا إلى الكلور يشكل عندئذ ملح الطعام، وهو الملح الأهم المتواجد خارج الخلايا. يحافظ الصوديوم على الضغط الأسموزي في السائل الخارج خلوي، ويساعد على أداء العديد من العمليات والمهام في الجسم، بما في ذلك أداء الجهاز العصبي والعضلات وتوصيل السكر من الجهاز الهضمي إلى الدم. تتحدد كمية الصوديوم في الدم بالموازنة بين الصوديوم الذي يتم الحصول عليه من الغذاء والصوديوم الذي يتم إفرازه من الجسم عبر البول والعرق.

هنالك العديد من العوامل التي تؤثر على تركيز الصوديوم في الدم، من بينها هرمون الألدوستيرون (Aldosterone) الذي يحد من إفراز الصوديوم عبر البول، وكذلك البروتين المدعو (ANP) الذي يتم إنتاجه في القلب والذي يضاعف من إفراز الصوديوم عبر البول. بين المياه والصوديوم الموجودين في الجسم هنالك نظام علاقات معقدة: فعندما يكون هنالك فائض من الصوديوم يدأب الجسم على المحافظة على الماء من أجل حفظ التوازن. والعكس صحيح أيضا. هرمون أخر مهم هو الهرمون المضاد للتبول (ADH) الذي يؤثر على كمية المياه في الجسم ونتيجة لذلك فإنه يؤثر، في الوقت نفسه، على تركيز الصوديوم، أيضا.

إجمالا، يكون النظام متوازنا في معظم الحالات، بحيث يكون مستوى الصوديوم متوازنا في مجال ضيق جدا.

تحذيرات

عام

نزف تحت جلدي في موضع أخذ الدم (في حال حدوث ذلك، يمكن وضع الثلج على موضع النزف).

 

   

اثناء الحمل:

لا توجد مشاكل أو تأثيرات مميزة، فقد يكون مستوى الصوديوم في حدّه الأدنى السليم في الثلث الثالث من الحمل.

الرضاعة:

لا توجد مشاكل او تاثيرات مميزة

 

         

الأطفال والرضع

لا توجد مشاكل او تاثيرات مميزة

كبار السن:

لا توجد مشاكل أو تأثيرات مميزة. تأثير نقص، أو فائض، الصوديوم في الدم على المسنين قد يكون أشد خطورة من تأثيره على الشبان.

السياقة:

لا توجد مشاكل او تاثيرات مميزة

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

هنالك العديد من الأدوية والحالات التي يمكن أن تؤثر على مدى دقة الاختبار وكذلك على مستوى الصوديوم في الدم: الارتفاع الكبير في مستوى البروتين، الدهون أو السكر في الدم من شأنه أن يؤدي إلى قراءة مغلوطة لنتائج الاختبار. الجراحة والصدمة العاطفية والاستهلاك المفرط للمياه أو الملح قبل موعد إجراء الفحص، وإعطاء السوائل والأملاح بالتسريب -  قد تشوش نتائج الاختبار.

نتائج الفحص

لدى الرجال

نتائج سليمة:

 136-148meg/L

لدى النساء

نتائج سليمة:

 136-148meg/L

لدى الأطفال

نتائج سليمة:

 136-148meg/L

تحليل النتائج

مستوى منخفض من الصوديوم (Hyponatremia): المستوى المنخفض من الصوديوم يدل، بشكل عام، على وجود فائض من الماء،  وليس على نقص في مستوى الصوديوم. في هذه الحالة، يقوم الماء بتخفيف تركيز الصوديوم. في مثل هذه الحالات من الشائع فحص أسمولية الدم – إذا كانت طبيعية يدعى هذا الأمر بـ "نقص الصوديوم الكاذب" (pseudohyponatremia) لأن مستوى الصوديوم لم ينخفض بالفعل. هذه الحالات تحدث حينما تقوم مواد معينة، مثل فائض الدهن أو البروتينات، بتشويش نتائج الفحص، لأنها تدفع القسم السائل من المصل، بشكل اصطناعي. حالة أخرى من الممكن أن تشير إلى نقص الصوديوم الكاذب هي عندما تكون كمية السكر في الجسم مرتفعة جدا. الحالات التي تكون فيها نسبة الصوديوم قليلة بالفعل وسبب ذلك هو فائض المياه، تشمل الفشل القلبي، مرض أديسون، وذمة (وجود المياه في تجويف الصفاق)، وذمة كلية، متلازمة الإفراز غير المتناسق للهرمون المضاد للتبول (SIADH - syndrome of inappropriate ADH secretion). هذه المتلازمة قد تحدث عندما يكون المريض مصابا بمرض دماغي أو عند تعرضه لضربة على الرأس، الأمراض الرئوية أو المرضى الذين يتناولون أدوية معينة. وقد يظهر فائض الصوديوم في الدم (hypernatremia) نتيجة لتناول الأدوية المدرة للبول، وخصوصا الأدوية من عائلة الثيازيدات (thiazides)     

في بعض الحالات النادرة قد يحصل نقص الصوديوم في الدم في آن واحد مع فقدان المياه. في مثل هذه الحالات، بشكل عام، قد يصاب المريض بالجفاف الحاد: مثلا، حين يفقد المريض الصوديوم والماء بسبب الإسهال، التعرق المفرط والتقيؤ المفرط كذالك. ففي مثل هذه الحالات يكون معدل نبضات القلب سريعا وضغط الدم منخفضا.

مستوى مرتفع من الصوديوم في الدم: يظهر هذا بشكل كبير في حالات الجفاف، عندما يفقد الجسم الصوديوم والمياه في آن واحد، لكن كمية المياه المفقودة تكون أكبر من كمية الصوديوم. وهذا يظهر بشكل كبير لدى الرضع والمسنين فاقدي الوعي الذين لا يشربون الماء بشكل كاف. من الممكن أن تحدث هذه الحالات بسبب الإسهال أو عدم شرب المياه بشكل كاف، أو الجفاف الناجم عن التعرض لضربة شمس، الحروق الواسعة، الجفاف الناجم عن تناول الأدوية مثل مدرات البول، مرض السكري الكاذب (diabetes insipidus) ومتلازمة كوشينغ (Cushing's syndrome). في بعض الحالات النادرة قد يحدث فائض الصوديوم في الدم نتيجة التسمم بالملح. في مرض السكري الكاذب يؤدي النقص، التام أو الجزئي، في الهرمون المضاد للتبول (ADH) إلى إفراز كمية كبيرة من المياه عبر الكليتين. هذه المتلازمة تحدث، بشكل عام، نتيجة للتعرض لضربة على الرأس، أو ورم دماغي أو خلل في الكليتين، مثلا نتيجة لاستعمال الليثيوم (Lithium).  

نقص، أو فائض، الصوديوم في الدم الحادان قد يسببان ضررا في الجهاز العصبي وفي العضلات، بل قد يسببان الاختلاجات، التشوش واضطراب الوعي. ولذلك، من المفضل إبقاء المريض الذي يعاني من مشكلة حادة في تركيز الصوديوم في المستشفى ومعالجته، سوية مع الاستيضاح الطبي لتحديد المسبب الحقيقي للمشكلة.

الأدوية التي قد تغير مستوى الصوديوم في الدم: الأدوية المدرة للبول، الليثيوم، كلوربروباميد (Chlorpropamide) وفاسوبريسين (vasopressin)، كورتيكوستيرويد (corticosteroids) ومضادات فرط ضغط الدم - من شأنها أن تخل في توازن السوائل والصوديوم في الجسم.