النَّزف من الأنف

الأوعية الدموية في الأنف قريبة جداً من السطح وقد ينزف الأنف عند تلقي أي إصابة طفيفة. إليكم بعض النقاط التي يجب تذكرها عند الإصابة بنزف الأنف

النَّزف من الأنف

ينتشر نزف الأنف لدى الأطفال، بسبب "نقر الأنف". ويوصي الطب الوقائي بالحفاظ على أظافر مشذبة وتربية الاطفال بالإمتناع عن هذه العادة.

في كثير من الأحيان، يقع نزف الأنف جراء تهيجات فيروسية عند الإصابة بالزكام أو عند تنظيف الأنف بقسوة. ويمثل الزكام، مشكلة أساسية في هذه الحالة، لذا بالإمكان تقليل إحتمالات نزف الأنف عند معالجة أعراض الزكام. أما إذا كان غشاء الأنف المخاطي جافاً، فعندها يكون أكثر عرضةً للتشقق والنزف.

إليكم بعض النقاط التي يجب تذكرها جيداً عند الإصابة بنزف الأنف:

  • بإستطاعتكم غالباً إيقاف نزف الأنف بأنفسكم.
  • معظم حالات نزف الأنف تنجم إما عن الزكام أو بسبب إصابات سطحية.
  • يتوجب الإمتناع قدر الإمكان عن حشو الأنف بالشاش الطبي لوقف النزيف، إذ لهذا التصرف مضار كثيرة.
  • لا داعي للتخوف والإسراع في كشف سبب النزف المتكرر من الأنف، ويفضل إجراء الإستفسار الطبي عندما لا يكون الأنف نازفاً.

العلاج الذاتي

يتكون الأنف من جزء عظمي قاس واخر غضروفي لين. معظم المواضع التي يخرج منها النزف عادةً تكون في الجزء اللين من الأنف وعند الضغط عليه، بالإمكان إيقاف النزف. وكل ما عليكم القيام به هو:

  • حصر أو ضغط الجزء القاسي للأنف بين الإبهام والسبابة. يتوجب إستمرار الضغط لخمس دقائق، بحيث يكون المصاب جالساً.
  •  لا حاجة لإمالة الرأس للخلف أثناء القيام بهذا الإجراء، إذ عند فعل ذلك، يتم توجيه نزف الأنف إلى الخلف.
  • وضع الكمادات الباردة أو الثلج على الأنف قد يساعد في حالة نزف الأنف.

عند إتباع هذه الخطوات بالإمكان وقف كل نزف بشكل تام، إذا قمتم بذلك بالطريقة الصحيحة وانتظرتم لمدة كافية من الوقت. أما إذا لم يتوقف النزف وكان تدفق الدم كثيفاً، عندها عليكم التوجه سريعاً للطبيب أو لغرفة الطوارئ.

تنتشر نزوف الأنف بشكل خاص في فصل الشتاء مع إنتشار الفيروسات، الجفاف والتدفئة داخل البيت. عدم تدفئة البيت بشكل مفرط وتواجد جهاز البخار لإعادة الرطوبة للهواء، فهذا يساعد الكثير من الأشخاص في منع حدوث هذه الظاهرة. إذا كانت مشكلة نزف الأنف متكررة، وتحدث بوتيرة أعلى وعندما لا تنجم عن الزكام أو عن مهيجات سطحية أخرى، يتوجب التوجه للطبيب لإجراء الإستفسارات الطبية اللازمة. لا داعي للتوجه فوراً عند حدوث النزف إذ سيسبب الفحص النزف مجدداً.

عند مراجعة الطبيب

لإيقاف النزيف، يطلب الطبيب من المريض الجلوس، ثم يضغط على منخريه. بإمكان المصاب إتباع هذه الطريقة في البيت أيضاً، إذ أن هذا الإجراء مجدٍ في إيقاف النزف.

إذا لم يتوقف النزف، سيحاول الطبيب إيجاد سبب النزف. إذا كان مصدر النزف ظاهراً للعين، قد يحاول الطبيب إيقاف النزف بواسط التخثير الكهربائي أو بواسطة مادة كيميائية. إذا لم تجد هذه الطريقة أيضاً في إيقاف النزف، لن يكون هناك مفر من إدخال الشاش الطبي (ضمادة) في المنخر النازف. يعتبر هذا الحل مزعجاً إذ أنه يسبب عدم الراحة للمصاب وقد يؤدي إلى حدوث تلوث. لذا يتوجب مراقبة المريض لاحقاً.

عند اللجوء للطبيب/ة بشأن نزوف متكررة من الأنف، قد يسأل الطبيب بعض الأسئلة التي تتعلق بنزف الأنف في السابق ويقوم بمعاينة الأنف. في بعض الحالات النادرة، ووفق سرد المريض عن إصابته بالنزوف في السابق وبحسب الفحص الجسماني، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوص  لتقييم تخثر الدم لدى المصاب.

إيقاف نزف الدم من الأنف

إجلسو أولاً، ثم قوموا بالضغط على الجزء القاسي من الأنف لمدة خمس دقائق. لا حاجة لإمالة الرأس لخلف.

فرط إرتفاع ضغط الدم والنزف من الأنف

هل يسبب فرط إرتفاع ضغط الدم النزف من الأنف؟

هنالك جدلٌ واسع بين الأطباء في الإجابة على هذا السؤال، إلا أن معظمهم يعتقد بعدم وجود علاقة بين الحالتين. ولكن لأخذ الحيطة وتوخي الحذر، على الأشخاص الذين يعانون من فرط إرتفاع ضغط الدم ويعانون من نزوف الأنف، القيام بفحص ضغط الدم كل عدة أيام.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 10 أبريل 2012
آخر تعديل - الخميس ، 9 مارس 2017