المخاطر والآثار الجانبية لتصغير الأنف !

تريدون أن تجروا عملية تصغير الأنف؟ قبل أن تسرعوا الى أقرب عيادة تجميل، فمن المهم أن تعرفوا الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة لعملية تجميل الأنف وحتى بعدها, مثل الورم الذي لا يخف، الاكتئاب أو تجلط الدم القاتل.

 المخاطر والآثار الجانبية لتصغير الأنف !

 هل تخططون لأجراء عملية تصغير الأنف؟ بالنجاح. ومع ذلك، فمن المهم أن نعرف أنه كأي عملية جراحية أخرى، فان جراحة الأنف أيضا تنطوي على مخاطر، مضاعفات واثار جانبية. على الرغم من أنها عادة ليست عملية خطيرة إذا كانت صحتكم جيدة، ولكن عليكم أن تأخذوا في الاعتبار أن الأمور قد تتشوش في الطريق إلى الأنف المرغوب.

تجميل\تصغير الأنف: ما هي المضاعفات المحتملة؟

المضاعفات أثناء جراحة الأنف والناتجة عن العملية تتراوح بين التلوث في المنطقة، ضعف الاستجابة للتخدير، النزيف الشديد، فقدان حاسة الشم وانتهاء بعدم الرضا عن المظهر الجديد للأنف. قد تحدث أيضا مضاعفات أكثر خطورة، مثل النوبات القلبية، وحتى الموت، نتيجة لتجلط الدم الذي يستقر في القلب أو الدماغ، لكنها نادرة جدا. معظم المضاعفات التي تحدث أثناء عملية تصغير الأنف وبعدها لا تختلف عن تلك التي تحدث أثناء جراحات التجميل الأخرى مثل تكبير الثدي.

ما هي المضاعفات الأخرى التي قد تحدث بعد عملية تصغير الأنف؟

هناك مضاعفات أبسط  قد تحدث بعد عملية تجميل الأنف. حتى لو كان الجراح ماهرا وذا خبرة، فلا يزال هناك احتمال قائم بالا يشفى جسمكم بشكل صحيح أو ان تحدث لديكم ردود فعل سلبية للعملية والتي لا يمكن توقعها مسبقا. اليكم بعض الأمثلة:

  • بعض ممن يخضعون لهذه الجراحة يفقدون حاسة الشم بشكل مؤقت.
  • على الرغم من أن التورم بسبب الجراحة عادة ما يخف في غضون أسبوع، فهناك حالات  يبقى فيها لمدة سنة وأحيانا حتى أكثر من ذلك.
  •  تعقيد اخر يمكن أن يحدث عندما تتعافى أنسجة الجرح بحيث ان عملية التنفس من الأنف تكون مصحوبة بصوت يشبه الصفير. على الرغم من ان هذا لا يؤلم ولكنه يمكن أن يتحول الى مصدر إزعاج.

العديد ممن يخضعون لجراحة تصغير الأنف يعانون من وجود دوائر سوداء حول العينين بعد الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، فأحيانا تظهر بقع حمراء صغيرة على الأنف وحوله، بسبب انفجار بعض الأوعية الدموية الصغيرة أثناء الجراحة. في حالات نادرة، فان هذه البقع لا تختفي.

ندب الجراحة تكون بسيطة جدا شريطة الحرص على اجراء الشقوق داخل الأنف، ولكن عند استخدام تقنية عملية تجميل الأنف المفتوحة، أو إذا كانت هناك حاجه لأجراء تضييق كبير في فتحات الأنف، فقد تبقى الندوب واضحة على الأنف لعدة أشهر.

 الاكتئاب بسبب عملية تصغير الأنف؟ ما سمعتم هو صحيح!

في حال كنتم لا تعرفون، اليكم حقيقة مفاجئة: عملية تصغير الأنف هي العملية الجراحية التي تجرى فيها اصلاحات بعد العملية بأعلى نسبة من بين الجراحات التجميلية. العديد ممن يخضعون لهذه الجراحة، خصوصا الكبار في السن، لا يستطيعون التعود بسرعة على المظهر الجديد. ولذلك، من اعتاد على مظهر أنفه لسنوات طويلة، قد يشعر بأنه لا يستطيع تقبل الأنف الجديد.

 هناك تقارير كثيرة تفيد بحدوث الاكتئاب بعد عملية تجميل الأنف. بعض الاسباب لحدوث  ذلك قد يمكن تفسيرها علميا: فقد وجدت الدراسات أن تضرر المستقبلات العصبية الحساسة في تجويف الأنف قد تؤدي إلى شعور طفيف بعدم التناسق والاكتئاب بعد عملية تجميل الأنف. المشكلة انه ليس من الممكن معرفة ما إذا كان الاكتئاب هو نتيجة مباشرة للعملية الجراحية أو انه ناجم عن عدم الراحة، العصبية بسبب الكدمات والتورم في هذه المنطقة أو عدم الرضا عن المظهر الجديد للأنف.

 في الواقع، فإن الاكتئاب بعد الجراحة التجميلية ليس بالأمر النادر والكثير ممن يخضعون لهذه الجراحة يشعرون بالاكتئاب بعد الجراحة لأسباب مختلفة. إذا خضعتم لعملية تصغير الأنف وتشعرون بالاكتئاب، فمن الأفضل أن تتحدثوا عن هذا الأمر مع الجراح أو طبيب العائلة والحصول على العلاج والمساعدة الملائمة.

لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب بعد عملية تجميل الأنف، قد يكون السبب هو اضطراب التشوه الجسمي (BDD; body dismorphic disorder).  وهو عبارة عن اضطراب نفسي يتعلق بصورة الجسم بحيث ان الذين يعانون منه يطورون صدمة وحتى هواجس حول وجود عيوب حقيقية أو متوهمة في مظهرهم. تشير الدراسات ذات الصلة إلى ان حوالي 10٪ حتى ثلث من الذين يطلبون اجراء جراحة الأنف يعانون من هذا الاضطراب.

 لذلك، افحصوا جيدا مع أنفسكم ومع من حولكم الى أي مدى يبدو مظهر أنفكم 'مفزع'. فمن الممكن أن كل ما تحتاجون إليه هو تعزيز تصوركم لجسمكم - والعلاج النفسي سوف يساعدكم في ذلك أكثر من عملية تصغير الأنف. خيبة الأمل من نتائج الجراحة التجميلية عادة ما تكون أعلى لدى أولئك الذين يعانون من ال- BDD بالمقارنة مع الاشخاص الذي لا يعانون من هذا الاضطراب، والضائقة بسبب المظهر قد تزداد سوءا حتى بعد الجراحة بدلا من أن تتحسن.

تذكروا أن الشفاء التام بعد عملية تصغير الأنف والحصول على النتيجة النهائية قد يستغرق حتى سنة. عادة، يخف التورم في هذه المنطقة  في غضون بضعة أشهر. إذا كنتم تشعرون بالحاجة لتصحيح الجراحة، فمن المهم اختيار جراح على مستوى عال جدا لإجراء عملية التصحيح، لأن تنفيذ العملية الثانية يكون أكثر صعوبة، بسبب وجود الندب وقلة الأنسجة التي يمكن العمل عليها بعد العملية السابقة.
 

اقرا المزيد :

 

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 1 أبريل 2014
آخر تعديل - الثلاثاء ، 1 أبريل 2014