العلاج الدوائي المناسب لمرض الفصام

السؤال

في عمر 19 عاما، تم تشخيص الفصام لدي. في الماضي أخذت علاج دوائي الذي شمل بيرفينازين (Perphenazine)، بروميثازين (Promethazine) وكلورازيبات (Clorazepate) ووضعي استقر. كان وضعي مستقر لمدة ثماني سنوات دون علاج دوائي. منذ حوالي أربعة أشهر بدأت تظهر لدي أعراض المرض، والتي تضمنت سماع أصوات، أفكار انتحارية، تقلبات حادة في المزاج، فقدان الشهية، القلق والأرق. قبل شهرين بدأت العلاج بالدواء الذي شمل كلوربرومازين (Chlorpromazine)، بروميثازين وزاناكس (Xanax). بعد ثلاثة أسابيع استقر الوضع ولكن تطورت لدي حساسية للدواء كلوربرومازين، التي تجلت بحكة شديدة المصاحبة للطفحية. قررت الطبيبة المعالجة أن تعطيني العلاج الذي اخذته منذ 8 سنوات، الذي شمل بيرفينازين وبروميثازين. عندما بدأت ابتلاع البيرفينازين شعرت بعدم راحة. اليوم اتعالج بجرعة 0.5 ملغ البرازولام (Alprazolam)أربع مرات وبروميثازين بجرعة 25 ملغ مرتين، وحالتي مستقرة، ولكن لا يزال لدي تقلبات بالمزاج. هل هناك دواء يمكن أن يجعل مزاجي مستقر؟

الجواب

في فترات التفاقم الذهاني (عندما تظهر الأصوات، الأفكار وكل ما وصفت) لدى شخص مع مرض الفصام، بحاجة إلى علاج بأدوية مهدئة للعودة إلى حالة من التوازن النفسي. كما تقول، حصلت على دوائين من مضادات الذهان: كلوربرومازين (Chlorpromazine)، الذي تسبب بالحساسية وبيرفينازين (Perphenazine)، مما تسبب في رد فعل من الاضطرابات. ويشمل العلاج حاليا البرازولام (Alprazolam) وبروميثازين (Promethazine) الاثنتان على حد سواء من الادوية المهدئة الغير مضادة للذهان. توفر المهدئات التخفيف الجزئي، ولكن ليست فعالة بما فيه الكفاية لمعالجة الوضع الحالي، وبالتالي لم تصلي للتوازن بعد، والمزاج غير مستقر. اليوم هناك مجموعة متنوعة من الأدوية المضادة للذهان غير كلوربرومازين وبيرفينازين. للأدوية الجديدة يوجد اقل اثار جانبية، وكذلك بعضها فعالة جدا في جعل المزاج مستقر، على سبيل المثال الزيبركسا (Zyprexa) أو ريسبردال (Risperdal). أوصي بعدم اليأس من التجارب الغير مريحة مع كلوربرومازين ومع بيرفينازين وتجربة دواء مهدئ اخر، بحسب التوصية من قبل الطبيب/ة النفسي/ة، لعدم الوصول إلى تدهور اخر في صحتك النفسية