فحص استجابة جذع المخ

auditory brainstem response (ABR)

محتويات الصفحة

في فحص استجابة جذع المخ يتم فحص الإشارات الكهربائيّة التي يتم استقبالها في الدماغ، والناتجة عن إسماع أصوات. يتم إجراء هذا الفحص بواسطة وضع أقطاب كهربائية (إلكترودات) على جلد فروة الرأس. ويتم، بشكل عام، وضع ثلاثة أقطاب كهربائية: على قمّة الرأس وعلى العظمتين الخشائيتين (العظمة الموجودة خلف الأذن - mastoid). تظهر في التخطيط 7 موجات تعبّر عن النشاط الكهربيّ في سبعة مراكز في الدّماغ يصدر، الواحد تلو الآخر منها، ردة فعل على الصوت المسموع. تتم الإشارة إلى الموجات بالأحرف اللاتينيّة (I-VII) وهي تظهر، بشكل عام، بعد 10 مللي ثانية (الثانية = 1,000 مللي ثانية) من إصدار صوت بقوة معيّنة (70 - 90 ديسيبل، بشكل عام). أفضلية الفحص الأساسيّة تتمثل في درجة موضوعيّته ولا يتطلّب تعاونا من جانب المريض، باستثناء التزامه الهدوء والامتناع عن الحركة عند إجراء الفحص، وهكذا يمكن إجراؤه لدى الأطفال وغيرهم.

تحذيرات

عام

لا توجد.

اثناء الحمل:

لا توجد تقييدات خاصة.

الرضاعة:

لا توجد تقييدات خاصة.

الأطفال والرضع

قد تكون هنالك حاجة إلى تخدير الأطفال أو الرضّع الذين لا ينامون ويتحرّكون خلال الفحص.

كبار السن:

لا توجد تقييدات خاصة.

السياقة:

لا توجد تقييدات خاصة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

لا توجد تقييدات خاصة.

نتائج الفحص

لدى الرجال

نتائج سليمة:

تحديد الموجات الخمس الأولى، جميعها.

الفارق الزمني بين الموجة V - I: حتّى 0.2/0.3 ms بين كلتا الأذنين.

لدى النساء

نتائج سليمة:

تحديد الموجات الخمس الأولى، جميعها.

الفارق الزمني بين الموجة V - I: حتّى 0.2/0.3 ms بين كلتا الأذنين.

لدى الأطفال

نتائج سليمة:

تحديد الموجات الخمس الأولى، جميعها.

الفارق الزمني بين الموجة V - I: حتّى 0.2/0.3 ms بين كلتا الأذنين.

تحليل النتائج

تمثل الموجة I ردة فعل طرف عصب الرأس الثامن (العصب السمعي). وتمثل الموجة II ردة فعل القسم القريب من طرف العصب ذاته، بمحاذاة موقع دخوله إلى الدماغ. وتمثّل بقية الموجات مناطق جغرافية مختلفة في الدّماغ، حيث يتم ترجمة السّمع إلى شارات كهربائيّة. طبقا لنتائج الفحص، يمكن تقدير ما إذا كان الحديث عن إصابة موضعيّة في منطقة الأذن أو في العصب السّمعي، مثلًا، ورم في هذه المنطقة أو إصابة منتشرة في الدّماغ كتلك التي يمكن رصدها، مثلا، لدى مرضى التصلّب المتعدّد. عندما لا تكون نتيجة الفحص سليمة يتم إجراء فحوصات إضافيّة، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرّنين المغناطيسي (MRI) للدماغ.