آلام العين, بين الارهاق العادي والاشارات الخطيرة

من الممكن ان تكون الام العين عرضا مهما يجب عدم تجاهله لمدة طويلة!فهنالك مرض خطير قد يؤدي الى نشوء الم العين، هو الزرق (glaucoma).وقد يؤدي بشكل تدريجي الى العمى عندما لا تتم معالجته بطريقة مناسبة.

آلام العين, بين الارهاق العادي والاشارات الخطيرة

من الممكن ان يكون ألم العين عرضا مهما يجب عدم تجاهله لمدة طويلة. ومن حسن الحظ، أن الشكوى عن ألم في العينين هي استثنائية، إذ ان الحكة والحرقة في العينين هما العرضان الاكثر شيوعا. فقد يكون الم العين نتيجة لضرر او عدوى او مرض.

هنالك مرض خطير قد يؤدي الى نشوء الم  العين، هو الزرق (glaucoma). ومن الممكن ان يؤدي الزرق بشكل تدريجي الى العمى عندما لا تتم معالجته بطريقة مناسبة. وينشأ مرض الزرق نتيجة لارتفاع الضغط في سائل العين بشكل غير عادي، كما تصبح مقلة العين مضغوطة ومشدودة مما يسبب عدم الراحة فتختفي بداية القدرة على الرؤية المحيطية ويضيق مجال الرؤية تدريجيا وبشكل غير محسوس تقريبا, حتى يتبقى للشخص ما يسمى بـ "القناة البصرية". بالاضافة الى ذلك, يرى الانسان في العديد من المرات هالات حول الاضواء. ولسوء الحظ, يمكن ان تحدث هذه العملية حتى من دون أن تكون مصحوبة بالألم.

لا يعتبر الم العين شكوى محددة, ومن الصعب التعامل معه دون وجود تفاصيل اضافية.

غالبا ما يعتبر الشعور بالتعب في العينين او عدم الراحة بعد عمل لفترة طويلة, والذي يتطلب حدة البصر والاعتماد على العينين, مشكلة صغيرة لم تعرف بأنها ألم العينين فعلا.
يمكن ان يكون الالم الحاد وراء العين نتيجة لألم الشقيقة - الصداع النصفي (migraine), وقد يشير الالم  فوق او تحت العين الى مشاكل في الجيوب الانفية.

ان الالم في كلتا العينين, وخاصة لدى التعرض للضوء الساطع, شائع في حالات كثيرة من الالتهابات الفيروسية, مثل النزلة الوافدة, ويزول عند الشفاء من الالتهاب. وقد يدل الالم الشديد, وخاصة عندما يكون في عين واحدة فقط، على وجود التهاب في طبقات العين العميقة وعندها يتطلب علاجا طبيا مناسبا.

العلاج البيتي

ينصح بالعلاج البيتي فقط في حالات الم العين المرتبط بمرض فيروسي او عندما تبذل العين مجهودا او عند الشعور بعدم الارتياح البسيط المتجسد في تعب العينين، اكثر من الالم. في هذه الحالات يمكن تأمين الراحة للعينين, استخدام مسكنات الالام وتجنب الضوء الساطع. انظروا الى مخطط القرارات الذي يشير الى مشاكل اخرى، حسب الحاجة. كما ينبغي التوجه إلى الطبيب/ة، أيضا، اذا استمرت الاعراض لفترة طويلة.

عند زيارة الطبيب/ة

يقوم الطبيب بفحص الرؤية, حركات العينين وقاع العين بواسطة الجهاز الذي يفحص باطن العين (منظار العين - ophthalmoscope). وقد يقوم طبيب العيون بفحص العين عن طريق المجهر (microscope) أو الجهاز المعروف بـ"المصباح ذو الفلعة" (المصباح الشقي -slit lamp). اذا كانت المشكلة ذات علاقة بالزرق, فبامكان طبيب العيون قياس الضغط في داخل مقلة العين. يعتبر هذا الفحص بسيطا, سريعا ولا يسبب الالام. العديد من الاطباء يقررون تحويل المعالجين الذين تظهر لديهم أعراض في العيون الى طبيب/ة العيون الاختصاصي. اذا كنتم قلقين بشكل ملحوظ, فسوف تفضلون التوجه إلى طبيب العيون، مباشرة.

مشاكل الحاسوب

قد يؤدي التحديق المطول بشاشة الحاسوب الى بذل العينين مجهودا كبيرا, مما يسبب لهما التهيج, الرؤية الضبابية واوجاعا في الرأس.
بالرغم من ذلك, استنتجت العديد من الدراسات ان هذه المشاكل هي مؤقتة. ومن اجل تقليل خطر الاصابة بها:

  • يجب إزاحة العينين عن الشاشة في اوقات متقاربة. منح العينين قسطا من الراحة اثناء إزاحتهما عن الشاشة, واستخدام قطرات العيون عند الحاجة. حيث يميل التحديق بالشاشة الى تقليل طرف العينين, مما يؤدي بالتالي إلى حصول جفاف في العين.
  • يجب تجنب الضوء المتوهج المنطلق من الشاشة عن طريق استخدام الإضاءة غير المباشرة, اعادة موضع الشاشة من جديد او استخدام العازل المضاد للتوهج على الشاشة.
  • يجب التأكد من ان شاشتكم تعطي صورة حادة، لأن الصورة الضبابية تزيد من المجهود الذي على العينين بذله. وتسبب الام العين.
  • يجب استخدام النظارات الخاصة للعمل امام الحاسوب، حسب الحاجة. اذا تم استخدام النظارات ثنائية البؤرة (bifocal), فقد يميل الرأس بزاوية غير مريحة من اجل رؤية الشاشة من خلال الجزء الأسفل من النظارات.
من قبل ويب طب - الاثنين ، 25 فبراير 2013
آخر تعديل - الأربعاء ، 5 يوليو 2017