الزائدة الدودية

هي حقيبة ضيّقة من الأنسجة تمتدّ أسفل الأمعاء، تُصنف كإحدى أعضاء الجهاز الهضمي، ويُعتبر عملها تكميليّاً للجهاز الهضمي وليس جزءاً رئيسياً منهُ، وكأيّ عضوٍ في الجهاز الهضمي تُغطّي الزائدة الدودية طبقةٌ داخليّة من الغشاء المخاطي، كما تحتوي على عضلات فيها، وجدرانها تحتوي طبقاتٍ عِدة على عكس الأمعاء الغليظة.
بالإضافة للأنسجة المخاطية توجد في الزائدة الدودية أنسجة لمفاوية، لذلك يُعتقد أنّها تلعب دوراً في الجهاز المناعي للإنسان بالإضافة لعملها الرّئيسي في الجهاز الهضمي. يَعتبر بعض الباحثين والعلماء أنّ الزائدة الدودية هي عضو ضامر لم يعد له وظيفة حيويّة مهمة في جسم الإنسان.

 بذل علماءُ الأحياء جهوداً جبّارةً لمَعرفة الوظيفة الحقيقية للزائدة الدودية، وذلك لقدرة الإنسان على العيش دونها ودون التأثير على وظائف الجسم الأخرى، لكن وجد بعض العلماء أنّ الزائدة الدودية تلعب دوراً مهمّاً في الأجنة الذين يبلغون 11 أسبوعاً، حيثُ تساعد على آلية المكافحة البيولوجية للقضاء على الأجسام الغريبة والخلايا غير الطبيعيّة، أمّا في البالغين فاعتبر بعض العلماء أن الزائدة الدودية هي أحد الأجهزة الليمفاوية، فهي تُساعد على محاربة الميكروبات وغيرها من العوامل المُسبّبة للمرض عن طريق قتلها أو عزلها.