أشياء يمكن أن تقوم بها أثناء المكوث في المنزل

يتسبب المكوث في المنزل في الشعور بملل، ولكن يمكن استغلال هذا الوقت في القيام بالكثير مع الأمور بمشاركة كل أفراد الأسرة.

أشياء يمكن أن تقوم بها أثناء المكوث في المنزل

على الرغم من أن الجلوس في المنزل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد هو أمر غير جيد، ولكن يمكن اعتبارها فرصة للقيام بالعديد من الأشياء في المنزل، والتي يصعب القيام بها خلال الأيام العادية نتيجة الانشغال في العمل وضغوط الحياة.

فيما يلي أبرز الأمور التي يمكن القيام بها خلال فترة المكوث في المنزل للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

أمور يمكن أن يقوم بها كافة أفراد الأسرة

إليك مجموعة من الأشياء التي يمكن أن يقوم بها كافة أفراد الأسرة:

1- معرفة المزيد من المعلومات حول فيروس كورونا المستجد

إنها فرصة جيدة لمعرفة المعلومات الصحيحة حول فيروس كورونا المستجد ومتابعة الأحداث، وبالتالي التحقق من الحقائق بنفسك دون اللجوء إلى المصادر غير الموثوقة.

يمكن متابعة اخر أخبار فيروس كورونا المستجد عبر وسائل الإعلام الأساسية في بلدك، وكذلك الإطلاع على المصادر الطبية الموثوقة عبر الإنترنت.

2- مشاركة الأسرة بعض المهام والأنشطة

في الأيام الطبيعية، يصعب تخصيص وقت للجلوس مع أفراد الأسرة وتبادل الحديث، أو مشاركتهم في المهام المختلفة والأنشطة.

وبالتالي يمكن استغلال هذه الفرصة لاستعادة العلاقة الوطيدة داخل الأسرة، وقضاء وقت ممتع معهم.

3- تعلم بعض المهارات

ما المانع في تعلم بعض المهارات الجديدة التي لم تسنح لك الفرصة في تعلمها من قبل! فعلى سبيل المثال يمكن تعلم مهارة التصوير أو الرسم أو العزف على أحد الالات الموسيقية.

ويساعد هذا الأمر في تقليل الشعور بالملل خلال فترة البقاء في المنزل، وبالتالي تخفيف الضغط النفسي الذي يصاحب هذه الفترة.

4- ممارسة الرياضة

يتسبب البقاء في المنزل لفترة طويلة في اكتساب وزن زائد، وخاصةً في حالة تناول أطعمة غير صحية، ولذلك ينصح بممارسة التمارين الرياضية البسيطة في المنزل يومياً.

كما ينبغي الإلتزام بنمط غذائي صحي لتعزيز مناعة الجسم وتقليل فرص الإصابة بالأمراض المختلفة.

وينصح بممارسة تمارين اليوغا التي تساعد على الشعور بالاسترخاء والهدوء النفسي الذي تحتاجه خلال هذه المرحلة.

أشياء يمكن أن تقوم بها الأم

يمكن للأم أن تقوم ببعض الأمور خلال هذه الفترة، وتتمثل في:

1- العناية الشخصية

إن الجلوس في المنزل يمنح الأم فرصة للعناية الشخصية، وذلك من خلال اتباع روتين يومي للبشرة والشعر.

من الممكن أن تقوم الأم بتخصيص وقت لها سواء للتأمل أو القراءة بعيدًا عن أي مسؤوليات.

2- إعادة ترتيب بعض الأغراض

بين كل حين واخر، تحتاج مختلف الأغراض في المنزل إلى إعادة ترتيب، كما يساعد هذا على الشعور بالتغيير في المنزل.

يمكن للمرأة أن تنظم الأغراض المختلفة وتعيد ترتيب قطع الأساس، فهذا يساعد على الشعور بالتجديد وينعكس على الحالة النفسية بالإيجاب.

من الممكن أن يكون هذا نشاطًا لجميع أفراد العائلة حيث يتم توزيع المهام على الجميع.

3- التنظيف اليومي للمنزل

ينصح بعدم إهمال التنظيف اليومي للمنزل خلال فترة الـ14 يوم، وذلك للتأكد من تطهيره جيداً والوقاية من الإصابة بأي أمراض ناتجة عن الفيروسات والجراثيم.

يمكن أن تقوم الأم بوضع خطة للتنظيف، وتشتمل هذه الخطة على مختلف أماكن المنزل، وخاصةً الأسطح التي تعيش عليها الفيروسات، حيث يتم توزيع هذه المهام على أفراد العائلة المختلفة.

أشياء يمكن أن يقوم بها الطفل

أيضاً يمكن مساعدة الطفل في القيام ببعض الأشياء أثناء فترة المكوث بالمنزل، وهي:

1- التعلم عن بعد

إن مكوث الطفل في المنزل وعدم ذهابه إلى المدرسة لا يعني أنه يتوقف عن التعلم، بل يجب عليه استكمال دراسته، وخاصةً أن كثير من الدول وفرت التعليم عن بعد للأطفال خلال هذه الفترة.

ويمكن وضع جدول لتعليم الطفل بحيث يشمل مختلف المواد التي يجب عليه دراستها، مع تخصيص أوقات للعب حتى لا يشعر الطفل بالملل من المذاكرة.

2- تعلم بعض المهارات

لدى كل طفل مواهب تميزه، وخلال هذه الفترة يمكن أن تكتشف الأم بعض من مواهب الطفل وتساعد في تعزيزها ومساعدته لتعلم مهارات جديدة.

فعلى سبيل المثال، يمكن مساعدة الطفل في تعلم العزف على الة موسيقية إذا كان لديه استعداد لذلك، أو تعلم الرسم والفنون بأنواعها المختلفة وفقاً لميوله.

3- توفير مجموعة من الأنشطة للطفل

يجب أن يقوم الأهل بإعداد بعض من الأنشطة التي تساعد في تعزيز القدرات العقلية لدى الطفل، بحيث تجمع بين اللعب والتعلم.

ويفضل أن يشارك الطفل في إعداد هذه الأنشطة، ويقدم مقترحاته، فهذا يدعم شخصيته ويزيد ثقته في نفسه.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 30 مارس 2020
آخر تعديل - الخميس ، 2 أبريل 2020