هشاشة العظام وعلاجها

هشاشة العظام وعلاجها

هشاشة العظام وعلاجها

تؤدي الاصابة بمرض هشاشة العظام الى اضعاف العظام لدرجة قد تصبح فيها هشة، حيث ان مجرد القيام باعمال بسيطة جدا تحتاج الى قدرا بسيطا من الضغط، قد تسبب كسورا في العظام. وهذا يعود، في معظم الحالات، الى النقص في مستوى الكالسيوم والفسفور او النقص في معادن اخرى.

تعرفوا على هشاشة العظام وعلاجها

الوعي وادراك المشكلة

الوعي وادراك المشكلة

من المهم جدا، ان يعي المريض المشكلة ويقتنع بحاجته لتحمل المسؤولية، وان يبادر لأن يكون ناشطا وفعالا، لينجح بتغيير وضعه. فالمريض الذي يتحمل المسؤولية ويسعى لتغيير وضعه، سيرغب بان يكون اكثر نشاطا ومشاركة في العلاج، كي يتمكن من تحسين حالته الجسدية. تزداد احتمالات نجاح العلاج بشكل ملحوظ لدى المريض الذي يتم علاجه بهذا الشكل.

التغذية

التغذية

 يجب لفت انتباه المريض لاهمية التغذية السليمة في حالات هشاشة العظام ومن اجل علاجها، بالاضافة الى التغذية العلاجية المطلوبة منه خلال العلاج. فعليه تناول ثلاث وجبات متزنة يوميا، يفضل ان تكون وجبات صغيرة. كما يجب التشديد على ضرورة تناول الطعام ببطء، والامتناع عن الشرب خلال تناول الطعام. وفي الحالات التي يعاني فيها المريض من نقص في الكالسيوم، يجب تاكيد اهمية استهلاك منتجات الحليب الغنية بالكالسيوم، الخضار المطهوة بالبخار، وكذلك الخضار الخضراء.

الكالسيوم وفيتامين د

الكالسيوم وفيتامين د

يشكل استهلاك كميات كافية من الكالسيوم ومن فيتامين (D) عنصرا هاما وحاسما في تقليل اخطار الاصابة بمرض هشاشة العظام، بشكل ملحوظ. وعند ظهور علامات مرض هشاشة العظام، من الضروري الحرص على استهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (D)، بالاضافة الى الوسائل والتدابير الاضافية، لان من شان ذلك ان يساعد كثيرا في الحد من، بل منع، استمرار ضعف العظام. ويمكن، في بعض الحالات، حتى تعويض الكتلة العظمية التي تم فقدانها بكتلة عظمية جديدة.

النشاط الفسيولوجي

النشاط الفسيولوجي

يعتبر النشاط الفسيولوجي، من العوامل الهامة لتقوية العظام، ويوصى جدا بفعاليات فسيولوجية، مثل الايروبيكا، اليوغا وتدريبات اللياقة البدنية. فاليوغا، مثلا، هامة جدا، اذ انها تطور وتحسن اساليب التنفس. اذ ان التنفس يحرك جميع الانظمة الفسيلوجية في الجسم، من خلال التفعيل المراقب لعمل الحجاب الحاجز، الذي يفعل بدوره عملية تدفق الدم، الاوكجسين والايض. كما ان النشاط الحركي، يساعد على تقوية العضلات والاوتار.

العلاجات الطبيعية

العلاجات الطبيعية

لقد ثبت ان نوعا معينا من العلاجات الطبيعية (Physiotherapy) تساعد في تخفيف حدة الالم بشكل ملحوظ، كما تساعد ايضا في تحسين ثبات قوام الجسم وتقليل خطر الاصابات جراء السقوط لدى الاشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام، في موازاة الانحناء في العمود الفقري. ترتكز طريقة العلاج الطبيعي في علاج هشاشة العظام على الدمج بين جهاز يدعى Spinal weighted Kypho - orthosis) WKO) جهاز خاص يتم تركيبه على الظهر يقوم بدعم الظهر بواسطة تركيز ثقل الجسم في الجزء السفلي من العمود الفقري – وبين التمارين الجسدية الرامية الى شد الظهر

العلاجات الهرمونية

العلاجات الهرمونية

كان العلاج الهرموني (Hormonal therapy - HT) يشكل، في الماضي، علاجا اساسيا. لكن بسبب ظهور بعض الاشكاليات المتعلقة بسلامة ومامونية استعماله، وبسبب توفر انواع اخرى من العلاجات اليوم، بدأت وظيفة العلاج الهرموني تختلف وتتبدل.

تتوفر اليوم عدة علاجات هرمونية منها ما يحتوي على البروجستين (Progestin). منها ما يؤخذ عن طريق الفم، لاصقات، مراهم او حلقات مهبلية (Vaginal rings).

العلاج الدوائي

العلاج الدوائي

اذا كان علاج هشاشة العظام الهرموني غير مناسب لمريض ما، واذا لم يساعد تغيير النظام الحياتي للمريض في السيطرة على هشاشة العظام، فهنالك انواع من العقاقير الدوائية التي تعطى بالوصفة الطبية، مثل ريسيدرونات (Risedronate) وكالسيتونين (Calcitonin)، وتعد ناجعة في ابطاء فقدان الكتلة العظمية، بل قد تساعد في زيادة الكتلة العظمية مع مرور الوقت.

من قبل ويب طب