الزبيب والسكري: دوره وآثاره الجانبية

يعد الزبيب من الفواكه المجففة حلوة الطعم، وله فوائد عديدة، ولكن هل يمكن لمرضى السكري تناوله؟ وما دوره في التحكم بمستوى سكر الدم؟

الزبيب والسكري: دوره وآثاره الجانبية

العنب المجفف، المعروف بالزبيب، له فوائد عديدة، فهو مليء بالفيتامينات والأملاح والألياف، ولكنه يحتوي على سعرات حرارية وسكر بشكل مركز أكثر من العنب. 

المؤشر الجلايسيمي

قبل أن نعرف ما هو المؤشر الجلايسيمي للزبيب، ودوره في المحافظة على سكر الدم، علينا معرفة ماهية المؤشر الجلايسيمي.

المؤشر الجلايسيمي هو مقياس يقوم بإدراج الكربوهيدرات حسب السرعة التي ترفع بها سكر الدم، ويتدرج من 0 إلى 100.

فالأطعمة التي لها مؤشر جلايسيمي عال ترفع سكر الدم أكثر من الأطعمة التي لها مؤشر جلايسيمي منخفض.

وبالنسبة لمرضى السكري، فإن الأطعمة التي تقع في المؤشر الجلايسيمي المنخفض أو المتوسط قد تساعد في التحكم بمستوى السكر في الدم.

المؤشر الجلايسيمي للزبيب

يقع الزبيب في المؤشر الجلايسيمي المتوسط، لذلك قد يساهم في المحافظة على مستوى السكر في الدم وبالتالي التحكم بالسكري، ولكن يجب تناوله بكميات معتدلة. 

الزبيب والسكري: فوائد ومنافع

يعتمد دور الزبيب في المحافظة على سكر الدم على عدة نقاط، منها:

  • بما أن المؤشر الجلايسيمي للزبيب منخفض، فإن الزبيب يدخل مجرى الدم بمعدل بطيء مما يمنع الارتفاع الحاد في سكر الدم.
  • كمية الألياف العالية الموجودة في الزبيب تقلل من سرعة امتصاص السكر في الدم، وبالتالي التحكم في مستوى السكر.
  • يساعد الزبيب في التحكم بمستوى الإنسولين في الدم بعد تناول الوجبات، ويمنع الارتفاعات والانخفاضات الحادة بالإنسولين.
  • يساعد الزبيب في التحكم بإفراز الغرلين والليبتين الضروريان لتنبيه الجسم بالشعور بالجوع أو الشبع.
  • يقلل الزبيب من السكر التراكمي HbA1c، الذي يقيس مستوى سكر الدم على فترة شهرين إلى ثلاثة شهور.

الزبيب والسكري: الاثار الجانبية 

يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب الخاص قبل تناولهم الزبيب، إذ أنه يجب استهلاك الزبيب بكميات معتدلة، خاصًة عند مرضى السكري، لأن تناوله بكميات أكثر من الموصى بها قد يسبب اثارًا جانبية، مثل:

نصائح للحفاظ على مستوى السكر في الدم

يجانب استشارة الطبيب المختص، واستخدام الأدوية، يمكن الحفاظ على مستوى سكر الدم من خلال النصائح الاتية:

  • القيام بالتمارين الرياضية بانتظام. 
  • تناول غذاء صحي متوازن يحتوي على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والحليب قليل أو خالي الدسم، والبروتينات الخالية من الدهون مثل السمك والدواجن. 
  • تقليل استهلاك الصوديوم والسكر. 
  • التحكم بالكميات، من خلال تناول كميات طعام أقل يتوزع على خمس إلى ست وجبات على مدار اليوم. 
  • مراقبة المؤشر الجلايسيمي للكربوهيدرات.
  • إحصاء الكربوهيدرات، ومعرفة كمية الكربوهيدرات المتناولة خلال اليوم.
من قبل د. جود شحالتوغ - الأحد ، 14 يونيو 2020
آخر تعديل - الأحد ، 14 يونيو 2020