الإفرازات البنية عند النساء: أسباب ومخاطر

هناك مجموعة من أنواع الإفرازات التي يمكن أن تلاحظها المرأة، وتختلف ألوانها بإختلاف الأسباب، ومنها الإفرازات البنية، فما هي أسباب هذه الإفرازات؟ وما مخاطرها؟

الإفرازات البنية عند النساء: أسباب ومخاطر

تتعدد ألوان الإفرازات لدى المرأة، منها ما هو آمن وصحي لتخليص الجسم من الخلايا الميتة والبكتيريا، ومنها ما يؤشر بوجود مشكلة يجب الإنتباه لها، وتعُد الإفرازات البنية أحد الأمور التي تشكل قلقًا لدى المرأة، فما هي أسباب الإفرازات البنية عند النساء؟

أسباب الإفرازات البنية عند النساء

إن من أبرز وأهم أسباب الإفرازات البنية عدم النساء هي الآتية:

1- قبل الدورة الشهرية

نتيجة تراكم عدة طبقات من دماء الدورة الشهرية السابقة، فقد يقوم المهبل بتفريغ هذه الدماء قبل الدورة الشهرية القادمة، والتي تكون باللون البني، وتستمر هذه الإفرازات حوالي يومين ثم تنقطع لتبدأ بعد ذلك الدورة الشهرية الجديدة.

ويمكن أن تظهر الدماء البنية في نهاية الدورة الشهرية أيضًا، ولا يمكن اعتبارها خطرة أو ناتجة عن مشكلة صحية.

2- بداية حمل

أيضًا قد تظهر الإفرازات البنية لدى المرأة في بداية الحمل، فهي مؤشر لإنغراس البويضة في الرحم، ويمكن أن تستمر لأيام قليلة ثم تنقطع، ولكنها ليست شرطًا أساسيًا لحدوث الحمل.

وتختلف الإفرازات البنية الخاصة بفترة الحمل عن تلك الإفرازات الطبيعية، فتكون خفيفة وقليلة.

كما أن الإفرازات البنية قد تحدث بعد الإجهاض (Abortion)، لأن الجسم يتخلص من أي بقايا للدماء، وغالبًا ما تكون بلون داكن، وتكون الإفرازات البنية في هذه الحالات مؤقتة، ولا تعتبر خطرة على الصحة.

3- وجود التهابات

وتعد الالتهابات (Inflammation) أحد أسباب نزول الإفرازات البنية، سواء التهابات الحوض، أو التهابات الفرج، أو التهابات المهبل الناتجة عن البكتيريا، وغالبًا ما يصاحبها حكّة وطفح جلدي.

فعند شعور المرأة بالحكّة، يجب أن تذهب للطبيبة النسائية وتجري فحوصات لمعرفة سبب الإفرازات البنية، والبدء في أخذ علاج مضاد للبكتيريا.

وعلى الرغم من أن الإفرازات البنية في هذه الحالة تنتج عن مشكلة صحية، ولكن علاجها بسيط من خلال تناول بعض الأدوية المضادة للالتهابات واستخدام غسول طبي، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة المنطقة الحسّاسة.

4- الإصابة ببعض الأمراض

في بعض الحالات، تحدث الإفرازات البنية نتيجة الإصابة بأمراض خطيرة، مثل؛ الزهري، والكلاميديا، والأمراض المنقولة جنسيًا، وعادةً ما يصاحب الإفرازات الناتجة عن هذه الأمراض آلام شديدة ونزيف حاد، ورائحة كريهة، ومختلفة عن رائحة الإفرازات الطبيعية.

وقد يكون سبب الإفرازات هو الإصابة بالألورام الليفية، أو التهاب بطانة الرحم، أو سرطان الرحم، وحينها تكون هذه الإفرازات ثقيلة.

حيث أن الأورام تكون عبارة عن خلايا تنمو بصورة غير طبيعية داخل الرحم، وتؤدي إلى تغيرات عديدة في الهرمونات وكذلك إفرازات بنية أو نزيف مهبلي.

وفي هذه الحالات، تؤشر الإفرازات بوجود مشكلة صحية، وخاصةً إذا صاحبها بعض الأعراض، وهي:

  • فقدان الشهية وخسارة الوزن بشكل ملحوظ.
  • آلام شديدة في منطقة الحوض أو الرحم.

وهذه الأعراض تستدعي البدء الفوري في إجراء الفحوصات الكاملة والإنتظام على العلاج وفقًا لما يقره الطبيب.

نصائح لتفادي الإفرازات البنية عند النساء الناتجة عن عدوى بكتيرية

من خلال بعض الإجراءات الوقائية، يمكنك تفادي الإصابة بالإفرازات البنية التي تحدث بسبب العدوى البكتيرية، وتتمثل في:

  • الحفاظ على نظافة المهبل: من خلال استخدام الغسول الطبي لتنظيف هذه المنطقة.
  • إستخدام الملابس الداخلية القطنية: لأن الأقمشة الصناعية يمكن أن تؤدي لحدوث التهابات وحكّة.
  • عدم استخدام بالدش المهبلي: لأنه يساعد في قتل البكتيريا المفيدة في المهبل.
  • الغسل الجيد بعد الدورة الشهرية: وكذلك بعد ممارسة العلاقة الحميمة.
من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 16 تشرين الأول 2018
آخر تعديل - الخميس 18 آذار 2021