التهاب القضيب: أسباب شائعة وطرق الوقاية

هناك بعض الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى التهاب القضيب، مما يسبب الشعور بآلام وحرقة وصعوبة في ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

التهاب القضيب: أسباب شائعة وطرق الوقاية

يؤدي التهاب القضيب إلى الشعور بالام شديدة، وتزداد الالام عند التبول أو ممارسة العلاقة الحميمة، وقد يؤشر بمشكلة صحية خطيرة.

أسباب التهاب القضيب

ينتج التهاب القضيب عن بعض الأسباب، وتشمل:

  1.  الإصابة بعدوى: يمكن أن تحدث عدوى فطرية أو بكتيرية في القضيب بسبب الإهمال في النظافة أو الأمراض المنقولة جنسياً، مما يسبب التهابه وتهيجه.
  2.  رد فعل تحسسي: أيضاً يمكن أن يصاب القضيب برد فعل تحسسي نتيجة استخدام الواقي الذكري أو المستحضرات التي تحتوي على مركبات كيميائية أو إفرازات المهبل أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، مما يسبب التهاب الجلد وتهيج القضيب.
  3.  مرض السكري: يزيد مرض السكري من خطر الإصابة بالتهاب القضيب، خاصةً إذا كانت مستويات السكر في الدم غير مستقرة، حيث يكون أن الجلوكوز في البول يسبب تكاثر البكتيريا سريعاً.
  4.  الإصابة ببعض الأمراض الجلدية: هناك بعض الأمراض الجلدية التي يمكن أن تصيب الجسم وتصل الإصابة إلى القضيب وتسبب الإلتهابات مثل الحزاز المسطح، الإكزيما، الصدفية، والتهاب الجلد.
  5.  ضيق القلفة: عندما تكون قلفة القضيب ضيقة "أي الجلد الذي يغطي رأس القضيب"، فسوف ي ويصعب أو يستحيل سحبها فوق الحشفة، مما يؤدي إلى تراكم العرق والبول والمواد الأخرى أسفل القلفة، وبالتالي تتكاثر الجراثيم ويحدث الإلتهاب.

أعراض التهاب القضيب

يصاحب التهاب القضيب مجموعة من الأعراض، وهي:

  • احمرار القضيب وتهيجه.
  • تورم القضيب.
  • الشعور بالام القضيب.
  • الحكة في القضيب.
  • الحرقان أثناء التبول.
  • صعوبة ممارسة الجنس.
  • إفرازات غير طبيعية مصحوبة برائحة كريهة.

علاج التهاب القضيب

يعتمد علاج التهاب القضيب على سبب حدوثه، فإذا كانت العدوى ناتجة عن فطريات، سوف يصف الطبيب دواء مضاد للفطريات، وإذا كانت العدوى بكتيرية، فسوف يصف الطبيب مضاد حيوي مناسب.

أما إذا كان السبب هو تحسس العضو من بعض المواد، فيجب استخدام أدوية مضادة للحساسية.

طرق الوقاية من التهاب القضيب

تساعد بعض الطرق في الوقاية من التهاب القضيب، وتشمل:

  • الحفاظ على نظافة القضيب: يجب الإهتمام بنظافة القضيب وتنظيفه بعد التبول وبعد ممارسة العلاقة الحميمة لوقايته من العدوى الفطرية والبكتيرية، وذلك باستخدام الماء الدافىء.
  • تجفيف القضيب جيداً من الماء: ينبغي الحفاظ على جفاف القضيب بعد شطفه بالماء لأن الرطوبة يمكن أن تسبب تكاثر البكتيريا، ويكون التجفيف بمنشفة قطنية نظيفة ودون حك القضيب بقوة.
  • استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الحميمة: ينصح باستخدام الواقي الذكري لتجنب الإصابة بالعدوى المنقولة جنسياً، فهو ضروري لصحة الرجل والمرأة، ولكن يجب الحذر من استخدام الواقي الذكري في حالة الإصابة برد فعل تحسسي تجاه مادة اللاتكس.
  • تجنب المواد المهيجة للقضيب: ينصح بتجنب الغسول الذي يحتوي على مواد كيميائية مهيجة وعطور واختيار غسول من مواد طبيعية للقضيب، كما أن بعض أنواع المزلقات الطبية يمكن أن تسبب التهاب القضيب، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب بشأن نوع المزلقات المناسب لتسهيل العلاقة الحميمة بين الزوجين.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 30 يناير 2020