ما هو الفلورايد؟ الجزء الاول

نص الفيديو

ربما تتساءل ما إذا كان إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب أو منتجات العناية بالأسنان أمر جيد أم سيء.

أنت لست الوحيد الذي يتساءل، فلعقود طويلة مضت كان أخصائيو الرعاية الصحية وحتى السياسيون المحليون يتناقشون حول فوائد وأضرار الفلورايد.

فلماذا كل هذا النقاش؟

إليك لمحة سريعة عن وجهات النظر المختلفة في النقاش الكبير عن الفلورايد.

أولاً، ما هو الفلورايد بالضبط ولماذا يتم استخدامه لتحسين صحة الفم والأسنان؟

الفلورايد هو عنصر يتواجد طبيعياً في العديد من الأطعمة وفي التربة والمياه.

وله في أجسامنا قدرة فريدة على جذب الكالسيوم الذي هو اللبنة الأساسية في بناء العظام والأسنان.

فهو يساعد على الحفاظ على الأسنان خالية من التجاويف والتسوس عن طريق تقوية سطح السن بإعادة بناء المعادن في مينا الأسنان، والتي تفقد قوتها خلال دورة حياتها الطبيعية.

ولهذا السبب تضيف المصانع الفلورايد لمنتجاتها كغسول الفم ومعجون الأسنان كما تقوم البلديات بإضافة الفلورايد إلى إمدادات الماء المحلية.

ووفقاً لجمعية طب الأسنان الأمريكية، فإن إضافة الفلورايد من قبل السلطات المسؤولة لإمدادات المياه، عمل على خفض نسبة إصابة المواطنين الأمريكيين بتسوس الأسنان في آخر ستين عاماً بحوالي 50 إلى 60 بالمائة.

ولكن يشير معارضو إضافة الفلورايد إلى أن تلك الإحصائيات ليست مذهلة كما تبدو للوهلة الأولى.

حيث أظهرت دراسة تحليلية حديثة أن نسبة تسوس الأسنان انخفضت بحوالي 18 إلى 40 بالمائة في المجتمعات التي لا تستخدم الماء المضاف إليه الفلوريد في نفس تلك الفترة.

ما السبب؟ زيادة استخدام معاجين الأسنان المضاف إليها الفلورايد وزيادة استخدام المياه المعبأة.

فالأشخاص المعارضين لإضافة الفلورايد لمياه الشرب يقولون أن الناس تستهلك الكثير من الفلورايد بالفعل بسبب زيادة تلك المنتجات التي تحتوي على الفلورايد.

ويتخوّف المعارضون من الضرر الواقع على الأطفال بشكل خاص. ففي حين أن الفلورايد الموضعي هو أكثر المنتجات فاعلية لوقف تسوس الأسنان في الأشخاص البالغين، إلا أن تناول تركيز عالي من الفلوريد لدى الأطفال، خاصة للذين تبلغ أعمارهم ثمان سنوات أو أقل، قد يؤدي في الواقع إلى حالة تسمى تسمم الفلور.



لجميع الفئات