أضرار الزنجبيل وآثاره الجانبية

بعيدًا عن الجانب المشرق لجذور الزنجبيل وفوائدها، سنتحدث حول أضرار الزنجبيل ومتى قد نصاب بها، وأهم المعلومات حول ذلك.

أضرار الزنجبيل وآثاره الجانبية
محتويات الصفحة

فلنتعرف في ما يأتي على أضرار الزنجبيل، ومعلومات هامة عن الزنجبيل.

أضرار الزنجبيل

الزنجبيل بشكل عام آمن للاستهلاك من خلال الفم بجرعات مناسبة بحسب ما أثبتت التجارب، كما وجد بأن تطبيقه على الجلد على المدى القصير أيضًا آمن، وقد يسبب تهيج لقليل من الأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاهه.

لكن المبالغة في تناول الزنجبيل قد تؤدي إلى أضرار، وإليكم أبرز أضرار الزنجبيل في ما يأتي: 

  • اضطرابات في الجهاز الهضمي

وجد بأن تناول الزنجبيل بكميات كبيرة قد يقود إلى بعض الآثار الجانبية في الجهاز الهضمي ومنها الآتي: 

لا ينصح بتناول كميات كبيرة من الزنجبيل الطازج في حال كان لك تاريخ من القرحة أو التهاب الأمعاء أو انسدادها. كما أن بلع الزنجبيل دون مضغ قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء.

  • مخاطر على الحمل 

إن أحد أضرار الزنجبيل الخاصة بالنساء، هو تأثيره على مستويات الهرمونات النسائية مما قد يزيد من خطر الإجهاض أو النزيف.

على الرغم من كون الزنجبيل يستخدم في علاج غثيان الصباح لدى المراة الحامل، إلا أن تناول ما يزيد عن 1 غم يوميًا منه قد يشكل خطرًا عليها وعلى جنينها، لذلك يجب استشارة الطبيب في ما يتعلق بالزنجبيل.

  • خفض مستويات السكر في الدم

وجد بأن تناول الزنجبيل قد يؤثر على مستويات السكر في الدم، ويؤدي إلى انخفاضها، لذا فإن تناول كميات من الزنجبيل خاصةً من قبل مريض السكر قد تُساهم في انخفاض مستويات السكر في الدم مما يُشكل خطرًا على المريض.

إذا لاحظ مريض السكر أي علامات لانخفاض السكر في حال تناول الزنجبيل، مثل: الدوار، والضعف، وغيرها، فيُنصح بتناول كوب العصير أو أي غذاء يحوي سكريات بسيطة لرفع مستويات السكر في دم.

  • خفض ضغط الدم

إن أحد أضرار الزنجبيل الخطيره، هو تأثيره على ضغط الدم، فإن تناول الزنجبيل بكميات كبيرة قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم إضافةً لأعراض جانبية مصاحبة له مثل الدوار.

  • خلل في ميوعة الدم

إن الزنجبيل يحتوي على مواد كميائية توجد بالاسبرين تعرف باسم الساليسسلات (Salicylates)، والتي تعمل على منع تجلط الدم. مما قد يشكل خطر لمن يعانون من مشاكل النزيف وميوعة الدم في حال تناولوا ما يزيد عن 4 غرام من الزنجبيل يوميًا.

  • حساسية الزنجبيل

قد يمتلك بعض الأشخاص حساسية اتجاه الزنجبيل، تظهر أعراضها بالطفح الجلدي، والشعور بعدم الراحة في المعدة أو الفم.

  • أضرار الزنجبيل الأخرى

من أضرار الزنجبيل الأخرى ما يأتي:

  • الشعور بالخدران، والشعور بالنعاس.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • إعاقة عمل بعض الادوية، مثل: مضادات تخثر الدم.
  • الإصابة بالاسهال، والمغص العام.

إن تناول الزنجبيل على الريق لا يزيد من أضرار الزنجبيل كما يعتقد بعض الأشخاص.

متى تحدث الآثار الجانبية والسلبية للزنجبيل؟

إن الآثار الجانبية وأضرار الزنجبيل تظهر في الحالتين الآتيتين:

  • تناول كميات كبيرة من الزنجبيل.
  • إصابة الشخص الذي يتناول الزنجبيل باضطرابات صحية، مثل: تميع الدم، ومرض السكري.

الكميات الموصى بها

لتجنب أضرار الزنجبيل، يجب اتباع قائمة الكميات الموصى بتناولها من الزنجبيل، وهي الآتي:

  • لعلاج غثيان الصباح يوصى بتناول 500 إلى 2500 ملي غرام من الزنجبيل عن طريق الفم يوميًا، ومقسمة على عدة جرعات لمدة 3 أيام إلى 3 أسابيع.
  • لعلاج التهاب المفاصل يوصى بتناول ما يُقارب 170 ملي غرام عن طريق الفم ثلاث مرات يوميًا. 
  • لعلاج الام الدورة الشهرية، يوضى بتناول 250 ملي غرام الزنجبيل من نوع (Zintoma، Goldaru) عن طريق الفم لمدة 3 أيام مقسمة على أربع حصص.
  • لعلاج الدوخة يوصى بتناول 1 غرام من مسحوق الزنجبيل على شكل جرعة واحدة قبل ساعة من مسبب الدوخة.
  • لعلاج الغثيان والقيء بعد العملية الجراحية يوصى بتناول 1-2 غرام من الزنجبيل المجفف قبل التخدير بـ 30-60 دقيقة أو 1 غم بعد ساعتين من الجراحة.

بشكل عام توصي بعض المراجع بتناول ما لا يزيد عن 2 إلى 4 غم من الزنجبيل يوميًا بحيث يكون مقسم على عدة حصص خلال اليوم وبما لايقل عن 2-3 حصص، مع العلم أن كل نصف غرام من الزنجبيل المجفف يعادل غرامين من الطازج. ولا ينصح للأطفال في عمر أقل من سنتين بتناول الزنجبيل.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 7 يونيو 2016
آخر تعديل - الثلاثاء ، 19 يناير 2021