استئصال المعي اللفائفي

Ileoanal Anastomosis

هدف الجراحة:

استئصال المعي اللفائفي (Ileum) هو إجراء جراحي, يتم فيه تجاوز الأمعاء الغليظة – يتم وصل القسم السفلي من الأمعاء الدقيقة مباشرةً مع قناة الشرج (Anal canal).

مجرى الجراحة:

استئصال المعي اللفائفي هو إجراء باضع (Invasive) يجرى لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات المحافظة أكثر.

تتركّب الأمعاء الدقيقة من ثلاثة أقسام رئيسية: الإثنا عشر (Duodenum), هو القسم الأعلى وإليه تُفرغ المعدة, الصّائم (Jejunum), وهو القسم الأوسط والمعي اللفائفي (Ileum). المعي اللفائفي هو القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة, يفرغ هذا القسم محتواه الى الأمعاء الغليظة. تتركب الأمعاء الغليظة من القولون, وهو القسم الذي يتكوّن به البراز ومن المستقيم (Rectum) الذي يفرغ محتواه إلى خارج الجسم, عن طريق القناة الشرجية.   

يعتبر إستئصال الأمعاء عن طريق الجراحة, أي إستئصال المعي اللفائفي, الملجأ الأخير للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الطبية التي تعتبر أقل غزوانية.

مثلاً, لدى العديد من المرضى المصابين بالتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)- التهاب القولون والمستقيم, يمكن علاجه بواسطة أدوية أو بواسطة إحداث تغييرات بالنظام الغذائي وبذلك يمكن التحكّم بأعراض المرض.

لكن لدى المرضى الذين لا يستجيبون لهذه الأساليب العلاجية, يتم اللجوء الى استئصال اللفائفي, والذي يتم فيه استئصال كل أو معظم الأنسجة المصابة بالمرض. هنالك أيضاً أنواع معينة من سرطان الأمعاء الغليظة ومرض يسمى داء السلائل العائلية (FAP - Familial polyposis), والذي تكون فيه الطبقة الداخلية من الأمعاء الغليظة مغطاة بأورام غير عادية, يمكن معالجتها بواسطة استئصال المعي اللفائفي.

معظم المرضى, أكثر من 85%, خضعوا لعملية استئصال اللفائفي, لعلاج التهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis). داء السلائل العائلية هو السبب الثاني الأكثر انتشاراً للعلاج بواسطة جراحة إستئصال المعي اللفائفي. معدّل عمر المرضى هو 35 وغالبيتهم رجال.

  مخاطرالجراحة:

المخاطر المصاحبة لجراحة استئصال المعي اللفائفي

 التي تستلزم شق البطن, تشمل: نزيف كبير, عدوى ومضاعفات نتيجة للتخدير العام.

مضاعفات خاصة بجراحة استئصال اللفائفي:

مضاعفات استئصال اللفائفي تشمل, سلس البراز, تضيق فتحة الشرج وغيرها.   

لدى المرضى المعالَجين بشكل مؤقت بواسطة المفاغرة (Stomy) بالأمعاء الدقيقة, قد يحدث انسداد في المفاغرة, أو تدلّي المفاغرة, طفح جلدي, أو تهيّج الجلد حول المفاغرة.