البطاطا وتخفيض الوزن: ما العلاقة بينهما؟

هل البطاطا المهروسة تساعد في تخفيض الوزن؟ هذا ما تقوله الدراسات الحديثة. المزيد من المعلومات عن العلاقة بين البطاطا وتخفيض الوزن في المقال.

البطاطا وتخفيض الوزن: ما العلاقة بينهما؟

من الواضح أن للبطاطا قيمة غذائية مهمة، لكن ما العلاقة التي تجمع بين البطاطا وتخفيض الوزن؟ سؤال تضاربت الاراء العلمية حوله، فلنتعرف على الرأي الطبي في ذلك:

البطاطا وتخفيض الوزن

سوف نستعرض في هذا القسم دراسة بالتفصيل تناولت العلاقة بين البطاطا وتخفض الوزن، وذلك لمعرفة هذه العلاقة وفق معايير علمية بحتة:

1. تفاصيل الدراسة

أجريت الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، وتحديدًا في جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع المركز الوطني لسلامة الأغذية والتكنولوجيا، حيث ضمت الدراسة 86 رجلًا وامرأة ممن يعانون من زيادة في الوزن.

تم توزيع المشاركين على 3 مجموعات وبشكل عشوائي، وخضعت كل مجموعة لبرنامج حمية غذائية مختلف شملت 5-7 وجبات من البطاطا في الأسبوع الواحد، وتم توزيعهم في مجموعات لقياس تأثير الحمية منخفضة السعرات الحرارية عليهم، وذلك بقياس مؤشرات نسبة السكر بشكل مختلف بين كل مجموعة مع ودون إضافة البطاطا، حيث تلقت:

  • المجموعة الأولى قائمة من الأطعمة كان مؤشر نسبة السكر فيها منخفضًا.
  • المجموعة الثانية على قائمة من الأطعمة كان مؤشر نسبة السكر فيها عاليًا، وتم إدراج هذه الأطعمة في وجباتهم اليومية، وكان على الفريقين الحد من استهلاك السعرات الحرارية اليومية بمقدار 500 سعرة حرارية.
  • المجموعة الثالثة، أي المجموعة الضابطة، فقد سمح للمجموعة باختيار وجباتهم اليومية والسعرات الحرارية بأنفسهم، لكن تم تشجيعهم على اتباع الإرشادات التوجيهية لجمعية التغذية الأمريكية، وقد طلب منهم إدخال ما بين 5 إلى 7 حصص من البطاطا في نظامهم الغذائي وخلال أسبوع واحد.

الجدير بالذكر أنه قد تم تزويد جميع المشاركين وصفات ومنشورات إرشادية، لكي ينجحوا في التقيد بالمبادئ التوجيهية الغذائية.

2. نتائج الدراسة

قد أظهرت النتائج أن المشاركين من المجموعات الثلاث نجحوا في خفض أوزانهم مع عدم وجود فروقات كبيرة في النتائج بين المجموعات المذكورة، ويعد مؤشر نسبة السكر الطريقة الأنسب والمستخدمة عادةً في تصنيف تأثير الأطعمة المختلفة على نسبة السكر في الدم، إذ يتم قياس مؤشر نسبة السكر لكل مادة غذائية، ومقارنته بنوعين من الأطعمة، وهما الخبز الأبيض، أو الغلوكوز.

هذا يعني أن المجموعة الثالثة التي اعتمدت على البطاطا في نظامها قد خفض وزنها، وهذا دليل يبين العلاقة الإيجابية بين البطاطا وتخفيض الوزن.

طرق تحصيل العلاقة الإيجابية بين البطاطا وتخفيض الوزن 

إن تحضير البطاطا اللذيذة بطريقة صحية وخالية من الزيوت، يحتاج إلى:

  • اختيار الأصناف المناسبة للطهي أو الخبز.
  • الحرص على أن تكون طريقة طبخ أو خبز البطاطا تتناسب مع برنامج الحمية الغذائية.

ما هي البطاطا المناسبة للطبخ؟

البطاطا المناسبة للطبخ تصل إلى درجة ليونة مناسبة للأكل دون أن تتفكك، فهي تتميز بنسيج ناعم، وتعد مثالية لسلطة البطاطا والطبخ مع الحفاظ على حبات البطاطا كاملة.

معظم الأنواع التي تنتمي إلى هذه المجموعة تحتوي على نسبة منخفضة من المادة الجافة، ويمكن لهواة البطاطا استخدام الأنواع المناسبة لتحضير البطاطا المهروسة بعد أن يتم طهيها بشكل صحيح.

في الواقع هناك الاف من أنواع البطاطا التي تختلف فيما بينها في نسبة المادة الجافة التي تحتويها.

ما هي الأنواع المناسبة لإعداد البطاطا المهروسة؟

لإعداد البطاطا المهروسة:

  • يوصى باختيار البطاطا الحمراء النشوية، فهي تحتوي على مادة جافة أكثر من غيرها وتنتج معجون بطاطا دسم ومنتفخ أكثر.
  • يفضل استخدام البطاطا البيضاء، والتي هي أقل نشوية؛ لأنها تمتص كميات أقل من المياه أثناء الطبخ، وتصمد لفترة أطول دون أن تتفكك.

طريقة إعداد البطاطا المهروسة الصحية

حرصًا على صحة الجسم، وللحصول على وجبة صحية من البطاطا المهروسة إليك طريقة جيدة لإعداد البطاطا وبتالي الحصول على العلاقة الجيدة بين البطاطا وتخفيض الوزن:

  1. تحضر المكونات الاتية:
    • 8 حبات من البطاطا.
    • 20 غرام من الزبدة.
    • 2 كوب من حليب.
    • ثلث كوب من زيت الزيتون.
    • 3 رؤوس من البصل المقشر، ومقطعة إلى شرائح.
    • ملعقة سكر.
  2. تقشر البطاطا وتطبخ في الماء مع ملعقتين من الملح لمدة 40 دقيقة.
  3. تهرس البطاطا بواسطة هراسة البطاطا، وتوضع في وعاء على نار هادئة.
  4. تضاف الزبدة تدريجيًا ويتم هرس الخليط مرة أخرى.
  5. يضاف الحليب ويتم هرس الخليط مرة أخرى.
  6. يسخن زيت الزيتون في مقلاة على نار متوسطة الحرارة.
  7. تقلى شرائح البصل حتى تصبح شفافة، ويضاف إليها السكر.
  8. يضاف البصل إلى الخليط المهروس، ويضاف الملح، وتقدم ساخنة.

أضرار البطاطا

بالرغم من العلاقة الجيدة بين البطاطا وتخفيض الوزن إلا أن للبطاطا بعض الأضرار التي قد يصاب بها بعض الأشخاص، ومنها:

  • الإصابة ببعض الاضطرابات الهضمية، مثل: الانتفاخ.
  • التداخل مع بعض الأدوية، وخاصةً أدوية علاج أمراض القلب.
  • التأثير على الكبد، لذا ينصح بعدم تناولها من قبل الأشخاص المصابين بتليف الكبد.
من قبل ويب طب - الخميس ، 10 مارس 2016
آخر تعديل - الخميس ، 2 سبتمبر 2021