المعالجة اليدوية والحمل

المعالجة اليدوية مهمة للمرأة الحامل، وفي هذا المقال سنبين لكم أهمية وكيفية المعالجة اليدوية للحامل.

المعالجة اليدوية والحمل
محتويات الصفحة

تعاني العديد من النساء الحوامل من الام الظهر المختلفة في هذه المرحلة، وفي هذا المقال سنبين لكم أبرز طرق المعالجة المتبعة لعلاج الام الظهر هذه، منها المعالجة اليدوية للحامل، فما هي المعالجة اليدوية (Chiropractic care)؟ وما أهميتها؟

اسباب الالم الظهر اثناء الحمل

تحاول العديد من الفرضيات تفسير ظاهرة آلام الظهر أثناء الحمل، ومن أبرز الأسباب المحتملة:

  • ازدياد الضغط الميكانيكي.
  • التغيرات الهرمونية.
  • ازدياد إفراز الإستروجين والريلاكسين قد يؤدي إلى جعل الأربطة أكثر مرونةً، كما أنه يؤدي إلى ارتخاء المفاصل.
  • للتكيف مع الازدياد في حجم الرحم نحو الأمام، ينحرف الظهر باتجاه الخلف مما يزيد من انحناء العمود الفقري، فيزداد بالتالي الاحتكاك والضغط على المفاصل العجزية الحرقفية.
  • فرط الحركة في مفاصل الفقرات والمفصل العجزي الحرقفي.
  • تغييرات في القدمين تشمل: الإنبطاح، والتسطح والضغط، مما ينجم عنه زيادة الحمل على القدمين.
  • تغير في الحركة وانعدام التوازن في العضلات.
  • يكون المفصل العجزي الحرقفي عادةً أكثر إتزانًا من مفصل القطني العجزي، ولكنه يتأثر خلال الحمل من هرمون الريلاكسين..

معلومات تهمك عن آلام الظهر

من أبرز المعلومات المهمة التي عليك معرفتها فيما يتعلق بآلام الظهر، الآتي:

  • آلام الظهر هي ظاهرة شائعة خلال فترة الحمل، وقد أظهرت دراسات مختلفة أن نحو 50% من النساء الحوامل يعانين من هذه الآلام.
  • احتمالات الإحساس بالألم خلال فترة الحمل هي مضاعفة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من آلام الظهر.
  • تتركز آلام الظهر عادةً في أسفل الظهر، وخصوصًا عند المفصل العجزي الحرقفي، وتزداد شدة الآلام عادةً عند المشي أو الوقوف، وخصوصًا في نهاية اليوم.
  • عند ظهور آلام الظهر خلال الحمل، فإنها لا تتوقف بعد الولادة في بكعظم الحالات.
  • يتم وصف الألم عادةً بأنه مزعج ويشكل مصدرًا للقلق ولكنه ليس حادًا.

ما هي مشاكل الظهر التي تواجهها المراة الحامل؟

نستطيع النظر إلى الآثار المترتبة عن عدم التوازن في العمود الفقري على عدة نواحي صحية: البيوميكانيكية، والهرمونية والعصبية، فمن السهل ملاحظة وجود تغيير في الوضعية وتغير مركز الجسم.

يؤدي وزن الجنين إلى دفع الجسم نحو الأمام، كما أنه يشكل عبئًا على الحوض والعمود الفقري، وعند الإقتراب من نهاية الحمل نلاحظ وجود تغيير في طريقة المشي، لكننا لا نستطيع غالبًا ملاحظة التغييرات الهرمونية وردود الفعل الكيميائية التي تحدث في جسم الأم وفي جسم الجنين، فجهاز الأعصاب مسؤول عن التحكم عن ملاءمة وضبط جميع هذه العمليات.

سبب آخر للمعالجة اليدوية للحامل خلال فترة الحمل وهو لتثبيت منطقة الحوض لدى الأم نتيجةً للضغوط والصدمات التي واجهها العمود الفقري ومنطقة الحوض طيلة حياة الأم، فإن مدخل الحوض يكون مرنًا وقابلًا للتغير، مما يؤثر على المنطقة التي يخرج الجنين عبرها إلى العالم الخارجي.

كما أن الخلع الجزئي، وإغلاق الفقرات، وعدم توازن العمود الفقري ومنطقة الحوض لدى الأم خلال فترة الحمل، جميعها عوامل قد تسبب عدم توازن عضلات الحوض والأربطة التي تصل بين المفاصل.

