التهاب الأظافر: أعراضه وأسبابه

هناك العديد من الالتهابات التي يكون الفرد عرضةً للإصابة بها، ومن أحد هذه الالتهابات التهاب الأظافر، فما هو؟

التهاب الأظافر: أعراضه وأسبابه

التهاب الأظافر أو ما يُعرف باسم الداحس (Paronychia)، وهو الالتهاب الذي يصيب الجلد حول الأظافر أو الإصبع في بعض الحالات الأخرى، وهذا النوع من الالتهاب يستمر لفترات زمنية مختلفة استنادًا إلى نوع الالتهاب الذي يعاني منه المصاب.

التهاب الأظافر

يُصاب الفرد بالتهاب الأظافر عادةً بسبب دخول الفطريات أو البكتيريا تحت الجلد، كما يحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة قضم الأظافر أو حتى مضغها، ولكن السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الأظافر هو عندما تتطلب ظروف عمل الفرد أن تكون يداه مبللتين بشكل متكرر أو تعرضهم لبعض أنواع المواد الكيميائية.

من الأخبار السارة أن هذا الالتهاب لا يُعد من الحالات الصحية الخطيرة، كما أن هناك بعض العلاجات الفعالة التي من الممكن اتباعها من أجل الشفاء والتعافي منه.

من الجدير بالعلم أن التهاب الأظافر يتضمن نوعين رئيسين استنادًا إلى خطورته، وهما:

1. التهاب الأظافر الحاد (Acute paronychia)

هذا النوع من التهاب الأظافر من الممكن أن يتطور على مدار ساعات، أو أيام في بعض الأحيان، كما أن العدوى عادةً لا تنتشر إلى عمق الأصبع.

العلاج الذي يتم استخدامه واتباعه في هذه الحالة يساهم بشكل كبير في التقليل من الأعراض التي تظهر على المصاب نتيجة الإصابة بهذا الالتهاب بسرعة نسبيّة.

2. التهاب الأظافر المزمن (Chronic paronychia)

يحدث التهاب الأظافر المزمن في حال استمرت الأعراض بالظهور على المصاب لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، ويتطور عادةً هذا الالتهاب ببطء مما يجعله أكثر خطورةً من النوع السابق، ولا بدّ من الإشارة إلى أن هذا الالتهاب من المحتمل أن يصيب أكثر من إصبع واحد في ذات الوقت.

أعراض التهاب الأظافر

إن من أبرز الأعراض التي عادةً ما تبدأ بالظهور على الفرد المصاب الشعور ببعض الآلام، والتورم، والاحمرار حول قاعدة الأظافر، أو على جوانب الظفر، كما أنه من الممكن أن يتسبب هذا الالتهاب أيضًا بتشكل وتكوين جيوب مليئة بالصديد أو ما يُعرف بالخراجات (Abscesses).

أما بالنسبة إلى التهاب الأظافر المزمن فقد يتسبب في تكسر البشرة في بعض الحالات المصابة، ولا بدّ من الإشارة إلى أن الإصابة بالالتهاب المزمن عادةً ما يؤدي في نهاية المطاف إلى انفصال الظفر عن الجلد، فقد يصبح الظفر سميكًا، وصلبًا، ومشوهًا أيضًا في بعض الحالات.

من الجدير بالبيان أن التهاب الأظافر الناجم عن البكتيريا يتفاقم ويتطور بسرعةٍ أكبر من التهاب الأظافر الناتج عن التعرض لبعض الفطريات.

أسباب التهاب الأظافر

إن من أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأظافر في أغلب الأحيان؛ المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، والمكورة العقدية المقيحة (Streptococcus pyogenes)، ولكن هناك أسباب أخرى عديدة أيضًا تكون وراء الإصابة بهذا النوع من الالتهابات.

من أهم الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى إصابة الفرد بالتهاب الأظافر الآتي:

  • تعرض الفرد إلى العديد من الالتهابات المتكررة بشكل مستمر بسبب المهيجات، أو الرطوبة، أو حتى المواد المسببة في الإصابة بالحساسية، ومن المحتمل أن يتضمن ذلك إصابة عدة أظافر في ذات الوقت.
  • الإصابة بعدوى الفطريات، أو عدوى البكتيريا.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، مثل: الأكزيما، أو الصدفية حيث أن الأفراد الذين يعانون من هذه الأمراض قد يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الأظافر.
  • كأحد الآثار الجانبية لاستخدام بعض أنواع الأدوية.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء 22 أيلول 2020
آخر تعديل - الأحد 23 أيار 2021