أضرار خزعة نخاع العظم: تعرف عليها

فحص خزعة نخاع العظم هو فحص قد يتم اللجوء إليه لأغراض طبية معينة، ولكن ما هي أضرار خزعة نخاع العظم؟ معلومات هامة في هذا المقال.

أضرار خزعة نخاع العظم: تعرف عليها

سوف نعرفك في ما يأتي على أضرار خزعة نخاع العظم (Bone marrow biopsy)، وبعض المعلومات الهامة المتعلقة بها:

أضرار خزعة نخاع العظام

على الرغم من أن خزعة نخاع العظم تعد من الإجراءات الطبية الآمنة، إلا أن هذا الإجراء وفي بعض الحالات النادرة قد يتسبب في ظهور بعض المضاعفات، وقد تظهر هذه المضاعفات أثناء استخراج الخزعة أو بعد الانتهاء من استخراج الخزعة.

إليك قائمة بأضرار خزعة نخاع العظم المحتملة:

1. وخز في الأطراف السفلية 

قد يلاحظ الشخص الذي خضع لفحص خزعة نخاع العظم نشأة نوع من التنميل أو الوخز في إحدى قدميه، ولكن غالبًا ما يكون هذا التنميل والوخز ظاهرة مؤقتة، وسرعان ما يتلاشى مع مرور الوقت.

2. النزيف

من أضرار خزعة نخاع العظام المحتملة أنها قد تتسبب في حصول نزيف بسيط في المنطقة التي أخذت منها الخزعة، وهذا النوع من المضاعفات يعد متوقعًا نظرًا لأن الإجراء يتطلب إدخال حقنة خاصة من خلال الجلد وصولًا إلى العظام لأخذ الخزعة.

ولكن يجب التنويه إلى أن النزيف الحاد لا يعد عرضًا عابرًا، بل قد يكون مؤشرًا خطيرًا، وعلى من يظهر لديهم هذا النوع من الأعراض التوجه للطبيب فورًا مع الحرص على تطبيق نوع الضغط على موقع النزيف ريثما يصل المريض إلى المشفى.

3. العدوى والتلوث 

في بعض الحالات غير الشائعة، من الممكن أن يتعرض الجرح الناشئ في منطقة الخزعة للتلوث والالتهاب، وعلى الرغم من أن احتمالية تلوث الجرح قليلة جدًّا، إلا أن هذا النوع من أضرار خزعة نخاع العظام وارد، وإذا ما حدث يجب استشارة الطبيب فورًا.

قد يتسبب تلوث الجرح في ظهور أعراض معينة على المريض، مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والتهاب الجلد في منطقة الخزعة.

4. الكدمات 

أحد أضرار خزعة نخاع العظم المحتملة أنها قد تؤدي لتكون ورم دموي (Hematoma) تحت الجلد، فمن الممكن أن يحصل تسرب أو نزيف دموي من أحد الأوعية الدموية الموجودة قرب منطقة الخزعة أثناء خضوع المريض لهذا الإجراء الطبي، ليتجمع الدم المتسرب أسفل سطح الجلد مسببًا ظهور كدمة منتفخة وداكنة اللون.

5. أضرار خزعة نخاع العظم الأخرى 

كما من المحتمل أن يتسبب هذا النوع من الإجراءات الطبية بظهور بعض المضاعفات الجانبية الأخرى، مثل:

  • الألم، إذ قد يشعر بعض المرضى بنوع من الألم أو الانزعاج مع بدء زوال مفعول مسكن الألم بعد الانتهاء، وهو أمر من الممكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم. 
  • مضاعفات قد تنشأ كرد فعل على استخدام بعض الأدوية مثل أدوية التخدير أثناء خضوع المريض لإجراء خزعة نخاع العظم، مثل: ردود الفعل التحسسية، ومشكلات متعلقة بالتنفس.
  • دوخة ودوار خلال الدقائق القليلة التي تلي الانتهاء من الإجراء.

توصيات لتقليل احتمالية ظهور أضرار خزعة نخاع العظم 

قد يوصي الطبيب المريض باتباع هذه التوصيات بعد الوصول للمنزل لخفض احتمالية ظهور أضرار خزعة نخاع العظم:

  • تجنب تناول بعض أنواع الأدوية لمدة 24 ساعة، مثل دواء الأسبرين.
  • عدم انتزاع الضماد من على منطقة الجرح قبل مرور فترة 24 ساعة.
  • فرض القليل من الضغط على منطقة الخزعة في حال لوحظ أنها تميل للنزف.
  • تجنب الاستحمام أو تعريض منطقة الخزعة للماء لمدة 24 ساعة.
  • إعلام الطبيب بشكل فوري في حال ظهور أي أعراض قد تبدو غير طبيعية.
  • استخدام الأدوية التي وصفها الطبيب مع الحرص على التقيد بتعليمات الاستخدام.

كما يجب إعلام الطبيب مسبقًا قبل البدء بالإجراء في حال كانت المرأة مرضعًا أو على وشك الحمل.

متى يجب التواصل مع الطبيب؟

يجب مراجعة الطبيب على عجل إذا ما ظهرت أي من أضرار خزعة نخاع العظم الآتية على المريض: 

  • خروج إفرازات غريبة من المنطقة التي أخذت منها الخزعة.
  • ظهور طفح جلدي في المنطقة التي أخذت منها الخزعة أو إصابة الجلد في منطقة الخزعة بالتهيج. 
  • الشعور بألم تنطبق عليه أي من المواصفات الآتية: حديث الظهور، ولا يمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم، وتتزايد حدته مع مرور الوقت. 
  • الإصابة بتورم أو دفء في المنطقة التي أخذت منها الخزعة. 
  • فرط احمرار منطقة الخزعة لا سيما إذا أخذ الاحمرار بالانتشار.
  • أعراض أخرى، مثل: نزيف حاد، وحمى. 

نبذة عن خزعة نخاع العظم 

خزعة نخاع العظم هي إجراء طبي يقوم خلاله الطبيب باستخراج عينة صغيرة من نخاع العظم الذي يتواجد في داخل عظام الجسم، لا سيما عظام منطقة الحوض أو منطقة الصدر.

للتمكن من الوصول لنخاع العظم، يقوم الطبيب بإدخال إبرة خاصة من خلال الجلد إلى المنطقة المنشودة في داخل النسيج العظمي، ثم يتم سحب العينة ليرسلها الطبيب فيما بعد إلى المختبر، وهناك يتم فحصها لمحاولة تحري أي خلل فيها قد يدل على الإصابة بمشكلة صحية ما.

يساعد فحص خزعة نخاع العظم على تشخيص الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: فقر الدم، واللوكيميا، وكثرة الحمر (Polycythemia)، ومتلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic syndrome).

من قبل رهام دعباس - الثلاثاء 15 حزيران 2021