أسباب قلة دم الدورة المفاجئ

تعد الدورة الشهرية أحد التغيرات البيولوجية الطبيعية عند الأنثى، فما هي الدورة الشهرية؟ وما أبرز الأسباب المؤدية لقلة تدفقها فجأة؟

 أسباب قلة دم الدورة المفاجئ

عندما تصل الفتاة إلى سن البلوغ (عادةً ما بين سن 12-14) تحدث لها الكثير من التغيرات الجسدية، ومن هذه التغيرات وصولها لمرحلة الخصوبة وابتداء الدورة الشهرية.

وهي تعرف بتدفق الدم من المهبل بسبب انزلاق بطانة الرحم وذلك لعدم حدوث إخصاب للبويضة الموجودة في الرحم وبالتالي عدم حدوث حمل.

تختلف نسبة تدفق الدم في الدورة الشهرية من امرأة الى أخرى، وعادةً ما تكون من ثلاثة الى سبعة أيام أو حسب عدد الأيام المعتادة في كل شهر.

وتكون نسبة الدم المتدفق خلالها ما بين 20-80 مليلتر، فإذا قلت هذه النسبة عن 20 مليلترعند إذ يعتبر الدم المفقود قليل، فما هي أسباب قلة دم الدورة؟ 

أسباب قلة دم الدورة فجأة

تتعدد أسباب قلة دم الدورة فجأة، بعضها مرضي وبعضها الاخر مرتبط بسلوكيات الحياة، كالتالي:

  • الحمل 

وهو أحد أكثر الأسباب شيوعاً عند حدوث اختلاف في الدورة الشهرية، وخاصةً إذا لم يكن هناك استخدام لوسائل ضبط النسل.

حيث أن الدورة الشهرية تتوقف عند حدوث الحمل ولكن من الطبيعي عند بعض النساء نزول بضع قطرات من الدم في الثلث الأول من الحمل ويحدث ذلك لواحدة من كل أربع نساء.

  • التغير في الوزن

 تتأثر الدورة الشهرية عند حدوث زيادة أو نقص مفاجئ في الوزن أو المبالغة في ممارسة التمارين الرياضية. 

  • وسائل تنظيم النسل

حيث أن استعمال وسائل تنظيم النسل الهرمونية قد تغير من طبيعة الدورة الشهرية، وبإمكان المرأة أن تغير وسيلة التنظيم الى أخرى غير هرمونية لضبط التغير في الدورة الشهرية ويتم ذلك بمراجعة الطبيب لاختيار الطريقة المناسبة. 

  • التوتر

حيث أن التوتر يؤثر على توازن هرمونات الجسم وبالتالي قد يؤثر على الدورة الشهرية. 

  • العمر

تكون الدورة الشهرية أكثر انتظاما في سن العشرينات والثلاثينات، وغالبًا في أواخر الثلاثينات يقل انتظامها، فقد تصبح أكثر تدفقا او يقل تدفقها ومن الممكن أن تغيب أشهر. 

  •  الحالة الصحية

حيث أن الحالات المرضية التي تؤثر على الهرمونات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) و أمراض الغدة الدرقية من الممكن أن تؤثر في الدورة الشهرية.

  • اضطرابات الطعام

حيث أن اضطرابات الطعام التي تؤدي الى نقص كبير في السعرات الحرارية ونسبة دهون الجسم، وبالتالي التأثير في التوازن الطبيعي للهرمونات وحدوث تغيرات في الدورة الشهرية.

  • الرضاعة الطبيعية

حيث أن هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) يعمل على وقف التبويض عند المرأة المرضعة، وبالتالي تتأخر الدورة لعدة أشهر بعد الولادة، وعند عودة الدورة الشهرية من جديد فإنه من الممكن أن تكون غير منتظمة ويصبح نزول الدم اقل أو اكثر من العادة. 

  • الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم هو التصاق البويضة المخصبة في مكان اخر عدا عن الرحم، مما يسبب حدوث نزيف ومن الممكن أن يتم الخلط بينه وبين الدورة الشهرية.

  • زراعة الأجنة 

في بعض الأحيان بعد التصاق البويضة المخصبة في جدار الرحم يحدث نزول طفيف للدم فيحدث التباس بينه وبين دم الدورة الشهرية. 

  • الإجهاض 

قد يحدث التباس بين الدم الذي ينتج بسبب الإجهاض وبين الدورة الشهرية إذا حدث الإجهاض قبل إدراك المرأة لحدوث حمل فتعتقد أنه دم دورة. 

  • وجود كيس المبيض (Ovarian cyst)

حيث أن وجود كيس المبيض (كيس مملوء بالسوائل على المبيض) ممكن أن يسبب نزيف وتعتقد المرأة بأنه دورة شهرية قليلة التدفق.

  • فشل المبايض المبكر

يحدث فشل المبايض المبكر عند قصور المبايض عن العمل بالشكل الطبيعي قبل سن الأربعين، وهذا من الممكن أن يسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية.

  • متلازمة اشرمان

تعتبر متلازمة اشرمان من الحالات النادرة التي تتمثل بعدة أعراض منها قلة تدفق الدورة الشهرية أو غيابها. 

  • تضيق عنق الرحم 

حيث أن ضيق عنق الرحم غالبا ما ينتج كأحد مضاعفات إجراء جراحة سابقة في عنق الرحم، مما يؤدي الى إعاقة تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية. 

  • متلازمة شيهان 

تعرف متلازمة شيهان بأنها حالة تحدث عند حصول خلل بالغدة النخامية أثناء الولادة مما يؤدي لنزيف شديد أو نزول ضغط الدم بشكل كبيرخلال أو بعد الولادة، ويتم الخلط بينها وبين الدورة الشهرية بشكل كبير لتشابه الأعراض بينهما. 

متى يجب زيارة الطبيب

يجب زيارة الطبيب إذا كنت حامل واستمر نزول الدم بعد انتهاء الثلث الأول من الحم، أو إذا صاحب قلة دم الدورة أعراض أخرى مثل الام في الحوض أو انقطعت الدورة لفترة من الزمن

من قبل هيلدا قواسمي - السبت ، 13 يونيو 2020
آخر تعديل - السبت ، 13 يونيو 2020