الليكوبين: عنصر غذائي مكافح للسرطان وأكثر

ما هي مادة الليكوبين وما هي فوائدها المتعددة للصحة؟ ما هي مصادرها الطبيعية؟ أهم المعلومات حول مادة الليكوبين تجدونها في المقال التالي.

الليكوبين: عنصر غذائي مكافح للسرطان وأكثر

يعتبر الليكوبين أحد العناصر الغذائية الهامة للجسم، فلنتعرف عليه أكثر فيما يلي.

ما هو الليكوبين؟ 

الليكوبين هو مركب نباتي طبيعي من عائلة الكاروتينات، يتواجد عادة في الفواكه والخضراوات حمراء اللون فيمنحها لونها الأحمر المميز، مثل: البندورة، البطيخ، الجريب فروت.

يعتبر الليكوبين من المواد المضادة للأكسدة التي تساعد على مكافحة بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض السرطان والقلب.

إذا كنت ترغب في الحصول على نسبة عالية من مادة الليكوبين، عليك بتناول البندورة الطازجة، فهي أحد أهم مصادره.

فوائد الليكوبين 

إليك قائمة بأهم فوائد الليكوبين:

1- مكافحة السرطان 

قد يلعب الليكوبين دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان، كما يلي:

  • وجدت العديد من الدراسات أن الليكوبين قد يساعد على إيقاف نمو أنواع معينة من الأورام السرطانية (مثل: سرطان الثدي وسرطان الكلى) أو تحفيز موت خلايا الأورام السرطانية بشكل عام.
  • وجدت عدة دراسات أن الليكوبين قد يساعد على تحفيز موت الخلايا السرطانية لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا. إذ أظهرت دراسة مطولة أجريت على الاف الرجال وعلى مدى 23 عامًا، أن تناول هؤلاء الرجال لحصتين أسبوعيًا من صلصة الطماطم الغنية بالليكوبين قد ساعد على خفض فرص إصابتهم بسرطان البروستاتا بنسبة 30%.

2- تحسين صحة جهاز الدوران 

قد يساعد الليكوبين على محاربة الشوارد الحرة المختلفة والتي تلعب دورًا في الإصابة بأمراض القلب والشرايين، لذا فإن تناول مصادر الليكوبين الطبيعية بانتظام قد يساعد على:

  • خفض فرص الإصابات بالنوبات القلبية.
  • الحماية من تصلب الشرايين.
  • خفض ضغط الدم المرتفع.
  • خفض مستويات الكولسترول السيء.

3- الحماية من حروق الشمس

قد يكون لليكوبين تأثير إيجابي عندما يتعلق الأمر بحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة، إذ أظهرت عدة دراسات مختلفة أن تناول مكملات الليكوبين بانتظام أو تناول المصادر الطبيعية لليكوبين قد يساعد على تخفيف حدة تأثير أشعة الشمس على البشرة وتخفيف المضاعفات المزعجة التي قد تظهر على الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس.

ولكن يجب التنويه إلى أن ما ذكر انفًا لا يعني أن الليكوبين يغني عن استخدام واقي الشمس، فالليكوبين ليس بديلًا عنه.

4- الحفاظ على صحة العيون 

بسبب كون الليكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية، فإنه قد يساعد على حماية العينين من عمليات الأكسدة الضارة والتي قد تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن مادة الليكوبين قد تساعد على الحماية من الإصابة بإعتام عدسة العين أو إبطاء وتيرة تقدم هذا المرض لدى الأشخاص المصابين به.

5- تحسين صحة العظام 

مع التقدم في العمر، غالبًا ما تبدأ العظام بفقدان كتلتها وكثافتها بشكل تدريجي، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للكسور وللأمراض، كما قد يجعل عملية تعافيها بعد تعرضها لأي حادث عملية بطيئة الوتيرة.

ونظرًا لقدرة الكاروتينات على تقوية العظام، ولأن الليكوبين هو من عائلة الكاروتينات، فإن الحصول على حصة كافية من الليكوبين قد يساعد على تحسين كثافة العظام وجعلها أكثر قوة من ذي قبل.

6- فوائد أخرى

لليكوبين العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل: تخفيف الألم، حماية الدماغ من الأمراض المختلفة مثل مرض الزهايمر.

محاذير وأضرار 

لتجنب أضرار الليكوبين عليك أن تدرك الأمور التالية:

  • قد يتسبب الإفراط في تناول الليكوبين بحالة تسمى (Lycopenemia)، وهي حالة ليست خطيرة ولكنها تسبب تغير لون الجلد إلى اللون البرتقالي أو الأحمر لفترة مؤقتة.
  • يفضل أن تتجنب النساء الحوامل تناول مكملات الليكوبين، فقد تزيد هذه المكملات من فرص حصول ولادة مبكرة أو ولادة طفل بوزن منخفض.
  • قد يتفاعل الليكوبين سلبًا مع بعض الأدوية المخصصة لأمراض القلب والشرايين، مثل مميعات الدم وأدوية ضغط الدم.

مصادر الليكوبين الطبيعية 

إليك قائمة بأهم مصادر الليكوبين الطبيعية:

من قبل رهام دعباس - الخميس ، 28 مايو 2020