استئصال ورم حميد في الغدة اللعابية يؤثر على افراز اللعاب

السؤال

عمري 33 سنة. حالتي الصحية العامة جيدة، مع عدم وجود مشاكل خاصة، ولا اخذ أدوية. قبل بضعة أشهر تم تشخيص ورم حميد في الغدة اللعابية بحجم 3-2 سم تقريبا في تجويف خلف الأذن، وتقرر إزالته. بعد أسبوع من الجراحة، فان كل افراز للعاب (سواء كان بسبب الرائحة, النظر أو التفكير) هو كابوس، فانني أبدأ أشعر بالضغط في منطقة التجويف خلف الأذن الذي يتسع طالما استمر افراز اللعاب، بما في ذلك الضغط على الحنجرة وعدم القدرة على تحريك الفك، مما يسبب الألم وتشنج عضلات الرقبة. يمكن ملاحظة تورم في الخد الأيمن، ولكن من حيث المظهر الخارجي فالورم ليس مخيف، والشعور هو أكثر داخلي, امتصاص اللعاب يستغرق عدة ساعات. بسبب ذلك فانني اكل عشر الكمية المعتادة. من الواضح لدي أنه بسبب الاستئصال فان اللعاب يفرز الى داخل تجويف الفم. كم من الوقت يستغرق الجسم كي يتكيف مع هذا الوضع والعودة إلى الوضع الطبيعي؟ كيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة؟ هل هذا الوضع يمكن أن يسبب لخطر عدى الألم؟ هل من الممكن تسريع امتصاص اللعاب؟

الجواب

واحدة من المضاعفات الغير شائعة لجراحة استئصال الورم الحميد من الغدة اللعابية هو تكون الناسور (Fistula تسريب، اللعاب من القنوات التي من المفترض أن تنقله  إلى تجويف الفم إلى منطقة الجراحة، وفي بعض الحالات حتى تسريب اللعاب من الجرح الجراحي الى الخارج. يمكن أن تكون هذا هي المشكلة لديك، ويمكن للطبيب الجراح  تشخيص ذلك. في معظم الحالات، فإن المشكلة تحل من تلقاء نفسها. في بعض الأحيان من الضروري شفط السائل والضغط الموضعي, وبالأخص الصبر. في بعض الأحيان اعطاء أدوية مضادات الكولين التي تقلل من إفراز اللعاب يمكن أن تساعد في تسريع الشفاء.