إِدمَان المُخَدِّرات والحُصُول عَلَى المُسَاعَدة

يمكن التخلص من إِدمَان المُخَدِّرات والثبات عَلَى ذلك بوجود المُسَاعَدة الصحيحة والدَعم. تعرف على أشكال المساعدة المتوفرة لمدمني المخدرات:

إِدمَان المُخَدِّرات والحُصُول عَلَى المُسَاعَدة

يوجد مجال واسع من خدمات الإدمان يمكنها المساعدة عندما يتعلق الأمر بالمخدرات. 

صمم هذا الدليل للحصول على العلاج لمشاكل المخدرات، حيث يمكنه توجيه المرء بين الخيارات، وبذلك يمكن إيجاد المساعدة المناسبة. إذا كان لدى المرء مشكلةً مع المخدرات، فهو مثل أي شخص اتٍ لمراكز الخدمات الصحية طلباً للمساعدة في معالجته من أي مشكلة صحية أخرى.

أين يمكن الحصول على المساعدة للتخلص من إدمان المخدرات؟

إن أفضل مكان يمكن الذهاب إليه بدايةً هو الطبيب. حيث قد يناقش الطبيب المخاوف مع المدمن ويقيم طبيعة المشكلة ويساعده في اختيار معظم الخيارات العلاجية. كما يمكن أن يصف الطبيب العلاج المناسب أو قد يحول المريض لمركز خدمات متخصص بمعالجة المدمنين على المخدرات قريب من منطقة المريض.

تقبل عديد من مراكز خدمات معالجة المدمنين على المخدرات الإحالة الذاتية أيضاً، ويمكن الذهاب لمركز خدمات معالجة المدمنين على المخدرات مباشرة في حال عدم الرغبة بالتحدث مع الطبيب.

معالج إدمان المخدرات

إذا زار المدمن مركز خدمات معالجة المدمنين، سيتم تقييمه بداية وإن كان من المناسب بدء العلاج، سيخصص له معالج. قد يكون هذا المعالج طبيباً أو ممرضاً أو عاملاً في مجال علاج مدمني المخدرات.

سيساعد المعالج المدمن في تنظيم المعالجة التي يحتاجها وتطوير خطة العناية الشخصية معه وسيكون النقطة الأولى للإرشاد خلال مدة علاج المدمن. ويشاهد المدمن معالجه في جلسات مقابلة شخصية خلال العلاج.

الكوكائين: الحصول على المساعدة

العلاج الخيري والخاص لمدمني المخدرات

بعيداً عن مراكز الخدمات الصحية، يوجد عديد من المنظمات الخاصة والقطاعات التطوعية لعلاج المدمنين على الكحول والمخدرات، التي قد تساعد المدمن. بالإضافة لمراكز إعادة التأهيل السكنية، توفر بعض المنظمات التطوعية عديداً من أنواع الخدمات المجتمعية. يتضمن ذلك برامج تحدد النشاطات اليومية، وخدمات إنقاص الأذى وإنقاص الوصول له وخدمات استشارية وخدمات دعم وعناية لاحقة وخدمات سكنية.

كيف تتعامل في حال كنت راعي لمدمن مخدرات؟

توجد الكثير من العائلات التي تعيش مع أحد أفرادها الذي يتعاطى المخدرات أو يحاول الإقلاع عنها، وهذا وضعٌ صعب لجميع أفراد العائلة، لكن لحسن الحظ فإن الدعم والمساعدة متوفرين لمثل هذه الحالات.

سواءٌ أكان الشخص أباً أم صديقاً أم شريكاً لأحدٍ يتعاطى المخدرات أو يحاول الإقلاع عنها، فلا بد من وجود بعض المواقف التي قد تواجهه.

فقد يكون من الصعب تقبل أن هذا الفرد المقرب كان مدمناً أو أنه يتعاطى المخدرات، ومع ظهور الحقيقة سيواجه الشخص حيرةً وتردداً كبيرين في معرفة ما الذي يجب عليه فعله.

بإمكان الطبيب تقديم الإرشادات حول خيارات المعالجة والخدمات المتاحة، كما أنه قادرٌ على شرح الاثار المترتبة على المخدر الذي يتعاطاه المدمن، بما في ذلك علامات الانسحاب، ويمكن أن يقدم أيضاً معلوماتٍ مفصلة عن مجموعات الدعم المحلية.

فهم دورك كمقدم رعاية

لربما تظن أنك لست بحاجةٍ للمساعدة، أو حتى لا تعتبر نفسك راعٍ لمدمن مخدرات، ولكن الرعاية بمدمنٍ أو بمن يحاول الإقلاع عن التعاطي متطلبة، حيث أن وجود شخصٍ غير قادرٍ على التوقف عن التعاطي في الأسرة يمكن أن يكون أمراً شاقاً ومزعجاً ومحبطاً.

حتى لو اقتنع المتعاطي أن أفراد الأسرة يعانون من مشكلة، وقرر أن يقلع، فلربما تحتاج للمساعدة أثناء فترة الانسحاب والتعافي، حيث ستجد شيئاً من الصعوبة وستمر بأوقاتٍ عاطفية خلال هذه المرحلة.

يعتبر الخيار الأفضل أحياناً لمقدم الرعاية أن يترك المتعاطي يواجه عواقب استمراره بالإدمان، وهذا الحل صعبٌ جداً، لأن الإنسان مفطورٌ على إنقاذ من يحبه من العواقب الكارثية للإدمان كالفقر واعتلال الصحة.

لكن هناك الكثير من المنظمات الداعمة التي يمكن أن تساعد الأشخاص في رعاية المدمنين أو الذين يقلعون عن التعاطي. فغالباً ما يستفيد مقدم الرعاية في حديثه مع من يعرف ما يمر به، ومن الممكن أن يتم ذلك من خلال ورشة عملٍ، أو من خلال جلساتٌ حوارية مع استشاريٍ مدربٍ تدريباً خاصاً أو عن طريق التحدث مع مقدمي رعايةٍ اخرين.

من قبل ويب طب - الخميس ، 21 يناير 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 23 أكتوبر 2017