اختبار متلازمة أسبرجر: دليلك الشامل

ل تساءلت من قبل ما هو اختبار متلازمة أسبرجر؟ تابع هذا المقال لتتعرف عليه.

اختبار متلازمة أسبرجر: دليلك الشامل

سوف نتحدث في هذا المقال عن اختبار متلازمة أسبرجر وبعض المعلومات المتعلقة بهذا الاختبار:

اختبار متلازمة أسبرجر

لا يوجد اختبار محدد لمتلازمة أسبرجر، بل هناك عدة تقييمات يمكن استخدامها لتقييم حالة المريض من عدة نواحي، مثل: الصحة العقلية، ومعدل الذكاء، وتقييم السلوك والشخصية، إضافة إلى تقييم المهارات اللغوية، ومنها:

  • مقياس تقييم التوحد في مرحلة الطفولة (Childhood Autism Rating Scale)

يعد مقياس تقييم التوحد في مرحلة الطفولة من أكثر الاختبارات استخدامًا لتحديد إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد وتحديد مدى خطورته في الوقت ذاته، وتعد نتائجه حساسة للأطفال الذين يتراوح عمرهم بين عامين وأكثر، لكنه قد لا يكون دقيقًا للغاية في تقييم حالة الأطفال الأصغر سنًا.

ويتضمن 15 اختبارًا لتقييم التنظيم العاطفي، والقدرة على التكيف، والتفاعل الاجتماعي، ومهارات التفكير وغيرها، حيث يتم تصنيف كل اختبار على مقياس من 1-4.

  • مقياس جيليام لتشخيص التوحد (Gilliam Autism Rating Scale)

يستخدم مقياس جيليام للتفريق بين متلازمة أسبرجر ومرض التوحد والاضطرابات السلوكية الأخرى، ويناسب المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 3-22 عام، وقد يستغرق وقت من 5-10 دقائق ويمكن إكماله بواسطة الأخصائي أو الوالدين.

  • مقياس تشخيص متلازمة أسبرجر (Asperger Syndrome Diagnostic Scale)

يستخدم مقياس تشخيص متلازمة أسبرجر لدراسة السلوكيات المرتبطة بمتلازمة أسبرجر، كما أنه يوثق مدى تقدم الحالة ويقترح طرق للتغيير، ويناسب الأطفال والمراهقين ويتم عن طريق أي شخص يعرف الطفل ويحتاج فقط ل 15 دقيقة.

  • مقاييس تصنيف طيف التوحد (Autism Spectrum Rating Scales)

يساعد هذا الاختبار في تقييم أعراض واضطرابات وسلوكيات طيف التوحد لدى المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 2-18 عام، وقد يستغرق حوالي 20 دقيقة.

  • مقياس الاستجابة الاجتماعية (Social Responsiveness Scale)

يساعد مقياس الاستجابة الاجتماعية في التفريق بين اضطرابات طيف التوحد والاضطرابات النفسية الأخرى، وهو مناسب للمرضى من سن 4-18 عام، ويحتاج من 15-20 دقيقة.

اختبار متلازمة أسبرجر للبالغين

أما اختبار متلازمة أسبرجر للبالغين، فهو كالاتي:

1. مقياس ريتفو التشخصي (Ritvo Autism Asperger's)

يساعد مقياس ريتفو التشخيصي على تحليل المهارات الحسية والتفاعلات الاجتماعية والمهارات الحركية واللغة والاهتمامات وغيرها لدى المرضى الذين تظهر عليهم أعراض أسبرجر، ويتضمن هذا الاختبار 80 سؤال يقوم الأخصائي بتسجيل إجاباتها وتحليلها.

2. اختبار حاصل أسبرجر (Asperger’s Quotient Test)

يتكون هذا الاختبار من 50 سؤال حول أعراض متلازمة أسبرجر، لكنه لا يعد تشخيصًا رسميًا، بل يعط فكرة تقريبية عما إذا كانت الأعراض التي ترافق المريض هي أعراض أسبرجر أم لا.

3. مقابلة تشخيص التوحد (Autism Diagnostic Interview)

خلال مقابلة تشخيص التوحد يقوم الطبيب النفسي بمقابلة المريض، ويطرح عليه مجموعة من الأسئلة التي تخص التفاعل الاجتماعي، واللغة، والاهتمامات، والتواصل والسلوكيات، ويمكن اعتماده للأطفال والبالغين والكبار.

هل يمكن منع الإصابة بمتلازمة أسبرجر أو تجنبها؟

لا تزال أسباب الإصابة بمتلازمة أسبرجر غير معروفة بشكل دقيق حتى وقتنا هذا، بالتالي لا توجد أي طريقة للوقاية من الإصابة بهذه المتلازمة أو حتى تجنبها.

التعايش مع متلازمة أسبرجر

قد يتعايش البعض مع حالتهم المرضية بشكل طبيعي ويحققون نجاحات كبيرة في حياتهم، بينما قد يحتاج البعض الاخر لبعض المساعدة في أمور عدة، مثل: إيجاد عمل، وبناء العلاقات الاجتماعية والأمور الحياتية العامة، بالتالي الإصابة بمتلازمة أسبرجر لن تكون عائقًا أمام المريض، بالأخص في الروتين والبيئة المنتظمة التي يمكن التنبؤ بها.

ومع ذلك، يمكن أن يلتحق المريض سواء كان من فئة الأطفال أو المراهقين أو البالغين بمجموعات التدخل السلوكي والمهارات الاجتماعية، وذلك لمساعدته في تعلم السلوكيات الإيجابية التي يجب أن يمارسها على أساس يومي.

من قبل دينا الساريسي - الأحد ، 30 مايو 2021