التخوف من الضعف الجنسي- الأسباب والحلول!

من المفترض أن تكون ممارسة الجنس تجربة ممتعة، ولكن من الصعب الشعور بالاثارة أو الحميمة مع شريك حياتك عندما يطاردك التخوف من الضعف الجنسي وقلق الأداء - وليس متعة ممارسةالجنس. في هذه المقالة سوف تتعلمون كل ما تحتاجون لمعرفته حول قلق الأداء والعلاجات والتقنيات التي ستعيد الأمجاد إلى غرفة النوم.

التخوف من الضعف الجنسي- الأسباب والحلول!

عندما تتساءل باستمرار "هل أقوم بمهامي الزوجية بشكل صحيح؟" "هل زوجتي تشعر بالمتعة؟" أو "هل أنا لست جذاب حقا؟" فعندها تكون مشغولا جدا بالتفكير بدلا من الاستمتاع بالجنس. القلق الدائم حول مظهرك أو أدائك في السرير يمكن أن يجعل تجربة ممارسة الجنس مجهدة ومرهقة للأعصاب. علاوة على ذلك، فإن التخوف من الضعف الجنسي وقلق الأداء حتى قد يؤديا للامتناع عن ممارسة الجنس.

الجنس هو أكثر من مجرد رد فعل جسدي. الاثارة الجنسية تتعلق كثيرا بمشاعر الإنسان. عندما لا يركز عقلك في عملية ممارسة الجنس نفسها - أيضا الجسم ببساطة "لا يكون حاضرا هناك".

ما الذي يؤدي لقلق الأداء؟

أنواع عديدة من المشاكل والهموم يمكن أن تسبب التخوف من الضعف الجنسي وقلق الأداء:

  • القلق من أنك لن تكون قادر على اشباع زوجتك جنسيا.
  • تصور الذات السلبي. صعوبات في العلاقة مع الزوجة.
  • الخوف من "عدم حدوث الانتصاب".
  • القلق من سرعة القذف أو صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • قلق الزوجة من صعوبة وصولها إلى النشوة.

هذه المخاوف تتسبب لجسمك برد فعل "المواجهة أو الهروب". يتم إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والنورادرينالين في سلسلة من ردود الفعل التي تهدف في الواقع لإعداد جسمك لمواجهة التهديد أو الخطر.

أعراض قلق الأداء

حالتك المزاجية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الإثارة الجنسية لديك. حتى لو كانت زوجتك جذابة للغاية، فالمخاوف من أن لا تكون قادر على اشباعها جنسيا يمكن أن تؤدي بالفعل إلى هذا الوضع. لدى الرجال أحد التأثيرات الرئيسية لهرمونات الضائقة هو تضييق الأوعية الدموية في الجسم. تدفق كمية أقل من الدم إلى القضيب وبالتالي من الصعب الحصول على الانتصاب.

غالبا لا يتم تشخيص قلق الأداء لدى النساء كما هو الحال لدى الرجال، ولكنه لدى النساء أيضا يمكن أن يؤثر ذلك على مدى الإثارة الجنسية. قلق الأداء لدى النساء يؤدي إلى صعوبة الوصول الى "الرطوبة الكافية للمهبل"، مما يصعب من عملية ممارسة الجنس. لدى كلا الجنسين، القلق حول الأداء في السرير لا يسمح لهم بالتركيز على ما يفعلونه في السرير. قلق الأداء  غير المعالج عادة ما يؤدي إلى دائرة مفرغة  من الصعب جدا الخروج منها، الرجل قلق، أدائه يتضرر وعندها يقلق أكثر وهلم جرا.

اذا كيف نتغلب على قلق الأداء؟

إذا كنت تعاني من قلق الأداء، فيوصى بشدة استشارة شخص متخصص، الذي تشعر بالراحة في الحديث معه حول حياتك الجنسية. هذه المشكلة شائعة ومعروفه جدا وتمييز جميع فئات السكان. لا يوجد شيء تخجل منه! الطبيب / المتخصص يمكنه إجراء عدد من الاختبارات للتحقق من أن وضع صحتك سليم وانه ليس هناك عامل بدني الذي قد يضر بأدائك الجنسي. خلال الفحص سوف يسألك الطبيب عن تاريخك الجنسي لمعرفة منذ كم من الوقت أنت تعاني من هذه المشكلة، وما هي أنواع الأفكار والمشاعر التي تؤثر عليك في السرير.

الكثير من الأدوية والعلاجات يمكن أن تحل مشاكل الانتصاب، اذا كانت الأسباب بدنية، طبية. إذا لم يكن قلق الأداء لديك يرتبط بمشكلة بدنية، فيمكن للطبيب أن يقترح عليك واحدة من الطرق التالية: لقاء مع مستشار أو خبير نفسي  متخصص في المشاكل الجنسية. مثل هذا العلاج يمكن أن يعلمك كيف تشعر بالراحة أكثر في حياتك الجنسية وبذلك تكسر دائرة قلق الأداء.

يمكن للرجال القلقين من سرعة القذف تعلم مجموعة واسعة من التقنيات التي تساعد على تحقيق السيطرة على القذف. كونوا مفتوحين مع شريكة حياتكم. الحديث مع الزوجة قد يخفف كثيرا من قلقكم. هذا النوع من التواصل الجيد قد يحل المشكلة والأهم من ذلك - يعمق العلاقة والحميمية بينكما.

العلاقة الحميمة ليست مجرد ممارسة للجنس ، هناك العديد من الطرق لممارسة العلاقات الحميمية دون ممارسة الجنس. عملية التدليك المتبادل مثلا هي من الأنشطة الممتعة والتي تقرب بينكما حيث أن ميزتها أن الرجل لا يكون لديه أي قلق بشأن أدائه الجنسي. تدريبات اللياقة البدنية على أساس منتظم قد تجعلك تشعر بتحسن جيد في جسمك بالإضافة الى تحسن أدائك في السرير أيضا.

الهاء الفكر هي تقنية بسيطة وفعالة. وضع الموسيقى في الخلفية، فيلم مثير أو كل شيء  من شأنه أن يبعد أفكارك عن القلق ، سيؤدي إلى حل المشكلة. والأهم من ذلك ، خذ الأمور ببساطة! لا تلوم مظهرك أو قدرتك في السرير في حالتك. في حال الشك أو التخوف من الضعف الجنسي توجه لتلقي المساعدة المهنية، ويمكنك العودة بسرعة إلى الحياة الجنسية الصحية والممتعة.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 3 ديسمبر 2014
آخر تعديل - الأحد ، 17 يناير 2016