المهبل

هو أنبوب عضليّ مرن، يربط عنق الرحم مع الفرج، يقع المهبل في تجويف الحوض الخلفي بين المثانة البولية والمستقيم. يتمدد ليصل إلى عدة بوصات أطول وأعرض أثناء الجماع والولادة. يكون السطح الداخلي للمهبل مثنياً لتوفير مرونة أكبر ولزيادة الاحتكاك أثناء الجماع.
البطانة الداخلية للمهبل مصنوع من الأنسجة غير الظهارية الحرشفية الطبقية غير الكيراتينية. هذا النسيج يوفر الحماية من الاحتكاك إلى الطبقات الداخلية في المهبل، ويفرز المهبل سوائل تقوم بتزييته ولها درجة الحموضة الحمضية لمنع نمو البكتيريا والخميرة. ودرجة الحموضة أيضا تجعل المهبل بيئة مضيافة للحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى زيادة فرص بقاء الحيوانات المنوية في السائل المنوي القلوي أصلاً.
تسمح طبقة من النسيج الضام التي تحتوي العديد من ألياف الإيلاستين للمهبل بالتمدد، كما أن طبقة من الأنسجة العضلية الملساء تسمح المهبل بالتوسع وعقد أثناء الجماع والولادة، أما الطبقة الخارجية من المهبل المعروفة باسم الغلالة الظاهرة، فهي طبقة من النسيج الضام غير النظامية وتشكل الدرع الواقي الخارجي للمهبل.
أثناء الجماع، يعمل المهبل كالوعاء حيث يحتوي القضيب ويحمل الحيوانات المنوية إلى الرحم وقنوات فالوب، فيتمدد بسبب مرونة عضلات المهبل كي يستوعب القضيب، أما أثناء الولادة، يعمل المهبل كقناة الولادة لإخراج الجنين من الرحم، وأخيرا، يوفر المهبل ممرا لتدفق الطمث من الرحم للخروج من الجسم أثناء الحيض.