متلازمة تململ الساقين

Restless Leg Syndrome
محتويات الصفحة

متلازمة الساق المتململة او متلازمة تململ الساقين (Restless Leg Syndrome - RLS) هي متلازمة تتسم بالشعور بعدم الراحة في الساقين، مصحوبا بإحساسات أخرى (آلام قريبة من الحرقة، خـَدَر، حكة، لسعات صغيرة في الأطراف، وخصوصا الساقين، شعور بقفزات معينة في الساقين) تظهر في بعض الحالات، وخصوصا الساكنة منها، مثل عند مشاهدة التلفزيون، الاستلقاء في السرير في ساعات الظهر أو في الليل، وقد تصل إلى حد عدم القدرة على الاستلقاء في الوضع نفسها لأكثر من ثوان معدودة، مع الحاجة إلى القيام، السير والحركة من أجل التخلص من هذه الظاهرة. لهذا السبب، نجد أن عملية النوم (الفزيولوجية) تتضرر بسبب صعوبة الإغفاء. كذلك تحصل، في 80% من الحالات، اضطرابات جسدية حركية في الساقين خلال النوم، منها حركات دورية ومتكررة في الساقين. في مثل هذه الحالة، لا تقل ساعات النوم فحسب، بل تتدنى جودة النوم الفعلي أيضا، وهو الأمر الذي يتمثل بالتعب الشديد خلال ساعات النهار، النعاس، صعوبات في التركيز، وحتى الشعور بآلام في الأطراف خلال ساعات الصباح، في بعض الأحيان.

ومع أن التعريف الطبي لمتلازمة الساق المتململة (RLS) معروف منذ نحو 400 سنة، إلا أنها لم تحتل حيزا من الوعي الطبي إلا في السنوات الأخيرة. فقد اتضح أن ما بين 8% إلى 15% من الناس يعانون من هذه الظاهرة المزعجة، بشكل أو بآخر. في بعض الأحيان يكون هذا المرض عائليا (Familial RLS) يظهر في كل واحد من الأجيال بدرجات صعوبة متفاوتة، ولا يحتاج إلى علاج دوائي في كل الحالات. في العائلات المصابة، تسمى هذه الظاهرة في سن الطفولة باسم آلام النمو (Growing pains)، أو يتم تفسير صعوبة الجلوس لفترات متواصلة بأنها فرط النشاط / فرط الحركة (Hyperactivity).

أعراض متلازمة تململ الساقين

متلازمة تململ الساقين (Restless Leg Syndrome - RLS) هي متلازمة تتسم بالشعور بعدم الراحة في الساقين، مصحوبا بإحساسات أخرى (آلام قريبة من الحرقة، خـَدَر، حكة، لسعات صغيرة في الأطراف، وخصوصا الساقين، شعور بقفزات معينة في الساقين) تظهر في بعض الحالات، وخصوصا الساكنة منها، مثل عند مشاهدة التلفزيون، الاستلقاء في السرير في ساعات الظهر أو في الليل، وقد تصل إلى حد عدم القدرة على الاستلقاء في الوضع نفسها لأكثر من ثوان معدودة، مع الحاجة إلى القيام، السير والحركة من أجل التخلص من هذه الظاهرة. لهذا السبب، نجد أن عملية النوم (الفزيولوجية) تتضرر بسبب صعوبة الإغفاء. كذلك تحصل ، في 80% من الحالات، اضطرابات جسدية حركية في الساقين خلال النوم، منها حركات دورية ومتكررة في الساقين. في مثل هذه الحالة، لا تقل ساعات النوم فحسب، بل تتدنى جودة النوم الفعلي أيضا، وهو الأمر الذي يتمثل بالتعب الشديد خلال ساعات النهار، النعاس، صعوبات في التركيز، وحتى الشعور بآلام في الأطراف خلال ساعات الصباح، في بعض الأحيان.

أسباب وعوامل خطر متلازمة تململ الساقين

تظهر متلازمة الساق المتململة، أحيانا، نتيجة لأسباب أخرى (Secondary RLS) وتتفاقم على هذا الأساس: في نهاية فترة الحمل (لدى 15% من النساء)، فقر الدم (الأنيميا) مع مستويات منخفضة من عنصر الحديد، أمراض الكلى والفشل الكلوي، إصابة عصبية على خلفية أمراض أخرى مثل السكري، أو الأمراض الورمية الخبيثة التي تتم معالجتها بالعلاجات الكيميائية. كذلك، من الممكن أن تكون ناتجة عن تناول أدوية مضادة لحالات عدم الاستقرار النفسية – الحركية، مثل الأدوية العصبية التي يتم إعطاؤها للمرضى النفسيين أو الأدوية المضادة للاكتئاب. 

تشخيص متلازمة تململ الساقين

يتم تحديد التشخيص على أساس سريري. من المحبذ الخضوع لفحص لدى طبيب الجهاز العصبي، من أجل إعداد خطة الفحص والعلاج. بعض الفحوص المخبرية تساعد على فهم ما إذا كان هنالك اضطراب أيضي في الدم أو اعتلال في الأعصاب المحيطية (Peripheral neuropathy). كذلك، بالإمكان إجراء فحص في مختبر للنوم من أجل تحديد مدى وحدّة الإصابة. 

علاج متلازمة تململ الساقين

يهدف العلاج الدوائي إلى سد النقص في عنصر الحديد، نقص الفيتامينات أو أي خلل أيضي آخر.

بالإمكان المعالجة بواسطة بدائل الدوبامين (Dopaminergic agents)، وهي أدوية تستخدم لمعالجة مرضى الباركنسون (Parkinson's disease). وعلى الرغم من أن متلازمة تململ الساقين (RLS) هي تعبير عن نقص الدوبامين في الجهاز العصبي المركزي (Systema nervosum central)، إلا أنه يختلف تماما عن داء الباركنسون. هنالك حالات من الممكن أن تكون فيها متلازمة الساق المتململة سابقة للإصابة بمرض الباركنسون، لكن لم يتم إثبات وجود أية علاقة علمية واضحة بين المرضين. نجاعة هذا العلاج محدودة، نظرا لنشوء مقاومة له، مع تفاقم الأعراض بعد زيادة الجرعات. 

طريقة أخرى للعلاج الدوائي هي بواسطة الأدوية المهدئة والمنومة التي تهدئ نشاط العضلة (مثل، كلونازيبام - Clonazepam). أما المرضى الذين تشكل هذه المتلازمة لديهم ظاهرة سائدة في الليل، فتتم معالجتهم بواسطة أدوية مضادة للألم عندما يكون الألم شديدا جدا ومزعجا بشكل استثنائي، ومن الممكن أن يصل الأمر إلى حد استخدام أدوية مخدرة (Narcotic drugs).

هنالك من ينصحون بالعلاج بواسطة أدوية مضادة للصرع (مثل: تيغريتول - Tegretol، أو غابابنتين - Gabapentin)، وذلك عندما يسيطر الشعور بالحرقة، الحكة والخدر على المريض. كما من المتبع الانتقال من دواء إلى آخر، أو حتى الدمج بين عدة أدوية معا، تبعا لاستجابة المريض للعلاج.

ويتركز أساس العلاج في عادات النوم السليمة، النشاط الجسماني اليومي قبل نحو 6 ساعات من الخلود إلى النوم والابتعاد عن المواد المنبّهة والمحفزة، مثل الشوكولاطة، الكافيين والكحول.