تصوير الوجه

Sinuses X-Ray

محتويات الصفحة

تصوير الوجه يهدف إلى فحص تجاويف الجيوب الأنفية، بواسطة فحص التصوير، إذ يتم الحصول على صورة بواسطة الأشعة السينية. موجات الأشعة السينية تخترق الأنسجة وتؤدي إلى اسوداد شريط التصوير عندما تمر بسهولة - على سبيل المثال، عند مرورها عبر الأنسجة أو التجاويف التي تحتوي على الهواء. الأعضاء الكثيفة أو المضغوطة أكثر تمنع مرور الأشعة فتمنع اسوداد شريط التصوير، ولذلك يبقى الشريط ابيض.

الجيوب هي التجاويف الموجودة بين عظام الوجه والجمجمة، والتي تنتج مخاطا طريا، وظيفتها الهامة هي تصريف وموازنة الضغوط بين داخل عظام الجمجمة والدماغ ومحيطها.

التجاويف الكبيرة تدعى - الجيب الجبهي (وراء العظم الجبهي - frontal bone)، الجيوب الفكيه (خلف الفك العلوي - maxillary bones)، الغربالية (وراء العظم الغربالي - ethmoid bone)، والوتدية (خلف العظم الوتدي - sphenoid bone).

في بعض الأحيان، ونتيجة لزيادة الاستثارة والتحفيز (مثل حالات الأمراض المعدية)، تنتج الجيوب مخاطا وإفرازات زائدة، مما يؤدي إلى سد الممر الطبيعي للهواء وإلى التهاب الجيوب (Sinusitis). تصوير الوجه هو وسيلة جيدة لتشخيص التهاب الجيوب الأنفية عند وجود اشتباه سريري بذلك.

الفئة المعرضه للخطر

لا يُنصح بإجراء تصوير الوجه للنساء الحوامل أو النساء، وذلك لأن التعرض للإشعاع يشكل خطرا على الجنين، وغالبا ما يتم تجنب إجرائه، باستثناء الحالات التي لا يوجد فيها بديل آخر.

أمراض ذات صلة

التهاب الجيوب الأنفية الحاد، التهاب الجيوب المزمن، كسور في عظام الوجه، أكياس بسيطة، سليلة أنفية (Nasal polyp)، أورام حميدة أو خبيثة في الغشاء المخاطي، نزلة أرجية (حساسية).

متى يتم إجراء الفحص؟

يتم تصوير الوجه عند ظهور عدد من المؤشرات:

أولا، عند الاشتباه بوجود إصابة في تجاويف الوجه، بسبب الحمى والنزلة القيحية المصحوبة بالصداع، وخاصة عند تحريك الرأس إلى الأمام. تلوث الجيوب الأنفية يمكن أن يكون حادا أو مزمنا.

يشتبه بالإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، عادة، في أعقاب استمرار المرض الفيروسي الخفيف في الشعب الهوائية لفترة طويلة، وخصوصا لدى المدخنين. مؤشر آخر يستدعي إجراء تصوير لتجاويف الوجه هو بعد تعرض الوجه لصدمة، عندما يخشى من حدوث إصابة في بنية العظام (كسور، تشققات، إلخ).

طريقة أجراء الفحص

يتم تصوير الوجه في معهد الأشعة السينية، من قبل فني الأشعة السينية الخاص. يجلس المريض، أو يقف، أمام جهاز تصوير الأشعة السينية، ويقوم الفني بالتقاط عدد من الصور في وضعيات مختلفة للرأس (مائل إلى الأعلى, مائل إلى الأسفل ومستقيم). هذا الفحص لا يسبب الألم.

يستغرق الفحص حوالي 5 دقائق. لا يسمح بدخول المرافقين إلى غرفة تصوير الأشعة السينية بسبب خطر التعرض للإشعاع في هذه المنطقة.

   كيفية التحضير للفحص

  ليست هنالك حاجه إلى تحضيرات خاصة لهذا الفحص

بعد الفحص

ليست هنالك أية تعليمات خاصة. الخطر الوحيد الذي ينطوي عليه هذا الفحص هو بسبب التعرض لفترة قصيرة للإشعاع، والذي قد يؤدي، باحتمال ضئيل، إلى التسبب بضرر للخلايا أو الأنسجة على المدى الطويل.

تحليل النتائج

تظهر نتيجة تصوير الوجه، في معظم الأحيان، خلال عدة أيام، بعد تحليل الصور من قبل طبيب الأشعة أو أخصائي طب الأنف, الأذن والحنجرة.

النتائج السليمة لتصوير الوجه:

مبنى سليم وكامل لعظام الجمجمة، دون وجود أي أثر للسوائل في الجيوب (لا يوجد مستوى متوازن بين الهواء - السائل)، دون تكثّف الغشاء المخاطي ودون سد الممرات بين الجيوب الأنفية.

النتائج غير السليمة لتصوير الوجه:

مبنى العظام غير سليم - إذا ظهر خط كسر – يشير إلى وجود كسر أو شق في عظام الوجه (على الأغلب، بسبب الصدمة).

تراكم السائل في التجاويف ووجود مستوى متوازن بين الهواء - السائل يشكل دليلا على وجود إفراز زائد للسوائل من الغشاء المخاطي، ويكون ذلك، غالبا، بسبب التهاب حاد في الجيوب الأنفية.

انسداد الممرات بين الجيوب الأنفية - قد يحدث نتيجة لزيادة السوائل والإفرازات، بسبب التهاب في النسيج.

تكثف شامل للغشاء المخاطي وإنتاج متزايد للمخاط – يدل على وجود تلوث في النسيج، إذ يكون المسبب عادة جرثومة أو فيروس, مما يسبب التهابات أخرى في الجهاز التنفسي. كذلك الالتهاب المزمن في الجيوب الأنفية، مع وجود الحساسية، قد يسبب زيادة في إنتاج المادة المخاطية. في حالات نادرة يكون انسداد الممرات بين الجيوب الأنفية ناجما عن أورام.

وجود كيسات أو مناطق تكثف نسيجي محددة في التجاويف (البوليبات) – تشير، غالبا، إلى وجود التهاب مزمن في الجيوب الأنفية بسبب الحساسية، أو وجود أورام حميدة أو خبيثة في النسيج.