أسئلة شائعة حول الخوف من الجماع!

الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في محنة عاطفية بسبب القلق الجنسي أو الخوف من الجماع قد يجدون صعوبة في اختيار العلاج والمعالج. سوف نحاول في المقال التالي إلقاء الضوء على الإختيار الصحيح.

أسئلة شائعة حول الخوف من الجماع!

الخوف من الجماع لدى الرجال: 

القلق من سوء الأداء: يتم علاجه من قبل متخصص في علم الجنس وهو أيضا معالج للعلاقات الزوجية.

فقدان الانتصاب: هنالك علاج شبه مثالي بمساعدة أدوية  مثل الفياغرا، سياليس، ليفيترا. 

القذف المبكر : هنالك حل بمساعدة التدريب والاستعداد مثل رذاذ لتقليل حساسية القضيب. 

القذف المتأخر : هناك حل مع التدريب والتخيل الموجه، وبالمقابل يطلب وقف الاستمناء. 

القلق النفسي : يتم علاجه  من قبل متخصص في علم الجنس الذي هو أيضا معالج للأزواج.

نهاية مرحلة الانجذاب الجنسي: نادراً ما يستمر الإنجذاب الجنسي اكثر من عدة سنوات. اذا تواجدت كل من الشراكة ، الحب والتقدير فهنالك أساليب علاجية وحلول لخلق العاطفة المتجددة.

تهرب الزوجة من إقامة العلاقة الجنسية : توقفت شريكتك من الإنجذاب لك ، او توقفت عن حبك والحل هنا هو علاج لإثارة الشهوة الجنسية. 

قضيب صغير، وليس لديك ثقة بنفسك ؟ 

النساء لا تعجب فقط بحجم القضيب وإنما بحجم الروح، طريقة التعامل معهن، والرومنسية أثناء المغازلة. الوضع الإقتصادي والإنجازات لا تقل أهمية. 

من ناحية أخرى، إذا اتضح أن هناك مشكلة هرمونية تؤثر سلبا على الرغبة الجنسية، وخلق حالة من النقص العام في الرغبة (الغير الجنسية) واتضح أن هناك الخوف من الجماع، واتضح أن هنالك إفراز ضئيل لهرمون التستوستيرون او استخدام أدوية للعلاج النفسي من عائلة ال SSRI التي تقمع الرغبة الجنسية. في هذه الحالة يجب تغيير الدواء بعد التشاور مع الطبيب النفسي. اذا كانت المشكلة هي فقط افراز ضئيل لهرمون التستوستيرون عندها يجب ان تتم المعالجة من قبل طبيب مختص بالمسالك البولية واحيانا من قبل الطبيب النسائي.

الخوف من الجماع لدى النساء 

ما الذي يسبب جفاف المهبل؟ وهل  بتسبب ذلك بالحرقة والألم أثناء إقامة العلاقة الجنسية؟ هنالك إمكانية لسد الغدد بالروتيلين التي تفرز الرطوبة للمهبل. في طبيعة الحال يجب فتح هذه الانسدادات .
لماذا لا استطيع السماح له بالولوج أثناء إقامة العلاقة الجنسية ؟
قد تسمى المشكلة مشكلة القلق والأناغيزموس (التشنج المهبلي)، وحل المشكلات ينبغي أن تصل مع التدريب، التخيل الموجه، إضافة إلى "الموسعات" للإدخال في المهبل. 

لماذا لا يمكن أن أحظى بهزة الجماع مع شريكي، من ناحية أخرى أنا قادرة على إمتاع نفسي بها؟
واحدة من  الاحتمالات هو أنك لا تجدينه جذاباً، والخيار الثاني بأنه ليس على علم بإحتياجاتك الجنسية وكيفية التحفيز، وأنك لا توجهينه. 

السؤال الأول يتعامل معه طبيب المسالك البولية.أما  السؤالين الاخرين فيتعامل معهما مختص في علم الجنس ( أحيانا لحل السؤال الثاني يجب التعاون مع طبيب المسالك البولية).

الخوف من الجماع: المخاوف النفسية

لماذا لا يقترب إلي زوجي؟ منذ فترة وهو غير مبال بي جنسياً!
السبب في أغلب الأحيان هو أنه فقد شعوره بالإنجذاب الجنسي اتجاهك، أو أن لديه حبيبة سرية. أو كلا السببين في نفس الوقت.

