الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل

هل تعرف ما الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل؟ تعال معنا لنتعرف أكثر عن ذلك.

الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل

يعد التقشير من أكثر الطرق المستخدمة للعناية بالبشرة وللحصول على بشرة أكثر حيوية وشبابًا، ويمكن إجراؤه في العيادة أو في المنزل، اقرأ معنا لتعرف الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل:

الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل: التعريف

إليك تعريف كل منهما:

  • التقشير الكيميائي في العيادة: هو التقشير الذي يتم للبشرة تحت إشراف طبي، حيث يتم في عيادات التجميل الطبية الخارجية من خلال سائل كيميائي يوضع على البشرة، وهو يؤدي إلى تقشير الجلد وظهور جلد جديد أكثر نعومة وشبابًا.
  • التقشير الكيميائي في المنزل: وهو التقشير الذي يتم عادةً في المنزل عن طريق منتجات تجميلية للتقشير، وتكون نسبة المواد الكيميائية المقشرة في هذه المنتجات أقل من المواد المستخدمة في التقشير الطبي.

الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل: الفوائد

هذه أبرز الفروقات:

  • فوائد التقشير الكيميائي في العيادة

وتشمل الاتي: 

  1. التقليل من التجاعيد حول العينين والفم.
  2. معالجة التجاعيد الناتجة عن حروق الشمس والتقدم بالعمر.
  3. معالجة حب الشباب.
  4. التقليل من الكلف والتفاوت في لون البشرة الناتج عن الحمل أو استخدام حبوب منع الحمل.
  • فوائد التقشير الكيميائي في المنزل

وتشمل:

  1. فتح المسام.
  2. زيادة امتصاص منتجات العناية بالبشرة.
  3. تقليل التجاعيد.
  4. معالجة التصبغات.

الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل: الأنواع

هذه أبرز الفروقات:

أوجه الفرق

التقشير في العيادة

التقشير في المنزل

التقشير الخفيف

توضع المادة الكيميائية المقشرة على الوجه بواسطة قطن على المناطق المراد تقشيرها، ويستخدم عادة مواد، مثل: حمض الساليسيليك (Salicylic acid).

يبدأ لون البشرة بالتغير للأفتح، وقد يشعر المريض بحروق خفيف أثناء الجلسة

لا يحتاج التقشير المنزلي الخفيف إلى فترات توقف أو تباعد، يتم تقشير البشرة عن طريق وضع مواد تحتوي على الماندليك (Mandelic) أو اللاكتيك (Lactic).

تستخدم في علاج مشكلات البشرة الخفيفة، مثل: خشونة البشرة، وتغير لون البشرة البسيط

التقشير المتوسط

أو ما يسمى بالتقشير الأزرق، يستخدم الطبيب شاش خاص لوضع المادة المقشرة، ويظهر عادةً اللون الأزرق بسبب استخدام حمض خليك ثلاثي الكلور (Trichloroacetic).

قد يشعر المريض بحروق خفيف في الوجه لمدة 20 دقيقة، وبعد الانتهاء من التقشير يكون لون البشرة أزرق لعدة أيام

يعمل التقشير المنزلي المتوسط على إزالة خلايا الجلد التالفة، حيث يخترق عمق أكبر فيصل إلى طبقات الجلد المتوسطة، ويتم عن طريق استخدام مواد، مثل: حمض الغليكوليك (Glycolic acid)، كما يعمل على علاج مشكلات البشرة، مثل: الخطوط الدقيقة والتجاعيد والكلف وإزالة الزوائد الجلدية

التقشير العميق

يقوم الطبيب بتخدير المريض، ويستخدم الطبيب قطن خاص لوضع مادة التقشير، ويستخدم عادةً حمض الفينول (Phenol).

تبدأ البشرة بالتحول للون الأبيض أو الرمادي، وتستغرق العملية ما يقارب 15 دقيقة حتى لا تتعرض البشرة لتأثير الحمض لفترة طويلة

يصل التقشير العميق إلى ما بعد الطبقة المتوسطة في الجلد، لذلك يجب توخي الحذر عند استخدامه في المنزل، كما يفضل استخدامه تحت اشراف المختصين، ويستخدم عادةً حمض الفينول.

يعمل التقشير العميق على معالجة التجاعيد العميقة والتغير الكبير والمتفاوت في لون البشرة

الفرق بين التقشير الكيميائي في العيادة والمنزل: الاثار الجانبية

هذه أبرز الفروقات بينهم:

  • الاثار الجانبية للتقشير الكيميائي في العيادة

يمكن للتقشير الكيميائي في العيادة أن يتسبب باثار جانبية، منها: 

  1. ظهور الاحمرار أو التورم، وعادةً ما يصاحب التقشير المتوسط أو العميق ويستمر لعدة أشهر.
  2. تغير لون الجلد، يمكن أن يصبح الجلد أغمق أو أفتح من الطبيعي ويصاحب عادةً التقشير الخفيف.
  3. ظهور الندب وتكون عادةً في الجزء السفلي من الوجه، ويعد ظهورها نادرًا.
  4. الإصابة بالعدوى وتكون إما عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية.
  5. خلل في الكبد أو القلب أو الكلى قد يصاحب التقشير العميق بسبب استخدام الفينول.
  • الاثار الجانبية للتقشير الكيميائي في المنزل

تعتمد الاثار الجانبية على نوع وقوة وكثافة المقشر، ومنها ظهور الاحمرار والعدوى.

أوجه التشابه بين التقشير الكيميائي في العيادة أو المنزل

يتشابه كلا النوعين في موانع استخدام التقشير للأشخاص، والذي يشمل الاتي:

  1. من يعاني من الأمراض الجلدية.
  2. من يتناول الأدوية التي تجعل البشرة أكثر حساسية.
  3. من يحتاج التعرض إلى الشمس، فالمرضى الذين لا يمكنهم البقاء بعيدًا عن الشمس طوال فترة العلاج لا يمكنهم الخضوع للتقشير.

من قبل د. نعمة بشير - الخميس ، 4 نوفمبر 2021