آلام العين: بين الإرهاق العادي والإشارات الخطيرة

آلام العين عرضًا مهمًا يجب عدم تجاهله، فهنالك أمراض خطيرة قد تؤدي إلى حدوثه، وفي هذا المقال سنذكر أهم المعلومات المتعلقة بآلام العين هذه.

آلام العين: بين الإرهاق العادي والإشارات الخطيرة

سنتحدث في المقال الآتي عن أبرز المعلومات المتعلقة بحالة آلام العين الصحية:

آلام العين

من الممكن أن تكون آلام العين عرضًا مهمًا يجب عدم تجاهله لمدة طويلة، ومن حسن الحظ، أن الشكوى عن ألم في العينين هي استثنائية، إذ أن الحكة والحرقة في العينين هما العرضان الأكثر شيوعًا، كما أن آلام العين عادةً ما تكون نتيجة لضرر أو عدوى أو مرض ما.

من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى المعاناة من آلام العين، هو الزرق (Glaucoma)، ومن الممكن أن يؤدي الزرق بشكل تدريجي إلى العمى عندما لا تتم معالجته بطريقة مناسبة، وينشأ عادةً نتيجة لارتفاع الضغط في سائل العين بشكل غير عادي، كما تصبح مقلة العين مضغوطة ومشدودة مما يسبب عدم الراحة فتختفي بداية القدرة على الرؤية المحيطية ومن ثم يضيق مجال الرؤية تدريجيًا وبشكل غير محسوس تقريبًا.

أسباب آلام العين

والتي تتضمن عادةً كل من الآتي:

1. أسباب آلام العين المرضية

هناك العديد من الحالات الصحية التي قد يترتب عليها المعاناة والإصابة ببعض آلام العين، فغالبًا ما يعتبر الشعور بالتعب في العينين أو عدم الراحة بعد عمل لفترة طويلة والذي يتطلب حدة البصر والاعتماد على العينين من مشاكل آلام العين العادية التي لا تستدعي للقلق.

أما في حالات الألم الحاد في العين فيكون نتيجة لألم الشقيقة أيّ الصداع النصفي، وقد تشير آلام العين فوق أو تحت العين إلى مشاكل في الجيوب الأنفية في بعض الحالات الأخرى.

إن الألم في كلتا العينين، وخاصة في حال التعرض للضوء الساطع شائع في حالات كثيرة من الالتهابات الفيروسية، مثل النزلة الوافدة، ويزول عند الشفاء من الالتهاب وقد يدل الألم الشديد خاصة عندما يكون في عين واحدة فقط، على وجود التهاب في طبقات العين العميقة وعندها قد يتطلب علاجًا طبيًا مناسبًا.

2. أسباب آلام العين الأخرى

قد يؤدي التحديق المطول بشاشة الحاسوب إلى بذل العينين مجهودًا كبيرًا، مما يسبب لهما التهيج، والرؤية الضبابية، وأوجاعًا في الرأس، بالرغم من ذلك تم استنتاج أن هذه المشاكل هي مؤقتة، ومن أجل التقليل من خطر الإصابة بها، عادةً ما ينصح باتباع الآتي:

  • يجب منح العينين قسطًا من الراحة أثناء إزاحتهما عن الشاشة، واستخدام قطرات العيون عند الحاجة، حيث يميل التحديق بالشاشة إلى تقليل طرف العينين مما يؤدي بالتالي إلى حصول جفاف في العين.
  • يجب تجنب الضوء المتوهج المنطلق من الشاشة عن طريق استخدام الإضاءة غير المباشرة، وإعادة موضع الشاشة من جديد أو استخدام العازل المضاد للتوهج على الشاشة.
  • يجب التأكد من أن شاشتكم تعطي صورة حادة، لأن الصورة الضبابية تزيد من المجهود الذي على العينين بذله، وتسبب آلام العين.
  • يجب استخدام النظارات الخاصة للعمل أمام الحاسوب، حسب الحاجة، وإذا تم استخدام النظارات ثنائية البؤرة (Bifocal)، فقد يميل الرأس بزاوية غير مريحة من أجل رؤية الشاشة من خلال الجزء الأسفل من النظارات.

علاج آلام العين

يُنصح بالعلاج البيتي فقط في حالات ألم العين المرتبطة بمرض فيروسي، أو عندما تبذل العين مجهودًا، أو عند الشعور بعدم الارتياح البسيط المتجسد في تعب العينين، ففي هذه الحالات يمكن تأمين الراحة للعينين، واستخدام مسكنات الآلام، وتجنب الضوء الساطع، كما ينبغي التوجه إلى الطبيب/ة إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة.

مراجعة الطبيب

يقوم الطبيب بفحص الرؤية، وحركات العينين وقاع العين بواسطة الجهاز الذي يفحص باطن العين والذي يعرف باسم منظار العين (Ophthalmoscope)، وقد يقوم طبيب العيون بفحص العين عن طريق المجهر (Microscope) أو الجهاز المعروف بالمصباح الشقي (Slit lamp).

إذا كانت المشكلة ذات علاقة بالزرق، فمن الممكن أن يقوم طبيب العيون بقياس الضغط في داخل مقلة العين، ويُعتبر هذا الفحص بسيطًا، سريعًا ولا يسبب الآلام، والعديد من الأطباء يقررون تحويل المصابين الذين تظهر لديهم أعراض في العيون إلى طبيب/ة العيون الاختصاصي، إاذا كنتم قلقين بشكل ملحوظ، فسوف تفضلون التوجه إلى طبيب العيون مباشرةً.

من قبل ويب طب - الاثنين 25 شباط 2013
آخر تعديل - الجمعة 12 آذار 2021