شريكي هو رجل ساحر، لكني توقفت عن حبه، لماذا يحصل لي هذا؟
بعد عدة سنوات يكون مصير الرغبة المتبادلة الضعف أو التلاشي، هذا وضع طبيعي، لكن إذا كنتم تعلمون كيف تكونون أصدقاء ولا يمل أحدكم من صحبة الاخر، وتعلمون بشكل متبادل كيف تمتعون الاخر جنسياً، وكيف تتمتعون جنسياً بأنفسكم، يمكن أن تنتجوا علاقة  تستمر لمدة زمنية طويلة.

هذا وإضافة لذلك،ففي كل حالات فقدان الجاذبية الجنسية العامة (ليس فقط إتجاه الطرف الاخر)، الذي يدعى اللاجنسية، من المهم جداً فحص الكمية المفرزه من الهرمون التستوستيرون، عند كلا الجنسين. فحص الدم الروتيني قد يظهر إفراز منخفض لهرمون التستوستيرون. إذا كان هذا هو الوضع يمكن إكمال النقص بمساعدة الأدوية، أو الحقن، أو جل خاص ( الذي يتم دهنه كل صباح). العلاج في هذا السياق يتم بمساعدة علاج من مختص بالمسالك البولية، أو مختص بالغدد الصماء.

للتلخيص يمكن أن نقول بأن تقريباً 50% من نجاح العلاج وحل المشكلة يمكن أن نجده في الإختيار المناسب للمعالج المناسب، التتمة تتعلق بخبرة المعالج أو الطبيب، وأن يقوم بعمل الشيء المناسب من أجل الحل الصحيح والسريع، لمصلحة المريض.

ضعف التواصل\ إنعدام التواصل

إحدى أكثر المشاكل إنتشاراً بين الأزواج هي إنعدام التفاهم بشكل مطلق بين الأزواج. الإدعاء الأكثر شيوعاً هو :" إنه لا يفهمني وأنا لا أفهمه" هذا وأيضاً - " دائماً ما أقوم بإعلامها بما يزعجني، ولكنها لا تكترث وتتابع ما تفعله". هل يقوم الأزواج بفعل ذلك عمداً؟ ربما البعض، الغالبية لا تستطيع فعل شيء حيال الأمر. إحدى الاراء السائدة بين الأزواج ( على الأقل عند أحدهم)، هي كالتالي:" لماذا يجب علينا التوجه إلى المعالج الزوجي؟ ما الذي يستطيع فعله ونحن لا، حيث  يعرف أحدنا الاخر، لذلك هيا نحل مشاكلنا بنفسنا، أليس من الخسارةً أن ننفق المال والوقت لديه؟"
 إحتمالات النجاح في حل المشاكل لوحدكم قليلة للأسباب التالية:

  • حقيقة أنكم لم تنجحوا حتى يومنا هذا رغم محاولاتكم.
  • التواصل بينكم ضعيفا،إذا وجد أصلاً، وهي المشكلة الأساسية بينكم.
  • لن تستمروا في المهام التي يعطيها أحدكم للاخر، إذا قمتم بإعطاء المهام من أصله. 
  • ليس لديكم الأدوات والخبرة الكبيرة التي يمتلكها المعالج الزوجي.

وظيفة المعالج الزوجي هي إعطاء الحلول للتواصل في حالة أن الأزواج لا يتواصلون فيما بينهم.لكن،إذا لم يجد طريق الخروج، إحدى الحلول هي الإفتراق. من جهة أخرى، في كثير من الحالات يمكن إيجاد الحلول، ربما ليست حلول مثالية، لكنها مقبولة. المعالج المخضرم الذي ينجح في إحداث التعاون مع الأزواج، وإحداث التعاون بين الأزواج نفسهم يمكن أن ينجح. مشكلة التواصل (ضعفها، أو انعدامها)، هي أصعب من كل مشكلة جنسية، أو قلق جنسي أو الخوف من الجماع، حيث أنها تولد الغضب والرغبة في الإنتقام. تقريباً نصف حالات الخيانة التي تقوم بها النساء تنبع من مشاكل في التواصل. مشكلة لا تقل خطورة هي - تجاهل الزوجة من قبل الزوج، وفي الأساس شعورها بأنه لم يعد يحبها. وإحدى المشاكل الخاصة بالرجال، التي تحبطهم بشدة، تتعلق بالمشاكل الخاصة برفض النساء لإقامة علاقة جنسية معهم. 

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 3 سبتمبر 2014
آخر تعديل - السبت ، 10 فبراير 2018