كيف تحافظ على معدل السكر الطبيعي في الدم؟

من المهم الحفاظ على توازن مرض السكري، لأن غياب التوازن يمكن أن يسبب مضاعفات مختلفة في الجسم، لذا إليك 10 قوانين لذلك.

كيف تحافظ على معدل السكر الطبيعي في الدم؟

من الضروري الحفاظ على توازن السكري ومعدل السكر في الدم، فأي خلل فيه يمكن أن يسبب مضاعفات مختلفة في القلب، الكلى، المخ، الأوعية الدموية، العينين وحتى بتر الأطراف والموت في الحالات الخطيرة.

أظهرت العديد من الدراسات أن الحفاظ على مستويات سكر سليمة في النهار والليل مع رقابة على ضغط الدم ومستوى الدهنيات والوزن الصحي وأسلوب حياة صحي يقلل من مضاعفات السكري ويضمن حياة أفضل.

وهذه 10 قواعد هامة للحفاظ على معدل السكر الطبيعي في الدم:

1- نمط حياة صحي وتغذية سليمة ومتوازنة

التغذية المناسبة لمريض السكري على عكس الأنظمة الغذائية الصارمة تشمل جميع العناصر الغذائية:

  • التقليل من كمية الكربوهيدرات لأنها العامل الأساسي المؤثر على مستويات السكر، لكن دون إزالتها كلياً من قائمة الطعام إذ انها تعتبر مصدر مهم للألياف الغذائية.
  • يجب التقليل إلى حد معين من إستهلاك الدهون الحيوانية وإستهلاك معظم الدهون من الأسماك، الجوز والدهون النباتية.
  • الإمتناع عن الطعام المقلي واستهلاك منتجات الألبان قليلة الدسم والإكثار من تناول الخضراوات ودمج البقوليات مع قائمة الطعام.

2- المواظبة على القيام بالتمارين الرياضية

نوصي مريض السكري الذي لا يعاني من مضاعفات خطيرة في القلب بالأمور التالية:
  • المشي السريع لمدة 40 دقيقة على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع واستخدام معدات اللياقة البدنية للتدريب اذا أمكن.
  • من المهم جداً إستشارة الطبيب قبل: ممارسة التمارين الرياضية الشاقة مثل الركض لمسافات طويلة تصل إلى عدة كيلومترات، إستخدام مكثف للالات الرياضية أو رفع أوزان ثقيلة.
  • للمرضى الذين يعانون من إضطرابات القلب والأوعية الدموية يجب التوصية على ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة والمراقبة بعد إجراء الفحوصات وموافقة الطبيب عليها.

3- قياس سكر الدم

للحصول على توازن سليم لمستويات السكر في الدم يجب المواظبة على قياس مستويات السكر بواسطة جهاز الجلوكومتر عدة مرات في اليوم وفقأً لتوصيات الطبيب ونوع العلاج.

من المهم القيام بقياس مستوى السكر في الدم بعد تناول وجبات معينة ومراقبته.

4- المواظبة على الفحوصات المنتظمة

يجب المواظبة على إجراء فحص الهوموجلوبين A1C والذي يقيس متوسط ​​مستوى السكر في الدم.

الهدف هو مستوى هيموغلوبين A1C اقل من 7% للوصول الى توازن جيد للسكري، لدى المرضى المسنين ، وخاصة أولئك الذين يعانون من A1C بين 7%-7.5%.

5- متابعة قراءات ضغط الدم والدهنيات في الدم

بالإضافة إلى فحص ومتابعة معدل السكر الطبيعي في الدم، يجب متابعة مستويات ضغط الدم والدهنيات في الدم، هذا هو المبدأ الأكثر أهمية في عملية الحفاظ على توازن السكري.

يجب إجراء هذه الفحوصات على الأقل مرة كل ثلاثة أشهر، مستوى ضغط الدم المرغوب لمرضى السكري هو 130/80 بالمتوسط.

المزيج بين ضغط الدم المرتفع ومستويات سكر ودهنيات مرتفعة في الدم تؤدي الى ارتفاع احتمال المعاناة من المضاعفات.

