للرجال فقط: هل أنت مصاب بتضيق القلفة أو الشبم؟

هل سمعت مسبقاً بتضيق القلفة أو الشبم؟ سوف نتعرف في هذا المقال على أسباب وطرق علاج هذه الحالة.

للرجال فقط: هل أنت مصاب بتضيق القلفة أو الشبم؟

لهذه الحالة الصحية العديد من المسميات الطبية، بما في ذلك: الشبم، تضيق القلفة أو حتى الفيموسيز (Phimosis). وفي هذه الحالة، يكون الجلد الرقيق الفضفاض والخالي من الشعر على العضو الذكري ضيقاً ومشدوداً بعض الشيء، ومن الصعب سحبه إلى الخلف حول رأس القضيب.

وهذه الحالة تصيب بنسبة أكبر الأطفال الذكور الذين لم يخضعوا للختان، إذ تبقى هذه القطعة  الجلدية مرتبطة بالعضو الذكري لسنوات، ما يزيد من فرص الإصابة بالتضيق مع العمر. وقد لا تنطوي هذه الحالة الطبية على مشاكل ومضاعفات إلا إذا ظهرت بعض الأعراض المتعلقة بها.

أسباب الإصابة بالشبم وعوامل الخطر

يصيب الشبم عادة:

  • الذكور الذين لم يخضعوا لعملية الختان.
  • الأولاد، لا الرجال في سن الرشد، خاصة الفئات التالية:
  • المراهقين بين سن 16 - 18 عاماً عموماً.
  • البالغين المصابين بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.

وإذا لم يخضع الذكر للختان، قد يصاب بهذه الحالة لتستمر معه إلى أن تفقد الجلدة روابطها مع حشفة القضيب عنده وبشكل طبيعي، وهو أمر قد يستغرق فترة أقصاها 10 سنوات.

كما وقد تلعب الإصابة بأحد الأمراض التالية، دوراً في الإصابة بالشبم:

  • الأكزيما، وهي حالة طويلة الأمد، وتتسبب باحمرار وحكة وجفاف وتشقق في الجلد.
  • الصدفية، وهي حالة طبية تتسبب بظهور مناطق ببقع حمراء على الجلد، مع تقشر وحكة.
  • الحزاز المسطح، وهو طفح جلدي مثير للحكة، قد يصيب مناطق مختلفة من الجسم، وليس معدياً.
  • الحزاز المتصلب، وهي حالة طبية قد تتسبب بظهور ندوب على جلدة العضو الذكري ما قد يؤدي للإصابة بالشبم.

أعراض الشبم

قد لا تظهر أعراض واضحة لدى الشخص المصاب بالشبم في كافة الحالات، ولكن عندما تظهر هذه الأعراض، فإنها بالعادة تشمل:

  • احمرار.
  • التهاب وحرقة.
  • تورم وانتفاخ.

وقد يتسبب الشبم (تضيق الجلدة عند العضو الذكري) بإعاقة مرور البول بشكل طبيعي إلى الخارج، وفي بعض الحالات الحرجة، قد لا يستطيع المصاب تفريغ مثانته أبداً بسبب الشبم!

وقد يتسبب الشبم مع إهمال نظافة المنطقة الحساسة، بالإصابة بالأمور التالية:

  • نوع معين من الالتهابات التي تصيب القضيب، ويدعى التهاب الحشفة (Balanitis).
  • نوع من الالتهابات التي تصيب الجلدة والحشفة، ويدعى (Balanoposthitis).

ومن الجدير بالذكر أن الإصابة بأحد الحالات المذكورة أعلاه ينطوي على الأعراض التالية:

  • التهابات وحكة وروائح كريهة.
  • احمرار وانتفاخ وتورم في المنطقة.
  • تراكم سوائل وإفرازات كثيفة وسميكة في المنطقة.
  • ألم عند التبول.

كيف تؤثر الإصابة بالشبم على الجماع؟

قد يتسبب الشبم للمصاب به بأحد الأمور التالية أثناء الجماع:

  • ألم تختلف حدته من شخص لاخر.
  • تشقق في الجلد.
  • نقص في الشعور.

وهي أمور قد يساعد ارتداء واقي ذكري أو استعمال مزلقات في التخفيف منها.

علاج الشبم

لا يتم اللجوء لعلاج الشبم بالعادة إلا إذا ظهرت الأعراض المذكورة سابقاً على المصاب، وتشمل أساليب العلاج الأمور التالية:

  • الحفاظ على النظافة الشخصية أو تحسينها، بما في ذلك:
    • تنظيف المنطقة الحساسة يومياً بمياه دافئة وتجفيفها جيداً وبلطف.
    • تجنب استخدام الصابون أو الشامبو أو الفقاعات.
    • تجفيف منطقة الجلدة جيداً بعد التبول.
  • استعمال كريمات ومرطبات معينة يصفها الطبيب للمصاب حسب الحالة، وغالباً تحتوي على ستيرويدات.
  • تناول المضادات الحيوية، وذلك في حال وجود التهابات بكتيرية في المنطقة.
  • تليين الجلدة باستخدام مرطبات معينة لإرخائها بعض الشيء، أو حتى إزالتها بشكل كامل بعملية جراحية.

طرق الوقاية

من أجل الحماية من أي أعراض جانبية متعلقة بالشبم، يفضل الالتزام بروتين نظافة شخصية جيد وبشكل يومي، فالنظافة الشخصية وحدها كفيلة بالحفاظ على الجلدة غير ضيقة.

من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 22 نوفمبر 2017
آخر تعديل - الأحد ، 26 نوفمبر 2017