حيث يقوم حوض الأم بدعم الرحم الذي ينمو بواسطة أربطة معينة، وعندما تكون عظام الحوض متزنة، يكبر الرحم بشكل متناسق (متناظر) مع الجنين الذي ينمو ويتطور داخل الرحم، وعندما تتسم عظام الحوض بالإعوجاج أو بالخلع الجزئي، فقد يؤثر ذلك بشكل مباشر على الطريقة التي يتم بها دعم الرحم.

دعم الرحم بشكل غير متساوٍ من قبل الأربطة يمكن أن يؤدي إلى التفاف الرحم، وتقليص رقعة المكان الذي ينبغي أن يعيش فيه الجنين خلال فترة الحمل، والمصطلح الذي يصف هذه الحالة يُدعى الضغط داخل الرحم، ففي بعض الحالات، يحد هذا الضغط من مكان الجنين خلال الحمل ويؤثر سلبًا على العمود الفقري والجمجمة لدى الجنين.

كذلك، فإن تقييد حركة الجنين خلال فترة الحمل قد تؤدي إلى منعه من الدخول إلى الوضعية الأفضل للولادة، وذلك عندما تكون جمجمة الطفل متجهة نحو الأمام فإن ذلك يشير إلى تأثيرات الضغط داخل الرحم على حركة الجنين، أيّ أن وضعية الجنين غير السليمة تجعل عملية الولادة مهمة أكثر صعوبة، إذ تكون عندئذ أطول وقتًا وأشد إيلامًا كما تزداد احتمالات الحاجة إلى تدخلات طبية.

وبذلك تكمن أهمية المعالجة اليدوية للحامل، وغالبًا ما ينصح بها خلال هذه الفترة من الحمل من أجل التخفيف عن الحامل العبء الذي قد تعاني منه خلال هذه المرحلة.

فوائد المعالجة اليدوية خلال الحمل

تتمتع النساء الحوامل اللواتي يتلقين المعالجة اليدوية بقدرة على التوازن بشكل أسهل، وبتقليص عدد ووتيرة الإحتكاكات، والالتهابات والآلام، ويتيح الحوض الذي يتلقى علاجًا محددًا للنساء الحوامل ولادة أكثر سهولة وراحة بالنسبة للأم والطفل أيضًا.

حتى بعد الولادة، تبقى الأنسجة بحاجة إلى التقوية وإعادة التأهيل بعد كل الأشهر الذي تحملت خلالها كل هذا الضغط، فالدمج بين المعالجة اليدوية وتمارين إعادة التأهيل والتقوية الخاصة يتيح إستعادة شكلك وقوامك قبل الولادة بشكل أسرع.

حيث تساعد المعالجة اليدوية النساء الحوامل اللواتي يعانين من:

  1. الصداع.
  2. آلام الظهر والعنق.
  3. آلام الرجلين وآلام على طول العصب الوركي.
  4. الغثيان.
  5. الخدر في اليدين والرجلين.

المعالجة اليدوية للحامل

خلال فترة الحمل يتغير مبنى العمود الفقري كل يوم، وأحيانًا بضع مرات في اليوم، وفقًا لتقسيم الوزن ومركز الجاذبية في جسم المرأة، ومستوى الهرمونات وتغيير الوضعية.

خلال فترة الحمل، قد يزداد وزن المرأة بنسبة 15% من وزنها، حيث تؤدي هذه التغيرات إلى تغيرات في الوضعية وفقدان التوازن، الأمر الذي ينعكس في الدوخة، وعدم توازن الحوض وفقدان الدعم للعمود الفقري الذي يحمل وزن الجسم والجنين.

المعالجة اليدوية للحامل مهمة، فأجهزة وأعضاء الأم مسؤولة عن جسمها وجسم الجنين، ولذلك فإن أداء وظائف جسمها بشكل مثالي هو أمر غاية في الأهمية لتطور الجنين ونموه بشكل سليم.

قد تطرأ العديد من التغيرات على عمود الأم الفقري وعلى منطقة الحوض، لكي تتكييف مع الازدياد في حجم الجنين، وبسبب هذه التغيرات تصبح الأم عرضة لإصابة جهاز الأعصاب لديها، ويؤثر الخلع الجزئي (subluxation) عدم التوازن بين فقرات العمود الفقري على جهاز الأعصاب بشكل أساسي.

تحسن بعض أنواع تمارين المعالجة اليدوية للحامل خلال فترة حملها أداء جهاز الأعصاب، كما توفر لها ولجنينها الذي يكون في طور النمو مناخًا صحيًا أكثر.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 10 يوليو 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 22 فبراير 2021