الأسباب النفسيّة لتساقط الشعر

نص الفيديو

يبدو أحيانًا أنّ تساقط الشعر يلاحقنا أينما ذهبنا.

وكأن الصلع الطبيعي المتعلّق بالتقدم بالسن لم يكن كافيًا لنقلق، يتبيّن أنّ المشاكل النفسيّة بإمكانها أيضًا أن تجعلنا نفقد شعرنا.

إذًا فلنتكلم عن كيفيّة التعرّف على الأعراض حتى تستطيع الحصول على العلاج الذي تحتاجه.

تساقط الشعر الكربي هي حالة غير سارّة تمامًا كما هو اسمها.

بعد التعرّض لكمٍّ هائل من الضغط مثلًا بسبب عمليّة جراحية أو حادث سير قد يستجيب جسمك بشكل غريب، من خلال وضع بصيلات شعرك في حالة سبات.

بعد بضعة شهور، عند تعافي بصيلاتك، تبدأ بتنمية شعرات جديدة.

هذه الشعرات الجديدة تقوم بدفع الشعر القديم وتتسبّب بسقوط ما يقارب 70% منه بشكل كتل.

الخبر الجيد هو أنّ شعرك من المفترض أن يعود إلى طبيعته بنفسه قد يستغرق الأمر عدة شهور حتى ينمو بشكل كامل من جديد.

يؤمن بعض الخبراء أنّ داء الثعلبة هو نوع آخر من تساقط الشعر حيث يلعب فيه التوتّر أو الاكتئاب دورًا.

يحدث داء الثعلبة عندما يقوم جهاز المناعة في جسمك بمهاجمة بصيلات شعرك ممّا يتسبّب بحدوث بقع مستديرة من فقدان الشعر أو فقدان شعر كامل على فروة رأسك.

أحيانًا قد يحدث الأمر في غضون أيام.

الخبر الجيد بما أنّ بصيلات شعرك لا تتضرر، وبإمكان شعرك أن يعود لطبيعته

كريمات وحقن الكورتيكوستيرويد قد تساعد في إبطاء فقدان الشعر، وتسمح للشعر الجديد بالنمو بشكل أسرع.

وهناك اضطراب نفسي آخر، وهو نتف الشعر، وهو اضطراب عاطفي حيث تكون لدى المصابين رغبة لا تُقاوم بنتف شعرهم الخاص.

يؤمن الخبراء أنّ عدم التوازن بين المواد الكيماوية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين قد يكون لها دورٌ في ذلك.

الأشخاص المصابون به يعلمون أنّ عليهم التوقف، لكنّهم يستمرّون بالشد إلى حين تغدو بقع الصلع واضحة على فروة رأسهم.

يشمل العلاج عادةً علاجًا نفسيًا أو تعليم المريض تكوين عادات جديدة مثل إغلاق قبضات أيديهم عند شعورهم بالحاجة لبدء شد شعرهم.

قد يتمّ وصف أدوية مضادة للاكتئاب أيضًا إن كان الاكتئاب أحد أسباب نتف الشعر.



لجميع الفئات