تحليل هرمون الإستروجين

Estrogen Levels Test

محتويات الصفحة

يتم إجراء تحليل هرمون الإستروجين لفحص مستويات هرمون الإستروجين في الدم، وذلك لتشخيص بعض الاضطرابات مثل: مشكلات البلوغ، واضطرابات الدورة الشهرية.

يُعد هرمون الإستروجين أحد الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن نمو بطانة الرحم في النصف الأول من الدورة الشهرية، كما أنها مسؤولة عن ظهور العلامات الأنثوية.

طريقة أجراء الفحص

يتم إجراء تحليل هرمون الإستروجين كما يأتي:

  1. أخذ عينة دم من المريض، ويتم عادةً أخذها من أحد الأوردة في الذراع.
  2. أخذ العينة إلى المختبر ليتم فحصها وتحديد مستويات هرمون الإستروجين فيها.

تحذيرات

عام

في بعض الأحيان قد يحدث نزيف دموي تحت الجلد في مكان أخذ العينة.

اثناء الحمل:

ليس هناك أية تحذيرات خاصة.

الرضاعة:

ليس هناك أية تحذيرات خاصة.

الأطفال والرضع

ليس هناك أية تحذيرات خاصة.

كبار السن:

ليس هناك أية تحذيرات خاصة.

السياقة:

ليس هناك أية تحذيرات خاصة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

تشمل الأدوية التي تؤثر على الفحص ما يأتي:

  • أدوية ترفع من مستويات هرمون الإستروجين، مثل: حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، والمضادات الحيوية من عائلة التتراسيكلين (Tetracylcine). 
  • أدوية تخفض من مستويات هرمون الاستروجين، مثل: الفينوثيازينات (Phenothiazine)، والكورتيكوستيرويدات، والكلوميفين (Clomiphene).

نتائج الفحص

لدى الرجال

تتراوح القيم الطبيعية من 12 - 34 بيكوغرام / ملليلتر.

لدى النساء

تتراوح القيم الطبيعية عند النساء، كما يأتي:

  • 1 - 10 أيام بعد الدورة الشهرية: 24 - 68 بيكوغرام / ملليلتر.
  • 11 - 20 أيام بعد الدورة الشهرية: 50 - 186 بيكوغرام / ملليلتر.
  • 21 - 30 أيام بعد الدورة الشهرية: 73 - 149 بيكوغرام / ملليلتر.
  • بعد انقطاع الطمث: 0 - 3 بيكوغرام / ملليلتر.

لدى الأطفال

تتراوح القيمة الطبيعية من 0 - 1 بيكوغرام / ملليلتر.

تحليل النتائج

يتم تحليل النتائج كما يأتي:

1. مستوى مرتفع من الهرمون

ويشير ذلك إلى ما يأتي:

  •  ورم في المبيض.
  •  ورم في الغدة الكظرية.
  •  ورم في الخصية.
  •  النضج الجنسي المبكر (Precocious puberty).
  •  فرط تنسج الكظر الخلقي.
  •  مرض خطير في الكبد كتشمع الكبد (Cirrhosis).

2. مستوى منخفض من الهرمون

ويشير ذلك إلى ما يأتي:

  •  انقطاع الطمث.
  •  متلازمة تيرنر (Turner's syndrome).
  •  قصور الغدة النخامية (Hypopituitarism).
  •  متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS- polycystic ovary syndrome).
  •  التوتر النفسي الشديد.