انواع الحَوَلُ: ما هي، اكثرها شيوعا؟

أنواع الحَوَل عديدة منها الحول الثابت، حول غير ثابت الذي يظهر فقط أحيانًا، الحول الخفي، الذي يظهر فقط في الحالات التي يتم فيها منع الرؤية بكلا العينين، ويمكن الشعور به فقط إذا كانت العين مغطاة. هذا هو الحول الأكثر شيوعًا.

انواع الحَوَلُ: ما هي، اكثرها شيوعا؟
البعض منا يعانون من عمى الألوان، ويعيشون حياتهم دون معرفة بأن الأزرق الذي يره ليس حقًا أزرق والرمادي ليس حقًا رماديًا. مع هذا فان تأثيره يعتبر قليلا. عندما نتحدث عن الحول، فإن تأثير ذلك على الناس الذين يعانون منه أكثر من ذلك بكثير.

يختلف الحول بالطبع، اختلافًا جوهريًا عن عمى الألوان. من السهل تمييزه وتأثيره أكثر بكثير. بالإضافة إلى ذلك، وخلافًا لعمى الألوان، فإن الحول يؤثر على كلا الجنسين ومنذ سن الرضاعة. لذا، فعلاج الحول ينبغي أن يكون وفقًا لذلك.

أنواع الحول عديدة منها الحول الثابت (طروبيه)، حول غير ثابت الذي يظهر فقط أحيانًا، الحول الخفي (بوريه)، الذي يظهر فقط في الحالات التي يتم فيها منع الرؤية بكلا العينين، ويمكن الشعور به فقط إذا كانت العين مغطاة. وهو اكثر انواع الحول شيوعًا. إن الحول غالبًا ما يظهر في مرحلة الطفولة، ويختفي ثم يعود في سن متأخرة. كذلك، أيضًا فإن الحول الذي تتم معالجته بواسطة النظارات في كثير من الأحيان يعود بعد فترة من الوقت، لأن النظارات لا تشكل بعد حلاً للحول. لذلك هناك ميلٌ لدى أطباء العيون لاقتراح إجراء عمليات جراحة للتغلب على مشكلة الحول. بما أن الحول ينبع من مشكلة في عضلة العين، لذلك يتم في هذه العمليات الجراحية إخراج العضلة من مكانها. ثم تجرى لها تقوية أو إضعاف حسب الحاجة. هناك خيارات أخرى لمعالجة المشكلة، بواسطة تمارين الرؤية أو ارتداء النظارات.

كيف يؤثر الحول على الأشخاص المصابون به؟
لقد أجريت، على مر السنين، العديد من الدراسات في هذا المجال. وقد أظهرت هذه الدراسات أن الحول يؤثر على أولئك الذين يعانون منه في مجالات متعددة في الحياة. على سبيل المثال، تكون لديهم صعوبة في العثور على الزوج أو الزوجة، أو إنشاء علاقات اجتماعية مع الاخرين، لديهم صعوبة كبيرة في التواصل بواسطة العينين مع الناس الذين يكونون حولهم، تكون الثقة الذاتية عندهم منخفضة للغاية، صعوبة العثور على عمل (خصوصًا عند النساء)، يستصعبون السياقة، ويعانون بالأساس، من اراء مسبقة سلبية من قبل المجتمع. مع ذلك، لا بد من القول إنه بمجرد أن أجريت لهم جراحة تصحيح للحول، فقد تغيرت حالتهم نحو الأفضل، سواء من الناحية الاجتماعية أو من الناحية الشخصية.

يبدأ الحول في سن مبكرة، ويرجع ذلك إلى أن تطور الجهاز البصري، يستمر حتى جيل ست سنوات. لذلك فإنه يؤثر أيضًا في مرحلة مبكرة جدًا، على سبيل المثال، في المدرسة، حيث يعاني الأطفال المصابون بالحول من صعوبة في القراءة، عدم الصبر، الصداع، بذل جهد كبير أثناء الرؤية، عدم القدرة على رسم الرسومات الهندسية. كذلك، فإنهم يميلون إلى تشغيل اليدين أكثر للتغطية على عدم القدرة على الرؤية بشكل جيد. يعاني هؤلاء الأطفال بالطبع، أيضًا من الاستهزاء من قبل الأطفال الذين يميزون وجود الحول عندهم، الأمر الذي يسبب لهم ضررًا اجتماعيًا يمكن أن يستمر لسنوات عديدة.

باختصار، يؤثر الحول تأثيرًا جوهريًا على الحياة منذ سن مبكرة. لذا يجب علاجه في مرحلة مبكرة، من أجل التغلب على هذه المشكلة.
من قبل ويب طب - الأربعاء ، 19 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 28 يوليو 2014