علاج الآم الركبة التي لا تزول

السؤال
أنا أتوجه اليكم بسبب الألم الشديد جدا في الركبة اليسرى، مما يجعل من الصعب جدا علي المشي (أنا بالفعل أعرج)، حيث أن الألم يظهر أيضا في وقت الراحة. اليكم الخلفية: منذ سن المراهقة أعاني من ألم في الركبة، ولذلك خضعت للعلاج الطبيعي وكذلك حصلت على واقي للركبة المصنوع من السيليكون، الذي استخدمه في بعض الأحيان. ليس من الواضح ما هو مصدر الألم - كانت جميع الفحوصات سليمة، ولم أقم بممارسة التمرينات الرياضية بشكل مكثف (فقط أذكر أنني كبرت بشكل سريع جدا وفي جيل 12 عام كان طولي 1.70). الألم اختفى مع مرور الوقت، ولكن الركبة كانت دائما حساسة. قبل نحو أربعة أشهر شاركت في ورشة عمل في مجال العلاج بالتأمل، حيث جلست القرفصاء لفترة طويلة من الزمن، وكلما مرت الساعات زادت الالام في الركبة ومنذ ذلك الحين أنا أعاني من الألم. الألم زاد عندما تسلقت الجبل قبل شهرين، ومنذ ذلك الحين وهو يرافقني بشكل دائم، ولكنه محمول. يجدر بالذكر أنني لا أستطيع ثني الركبة أقل من 90 درجة، وأيضا لا أستطيع مدها بشكل مستقيم حتى النهاية. تفاقم الألم وأصبح غير محمول يوم أمس، بعد أن ثنيتها في المباراة مرتين حتى النهاية – منذ ذلك الحين الألم لا يطاق تقريبا. أود أن أضيف أيضا أنه قبل خمسة أشهر، بسبب الام الركبة تم إرسالي للقيام بفحص مسح العظام وكان الفحص سليم. سأكون ممتنا لتلقي جوابا في أقرب وقت ممكن، كيف يمكن حاليا تخفيف الألم (خلال عطلة الاعياد من الصعب العثور على موعد لدى الطبيب ...) وماذا بحسب رأيك يمكن أن تكون المشكلة.
الجواب

أنت تصفين حالة معقدة التي تتطلب تحقيق شامل. من قصتك تظهر عدة أدلة على مصدر الألم: - مشكلة في مفصل الرضفية مع الركبة والساق (ألم عند ثني الركبة / ألم في المشي عند صعود منحدر) - الألم مصدرة مشكلة في الركبة. ربما فحص المسح كان بالفعل سليم، ولكن أيضا الأنسجة الرخوة (مثل العضلات، الأوتار، الأربطة والأعصاب) قد تكون مصدر الألم في الركبة. - ألم الركبة والورك الذي مصدره في أسفل الظهر (يجب أن يتم نفي هذه الإمكانية بسبب وجود الألم في مفصلين متتالين في نفس الجانب) – مشكلة قديمة في مفصل الهلالة (Meniscus) التي أثيرت ثانية (ألم الركبة المزمن الذي يثور أحيانا / الألم عند مد الركبة بشكل مستقيم). لفهم مصدر الألم هناك حاجه للفحص الكامل في مركز العلاج الطبيعي الذي يتضمن اختبار ثبات ومكان الرضفية وكذلك فحص الهلالة والأربطة. بالإضافة إلى ذلك يجب فحص شكل المشي ووضعية الظهر، الورك، الركبة والكاحل. أوصي بشدة بأن تجري هذه الفحوصات لفحص جميع الامكانيات وتلقي العلاج المناسب الذي يتضمن تقوية وتحسين الوظائف. في الوقت الراهن - لخفض التورم والألم يفضل تبريد الركبة (كيس البازلاء المجمدة سيكون ممتاز) لمدة 10 دقائق متتالية كل ساعة. يمكنك استعارة جهاز تخفيض الألم tens (سهل الاستخدام + مثبت علميا). أطلبي من أخصائي العلاج الطبيعي المعالج بتوجيه الجهاز وشرح كيفية استخدامه. تجنبي كل الأنشطة التي تثير الألم، وبالطبع الألعاب العنيفة أو الجلوس لمدة طويلة مع ثنى الركبة. ربما سيخف الألم عند الجلوس على كرسي عالي بحيث تكون كف القدم مرفوعة وليست على الأرض.