هل تنزعج من بعض الأصوات؟ قد تكون مصاب بالميسوفونيا

هل تنزعج من الأصوات؟

هل تنزعج من الأصوات؟

هل سمعتم من قبل عن الميسوفونيا؟ فقد تكونون مصابين بها دون أن تدركوا ذلك. إن كنتم من الأشخاص الذين ينزعجون من أصوات خفيفة مثل مضغ الطعام والصوت الصادر عن  لوحة المفاتيح انتبهوا! اكتشفوا حالتكم من خلال العرض المرئي التالي:

ما هي حالة الميسوفونيا؟

ما هي حالة الميسوفونيا؟

الميسوفونيا (Misophonia) وتدعى ايضا متلازمة حساسية الصوت الانتقائية، عبارة عن اضطراب عصبي يتميز بردة فعل انفعالية سلبية تجاه سماع بعض الأصوات، خاصة الأصوات التي تصدر من الفم؛ كالصوت الناتج عن المضغ، التنفس، التثاؤب، وغيرها من الأصوات مثل صرير القلم وغيرها، وفي بعض الأحيان تكون الحركة المتكررة هي السبب - مثل ان يتململ شخصا ما، أو يتلوى بقدميه.

تأثير المرض

تأثير المرض

اذا كنت تعاني من الميسوفونيا، يمكن لذلك أن يؤثر على حياتك الاجتماعية. قد تتجنب المطاعم أو تفضل تناول الطعام بشكل منفصل عن زوجتك، أسرتك أو زملاءك.  ويمكن في الحالات المتطرفة أن يكون الوضع أسوأ من ذلك، كأن يستفزك الشخص الذي أصدر الصوت فتهاجمه أو تبكي أو تخرج من المكان بغتة.

ردود الفعل الشائعة

ردود الفعل الشائعة

إذا كان لديك رد فعل معتدلة، قد تشعر: بالقلق، عدم الراحة، الرغبة في الفرار والاشمئزاز. أما في الحالات الأشد فقد يكون ردك: غضب، كراهية، هلع، الاضطراب العاطفي، رغبة شديدة لإيقاف هذه الأصوات، وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى أفكار انتحارية.

متى تظهر هذه الحالة؟

متى تظهر هذه الحالة؟

عادة ما تظهر هذه الحالة بين سن 9 - 13 عاماً، وهي أكثر شيوعا لدى الفتيات. ويمكن أن تظهر دون علاقة بأي حدث معين. لكن للأسف هذه الحالة قد تستمر مدى الحياة.

سبب الميسوفونيا

سبب الميسوفونيا

ليس هناك سبب واضح حتى الآن للميسوفونيا، لكن الأكيد أنها ليست مشكلة في الأذنين، بل يعتقد أنها جزء من الحالة النفسية والجسدية، يمكن أن تكون ذات صلة بكيفية تأثير الدماغ على  الصوت الذي يسمعه ويؤدي لردود الفعل التلقائية في الجسم.

تشخيص الحالة

تشخيص الحالة

قد يكون في بعض الأحيان مشكلة في تشخيص الحالة. في بعض الأحيان يتم تشخيصها على أنها قلق، ثنائي القطب أو اضطراب الوسواس القهري. ولكن يعتقد بعض الأطباء أنه يجب أن تصنف على أنها اضطراب منفرد بحد ذاته.

كيفية التعامل مع الميسوفونيا؟

كيفية التعامل مع الميسوفونيا؟

قد تؤثر هذه الحالة على الحياة اليومية، ولكن عليك أن تتعلم كيف تديرها. يمكنك الاستعانة بهذه الأمور:

  • تتوفر في العديد من الدول عيادات متخصصة بالميسوفونيا، التي توفر العلاج السليم جنبا إلى جنب مع تقديم المشورة النفسية.
  • كما يلعب نمط حياتك دورا في ذلك. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والكثير من النوم وإدارة الإجهاد.
  • يمكنك أيضا ارتداء سدادات الأذن  أو سماعات لضبط الأصوات.
  • يمكنك العثور على مجموعة الدعم، عبر الإنترنت مثلا، حيث تتبادل مع أشخاص آخرين استراتيجيات المواجهة.
من قبل ويب طب