6- تلقي علاج طبي فوراً لدى اكتشاف المرض

العلاج الفوري والسريع لدى اكتشاف المرض يقلل بشكل كبير، لغاية 50-60% احتمال المعاناة من مضاعفات في المستقبل، خاصة مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

العلاج الأولي هو الميتفورمين، هناك اطباء يميلون لإضافة أدوية جديدة على العلاج الأولي بالميتفورمين، لكن بالرغم من تاثيرها الإيجابي على توازن السكري، الوزن وعلى عمل البنكرياس، إلا أن:

  • لها تأثيرات جانبية في بداية العلاج.
  • لا نعرف حتى الان تأثيراتها الجانبية على المدى الطويل.

بناءً على ذلك، الكثير من الأطباء يفضلون بدء العلاج بالإنسولين القاعدي صاحب مدى فاعلية يمتد لـ 24 ساعة، فوراً عند بدأ علاج مرض السكري.

غالبية الأبحاث في مجال السكري تنصح ببدء العلاج الفوري بالإنسولين، فالإنسولين هو الدواء القديم والمفيد بأكبر شكل  للتوازن وعلاج مرض السكري وإعادة معدل السكر الطبيعي في الدم، من دون عوارض جانبية.

ما هو بحث origion؟

بحث الـ origin، يعد من أكثر الأبحاث الهامة التي أجريت مؤخراً، وجد أن علاج أولي بالإنسولين من نوع لنتوس (LANTUS) لمرضى السكري من نوع 2، يحسن توازن السكر لفترة أطول مع عوارض جانبية أقل.

جرعة منخفضة نسبياً من الإنسولين، توازن مرض السكري في بداية تشخيص المرض يمكن أن يقلل وحتى أن يمنع ظهور مضاعفات متأخرة في الأوعية الدموية.

وكشف البحث أن العلاج بواسطة اللنتوس عند مرضى ما قبل السكري (مقدمات السكري) يمنع الإضطراب في توازن مرض السكري ويقلل بشكل كبير من تقدم المرض.

7- استشارة أخصائي التغذية

يجب تلقي العلاج في عيادات مرض السكري، مع إستشارة دائمة من إخصائي تغذية وممرضة لتنظيم جرعات الإنسولين بشكل ملائم للتغذية ومستوى السكر في الدم.

الهدف هو الوصول عن طريق العلاج للقياسات التالية:

  • مستوى الهيموغلوبين 7% تقريباً.
  • مستوى السكر خلال الصيام بين 100-120.
  • مستوى السكر بعد ساعتين تقريباً من تناول الوجبة حوالي 140.

بعد الوصول إلى هذه القياسات يمكننا القول بأن المريض متوازن بشكل جيد.

8- الحفاظ على روتين ثابت ومتوازن

التشديد على تلقي العلاج في وقت ملائم وثابت إذا كانت هنالك ضرورة لذلك، إحداث تغيير في أوقات الوجبات وورديات العمل إذا أمكن ذلك. ,من المهم الإمتناع عما يسبب الضغط لأنه يحدث تخبطا في توازن السكري.

9- فحوصات دورية

ينصح بالتشديد على القيام بفحوصات التي يمكن أن تظهر نتائجها إضطرابات في التوازن، ومن بينها فحوصات عينين منتظمة، فحوصات كلاوي وفحوصات أرجل دورية.

10- التخلص من الوزن الزائد

يجب مكافحة الوزن الزائد والسمنة والقيام بنشاطات على مجال واسع من أجل تخفيض الوزن، تقريباً 70% من مرضى السكري من نوع 2 يعانون من الوزن الزائد.

إن للحفاظ على وزن جسم سليم أهمية كبيرة في توازن مرض السكري، حتى لو كان على المريض تغيير بعض العادات، مثل استبدال السكر الأبيض بالمحليات الصناعية قليلة السعرات الحرارية المصنوعة من السكرالوز.

من قبل منى خير - الأحد ، 19 أكتوبر 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 10 يونيو 2019