الحركة للتخلص من الاكتئاب والقلق

في الحركة بركة، هكذا تقول جداتنا، فهل كنت تعلم أن الحركة دواء فعّال للاكتئاب أيضا؟

الحركة للتخلص من الاكتئاب والقلق

الأمر هكذا ببساطة: الحركة تغير مستوى الهرمونات، تحسن تدفق الدم في الجسم، تزيد نسبة هرمونات السعادة وتفرغ الطاقة السلبية، لذلك عليك بالتمارين الرياضية والحركة كلما استطعت للتخلص من الاكتئاب والوقاية منه.

ما هو الاكتئاب؟

هو مرض يصيب النفس والجسم، ويعتبر أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في العالم في هذا العصر، ويؤثر الاكتئاب التفكير والسلوك، ويثير العديد من المشاكل على المستوى العاطفي والجسدي، لكن علاجه سهل وفي متناول اليد دائماً، ما عدا بعض الأحيان التي يكون فيها الاكتئاب مزمناً ويحتاج علاجاً طويل الأمد.

ما هي أعراض الاكتئاب؟

أعراض الاكتئاب مختلفة ومتنوعة وتظهر بشكل مختلف لدى كل مصاب، لكن عادة،لا يستطيع المصابون بالاكتئاب بممارسة نشاطاتهم اليومية، إذ إن الاكتئاب يسبب لهم شعورا بانعدام أية رغبة في الحياة.

لكن الأعراض الأكثر شيوعاً هي:

كيف يتم تشخيص الاكتئاب؟

يتم تشخيص الاكتئاب عند الأخصائي النفسي بعد إجراء الفحوصات الجسدية اللازمة للتأكد من كون الأعراض غير ناجمة عن أي اعتلال جسدي أو مرض مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو اضطرابات هرمونية أخرى.

كيف يتم علاج الاكتئاب بالحركة؟

قد يصف المعالج النفسي بعض الأدوية لعلاج الاكتئاب إضافة إلى جلسات الإرشاد والتغيير الإيجابي في نمط الحياة، لكن إضافة إلى ذلك، النشاط والحركة والرياضة تنعكس إيجاباً على صحة الإنسان بشكل عام، لكن في حالة الاكتئاب تحديداً لها دور كبير على تحسين الحالة النفسية للمصاب وتخطي الاكتئاب حيث يساعد النشاط البدني على تحفيز إنتاج الإندورفين، وهو هرمون يؤدي إلى الشعور بالسعادة والطاقة الإيجابية.

توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة الرياضة إلى جانب تناول أدوية الاكتئاب حتى يستطيع المريض الاستغناء عن الأدوية وممارسة الرياضة كبديل عنها، ويوصى بممارسة 30 دقيقة من التمارين الرياضية يومياً او ما معدلة 150 دقيقة من التمارين أسبوعياً، وقد يكون المشي خارجاً لمدة 20-25 دقيقة كافياً وبديلاً جيداً.

إضافة إلى ذلك، يتم استخدام العلاج النفسي بالتزامن مع لعلاج بالأدوية والرياضة، والمقصود بالعلاج النفسي هو علاج الاكتئاب والاضطرابات النفسية الأخرى من خلال محادثات مع المعالج النفسي حول الوضع وحول الأمور المتعلقة به. ويدعى العلاج النفسي، أيضا، العلاج بالمحادثة، الاستشارة والعلاج النفسي - الاجتماعي

من قبل نداء عوينة - الاثنين ، 3 أبريل 2017
آخر تعديل - الثلاثاء ، 10 أكتوبر 2017